٢٦ سبتمبر نت:
2025-02-27@12:50:31 GMT

مسيرة صنعاء تبارك الرد اليمني في عمق الكيان

تاريخ النشر: 27th, December 2024 GMT

مسيرة صنعاء تبارك الرد اليمني في عمق الكيان

وفي ميدان السبعين حمل الخروج المليوني الواسع الأعلام اليمنية والفلسطينية واللبنانية ورايات الحرية ورايات المقاومة، وصور القادة الشهداء، واللافتات المنددة بالعدوان الأمريكي الصهيوني وحرب الإبادة بحق الشعب الفلسطيني في غزة، والمعبرة عن التحدي للعدوان على اليمن.

ورددوا هتافات منها (يا من معك الأمريكان..

معنا الحنَّان المنَّان.. لن يخذلنا مهما كان)، (بالله ووعي الشرفاء.. ورجال الأمن الأكفاء.. أفشلنا مكر الحلفاء)، (صدَقَ حسين البدر.. بقوله أمريكا قشَّه لا دوله.. انكسرت بالله وحوله)، (يا أمريكي يا صهيوني.. يتحداك الشعب اليمني)، (دمّي يمني وفلسطيني.. عربي مسلم ياصهيوني)، (القوة العظمى المزعومة.. هربت مذعورة مهزومة)، (ما فاد إسرائيل ما حشدوا.. شردوا شردوا شردوا شردوا).

وهتفوا بعبارات (مع غزة سنصعدُ أكثر.. لا سقفُ ولا خطٌّ أحمر)، (معركة الفتح الموعود.. ليس لها سقفٌ وحدود)، (يمن الحكمة والايمان.. يضرب في عمق الكيان)، (الجهاد الجهاد.. كل الشعب على استعداد)، (يا غزة يا فلسطين.. معكم كل اليمنيين)، (يا غـزّة واحنا مَعَكـُم.. أنتــم لـسـتم وحدكـم)، (فوضناك فوضناك.. يا قائدنا فوضناك)

وعبروا عن تحديهم للعدو الصهيوني الأمريكي بهتافات منها (سنواصل قصفك ونزيد.. التصعيد بالتصعيد)، (لسنا من يخشى التهديد.. التصعيد بالتصعيد)، (حربك لم تأتي بجديد.. التصعيد بالتصعيد)، (موقفنا صلبٌ وشديد..التصعيد بالتصعيد)، (عن غزة لا لن نحيد.. التصعيد بالتصعيد)، (قصفاً، تعبئةً، تحشيد.. التصعيد بالتصعيد)، (سنُباغتكم حيث نُريد..التصعيد بالتصعيد)، (والنصر لنا بالتأكيد.. التصعيد بالتصعيد)، (ومن الله لنا تأييد.. التصعيد بالتصعيد)، (نحن على إسرائيل وعيد.. التصعيد بالتصعيد).

وبارك المحتشدون عمليات القوات المسلحة اليمنية باستهداف مطار بن "غوريون" في يافا المحتلة بصاروخ فرط صوتي "فلسطين2"، وكذلك ضرب هدف عسكري في يافا المحتلة بطائرة مسيرة، واستهداف سفينة في البحر العربي، خرقت قرار حظر الملاحة اليمني على موانئ كيان العدو.

وطالبوا القوات المسلحة بالمزيد من الضربات المنكلة بالعدو ردا على العدوان على بلادنا، وعلى جرائمه وحرب الإبادة ضد أبناء فلسطين في غزة والضفة، مؤكدين جاهزيتهم العالية، واستعدادهم الكامل لمواجهة كل مؤامرات الأعداء ومخططاتهم.

وخلال المسيرة ألقى قصيدة الشاعر / عبدالسلام المتميز قصيدة أشاد بها بثبات الشعب اليمني على موقفه المناصر لغزة، وصمود الشعب الفلسطيني أما العدوان الصهيوني.

بيان مسيرات "ثابتون مع غزة العزة.. بلا سقف ولا خطوط حمراء"

وأكد مسيرات "ثابتون مع غزة العزة.. بلا سقف ولا خطوط حمراء "الثبات "على الموقف الإيماني والمبدئي والإنساني المدافع عن غزة، واستمرارنا في معركة الفتح الموعود والجهاد المقدس بوتيرة تصاعدية، بلا سقوف ولا خطوط حمراء".

