الاحتلال الإسرائيلي يحرق مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة
تاريخ النشر: 27th, December 2024 GMT
أحرقت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم مبنى مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، بعد إجبار الكوادر الطبية والمرضى على الخروج منه.
وذلك وسط قصف مدفعي وجوي مكثف طال مرافق وأقسام المستشفى، الذي أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية خروجه عن الخدمة.
أخبار متعلقة إصابة 3 فلسطينيين برصاص قوات الاحتلال في رام الله ونابلسقوات الاحتلال تقتحم مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة .
وأشارت إلى ارتكاب 3 مجازر وصل منها للمستشفيات 37 شهيدًا و98 مصابًا، بينهم أطفال ونساء، خلال الساعات الـ 24 الماضية.
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس القدس المحتلة الاحتلال الإسرائيلي مستشفى كمال عدوان قطاع غزة غزة فلسطين مستشفى کمال عدوان شمال قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
قصة 6 أطفال ماتوا في غزة بسبب البرد القارس وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي
في الوقت الذي تحاول دولة الاحتلال الإسرائيلي المماطلة بشأن إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين من الدفعة السابعة، يعيش سكان غزة حالة مأساوية في ظل موجة البرد القارس؛ إذ توفي 6 أطفال بسبب البرد الشديد في قطاع غزة، فيما وُصفت حالة آخرين بالخطيرة؛ إذ أفاد الدكتور سعيد صلاح، المدير الطبي لمستشفى أصدقاء المريض، بوفاة ثلاثة أطفال خلال ساعات من دخولهم، وكانوا في أعمار صغيرة (يوم الى يومين)، ووزنهم بين 1.7 كيلو جرام و2 كيلوجرام، وأن هناك ثلاث حالات في وضع حرج.
تفاصيل وفاة 6 أطفالوأعلن سعيد صلاح عن وفاة طفلين آخرين، ليرتفع عدد الأطفال الذين توفوا نتيجة البرد القارس إلى 6، مضيفا أن قسم الحضانة استقبل، في الآونة الأخيرة، ثماني حالات تعاني من البرد الشديد، وتم إدخال هذه الحالات إلى العناية المركزة، بحسب ما جاء في وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا».
حماس تُحمّل إسرائيل مسؤولية وفاة 6 أطفالومن جانبها، طالبت حركة حماس، اليوم الثلاثاء، بالتحرك الفوري لوقف انتهاك الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، داعية خلال بيان لها، إلى إلزام الاحتلال بتنفيذ البروتوكول الإنساني المرتبط بالاتفاق، وذلك بعد وفاة 6 أطفال حديثي الولادة في قطاع غزة؛ نتيجة البرد القارس وانعدام وسائل التدفئة.
وأشارت الحركة الفلسطينية إلى وجود عدد آخر من الأطفال في المستشفيات بحالة حرجة، بحسب «القاهرة الإخبارية».
وحمّلت حماس الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الكارثة الإنسانية، مُتهمة إياها بممارسة سياسات إجرامية، عبر منع إدخال المساعدات الإنسانية ومواد الإيواء لأكثر من مليوني مواطن في القطاع المُحاصر.
واعتبرت حماس الصمت الدولي إزاء معاناة سكان غزة، يُمثل ضوءًا أخضر للاستمرار في حرب الإبادة الوحشية، التي راح ضحيتها أكثر من 17 ألف طفل خلال الأشهر الـ15 المنصرمة؛ نتيجة العدوان والحصار المُستمر.