وشدد على أن العدوان الصهيوني والأمريكي والبريطاني على بلدنا لن يثنينا عن موقفنا المساند لغزة.. بل يزيدنا قناعة واطمئنانا بصوابية موقفنا الإيماني، وجدوى توجهنا القرآني.

وندد بيان المسيرات ب"جريمة القرن المستمرة في غزة للأسبوع الرابع والستين على يد العدو الصهيوني المجرم المستمر في اقتراف أبشع جرائم الإبادة الجماعية بشراكة أمريكية ودعم من بعض الدول الأوروبية والغربية، في ظل تخاذل عربي وإسلامي مخز ومقيت، وعجز وصمت أممي وعالمي معيب ومريب".

وأشار إلى أن "جرائم هذا العدو الخبيث مازالت تتواصل في غزه وتتوسع وتتمدد في الضفة الغربية والقدس وسوريا ولبنان، سعياً لتحقيق مشروعه الصهيوني الخبيث المسمى بـ "إسرائيل الكبرى" الذي يهدد كل المنطقة".

وانطلاقاً من إيماننا بالله سبحانه وتعالى، وجهاداً في سبيله وابتغاء لمرضاته، نستمر في خروجنا الأسبوعي بمسيرات مليونية، بلا كلل ولا ملل ولا فتور، مؤكدين على الآتي:

وعبر بيان المسيرات المليونية عن الحمد والشكر لله للانتصارات العسكرية الكبيرة والعظيمة، ومباركا لقيادتنا القرآنية الحكيمة وقواتنا المسلحة المجاهدة هذه الانتصارات، والتي كان من أبرزها في هذا الأسبوع إفشال هجوم أمريكي واسع على بلدنا من خلال استهداف حاملة الطائرات الأمريكية (هاري ترومان) وعدد من المدمرات التابعة لها، مما أدى لاإسقاط طائرة أمريكية "اف 18" ، وفرار حاملة الطائرات من مكان تموضعها أسوة بسابقاتها.

وكذا تنفيذ عدد من الضربات المسددة والمكثفة على عمق كيان العدو الإسرائيلي بالصواريخ الفرط صوتية والطائرات المسيرة التي ألحقت بالعدو أضرار بالغة، وزرعت الخوف والرعب في قلوب قطعان الصهاينة.

وحيا بيان المسيرات "يقظة الأجهزة الأمنية الدائمة، مباركا لها الإنجاز الأمني الأخير بتفكيك خلية التجسس الصهيوأميكية، معتبرا أن ذلك تحقق بفضل الله وبوعي شعبنا وتعاونه الذي مثل حاجز صد أمام الأعداء الصهاينة والأمريكان.

وطالب "بإنزال أقصى العقوبات الرادعة لكل من يتورط في الخيانة والعمالة لصالح العدو الإسرائيلي والأمريكي والبريطاني".

وجدد البيان التذكير لأبناء أمتنا العربية والإسلامية بما تمليه عليهم المسؤولية الدينية والإنسانية والأخلاقية تجاه إخوانهم في غزة، الذين لا زالوا يتعرضون لجريمة الإبادة الجماعية منذ أكثر من أربعة عشر شهراً، وما زالت معاناتهم تزيد وتتعاظم يومياً، وتزيد معها مسؤوليتكم وتعظم جريمة التفريط والتخاذل، بل وتتوسع المخاطر لتشمل الجميع، ولا حل إلا بالتحرك الجاد والقيام بالمسؤوليات، ومواجهة ودفع المخاطر بالجهاد في سبيل الله ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون.

 

 

المصدر: ٢٦ سبتمبر نت

كلمات دلالية: التصعید بالتصعید فی غزة

إقرأ أيضاً:

بلدية رفح: العدو الصهيوني دمر 90% من المساكن في المدينة

 

الثورة نت/..

أكد رئيس بلدية رفح في قطاع غزة د. أحمد الصوفي، اليوم الإثنين، أنه 90% من مساكن المدينة، دمرت سواء بشكل كلي أو جزئي.
وقال الصوفي في تصريحات صحفية: “200 ألف نسمة من سكان المدينة أي ثلثيها لم يعودوا لها وهم بدون مأوى، موضحاً أنه تم مسح 6 أحياء كاملة من أصل 15 حياً؛ ومسح 5 مخيمات لاجئين بالمدينة”.
وأضاف: “تم تدمير9 مراكز طبية و6 مدارس بشكل كامل؛ وخروج رفح من الخدمة الطبية، مبيناً أنه تدمير 3 مضخات رئيسية للصرف الصحي من أصل 6”.
وأوضح الصوفي أنه تم فتح الشوارع الرئيسية بشكل كامل؛ والعمل جار على فتح شوارع فرعية، مشيراً إلى أنه 20 مخيماً جاري إنشاؤها (تستوعب 4 آلاف أسرة).
وتابع: “خطط لإنشاء 48 مخيماً إضافياً (تستوعب 10 آلاف أسرة)، موضحاً أن الحاجة الفعلية: 40 ألف خيمة (المتوفر أقل من 2000 خيمة).
وأشار الصوفي إلى تدمير كامل ممتلكات البلدية ومرافقها في المناطق الجنوبية والشرقية، لافتاً إلى أن العدو الصهيوني وسّع المنطقة العازلة من 600م؛ ل1.5 كم؛ أي ثلثي المساحة تحت النار”.
وأردف قائلاً: ” 33 شهيدا ارتقوا في المدينة بعد إعلان التهدئة؛ وعمليات الهدم لا تزال متواصلة، مضيفاً أن “70% من شبكة المياه والصرف الصحي مدمرة”.
وقال الصوفي: “100% من شبكة الكهرباء والاتصالات خارج الخدمة، مؤكداً أن “جميع المستشفيات والمراكز الطبية خارج الخدمة؛ ورفح بلا خدمة طبية”.
وأضاف رئيس البلدية: “تدمير 15 بئرا من أصل 24 بئر؛ مع ذلك تم تشغيل 40 بئر صغير”.
وتابع الصوفي: “خطط لإنشاء 48 مخيماً إضافياً؛ وتم تحديد5 مراكز لتوزيع المساعدات بالمدينة، مبيناً أن المؤسسات الدولية الكبيرة ترفض العمل في رفح بحجة أنها منطقة حمراء”.
وزاد قائلاً: “رفح التي احتضنت شعبها؛ تتطلع لأن يحتضنها الجميع وأن يخفف من وطأة معاناة سكانها”.
وفي 19 يناير، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بقطاع غزة وتبادل أسرى بين حماس والكيان الصهيوني الغاصب، يتضمن 3 مراحل تستمر كل منها 42 يوما، ويتم خلال الأولى التفاوض لبدء الثانية والثالثة، بوساطة مصر وقطر ودعم الولايات المتحدة.
جدير ذكره أن العدو الصهيوني ارتكب بدعم أمريكي، منذ 7 أكتوبر 2023 وحتى 19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 159 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.

مقالات مشابهة

  • حركة حماس: استشهاد الأسير أبو فنونة يثبت وحشية العدو الصهيوني في تعامله مع أسرانا
  • الجزائر تدين قرار الكيان الصهيوني بمصادرة 90 مليون دولار من عائدات الضرائب الفلسطينية
  • الأورومتوسطي يطالب بالضغط على الكيان الصهيوني لإنهاء عملياته العسكرية بالضفة الغربية
  • أسعار صرف العملات أمام الريال اليمني في عدن وصنعاء
  • تحقيق جديد يكشف مجزرة ارتكبها العدو الصهيوني بحق 90 مدنيا من غزة
  • استشهاد أسير فلسطيني من غزة في سجون العدو الصهيوني
  • بلدية رفح: العدو الصهيوني دمر 90% من المساكن في المدينة
  • حركة حماس: العدو الصهيوني أخل بوقف إطلاق النار بعدم الإفراج عن أسرانا
  • قوات العدو الصهيوني تقتحم مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية
  • الريال اليمني يشهد تحسنا جديدا أمام العملات الأجنبية اليوم: الأسعار في صنعاء وعدن