بات نجم رين الفرنسي أمين غويري، على بعد خطوة واحدة من تمثيل المنتخب الجزائري في الفترة المقبلة، بعدما استكمل كل الإجراءات الإدارية المطلوبة.
لكن انضمام غويري، لمنتخب " محاربي الصحراء" يبقى مرهوناً بموافقة الاتحاد الدولي (فيفا)، الذي يعقد جلسة كل يوم أربعاء، لدراسة ملفات هذا النوع من القضايا، وهو ما يعني أن تغيير اللاعب لجنسيته الرياضية من الفرنسية إلى الجزائرية يبقى مسألة أيام معدودة فقط.
وتحصل غويري، في الثالث من أغسطس (آب) الماضي على جواز سفره الجزائري.
وقام غويري، البالغ من العمر 23 عاماً، بكل الخطوات اللازمة من أجل الانضمام للمنتخب الجزائري، كالتوقيع على عقد التزام باللعب للمنتخب الجزائري ، والجنسية الجزائرية، ووثيقة الاتحاد الفرنسي لكرة القدم التي تؤكد لعبه لهذا البلد.
كما لفت أن أمر استدعاء اللاعب لمعسكر " الخضر" المقرر شهر سبتمبر (أيلول) المقبل يبقى بيد المدير الفني جمال بلماضي.
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان النيجر مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة الملف النووي الإيراني منتخب الجزائر رين الفرنسي
إقرأ أيضاً:
موسى البلوشي: عدم المنافسة بالبطولات سببه عدم تطور اللاعب!
موسى بن خميس البلوشي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة اليد، يشخص أسباب هذا التراجع بقوله، إن بعض الأندية تعتبر لعبة كرة اليد عبئًا عليها ماديًا، وبالتالي نجدها في عزوف مستمر عن المشاركة، حالها حال الألعاب الأخرى، وبعضها يشارك في مسابقة واحدة فقط، وهكذا لا يمكن لهذه الأندية أن تقدم لاعبين للمنتخبات الوطنية.
وأضاف: هذا الوضع القائم أثر على المنتخبات الوطنية في البطولات، وتعود أسبابه إلى عدم تطور اللاعب منذ نشأته وتدرجه في الفئات السنية بالأندية، ففي فئة الأشبال، لا تهتم الأندية بتطوير اللاعب أو التعاقد مع أجهزة فنية ذات مستوى عالٍ، وبالتالي لا يستطيع اللاعب المشاركة في مباريات كثيرة تعود عليه بالفائدة، ولا يمكن تدريب اللاعب على أبجديات اللعبة في المنتخبات الوطنية، ولكن عندما يكون هناك لاعبون جاهزون من الأندية، فإن تطويرهم يكون أسهل في المنتخبات، خصوصًا مع توفير مباريات قوية خلال مرحلة الاستعداد والجاهزية. ومع زيادة عدد المباريات والاحتكاك، يمكن بناء منتخبات وطنية قوية.
ويؤكد البلوشي أن الاتحاد يعمل بشكل رئيسي على تطوير اللعبة بكافة فئاتها، ووفق الإمكانيات المتاحة، من خلال تطوير أداء المدربين عبر تنظيم دورات متخصصة بالتعاون مع الاتحادين الآسيوي والدولي، بالإضافة إلى تطوير الحكام، ولاسيما الشباب منهم، من خلال دورات تأهيل للحصول على الشارة القارية ومن ثم الدولية.
وأضاف: حاليًا، يمتلك الاتحاد طاقمًا دوليًا وآخر قاريًا، بالإضافة إلى طاقم دولي على مستوى كرة اليد الشاطئية، ويعمل الاتحاد في الوقت الراهن على تأهيل طاقم نسائي للحصول على الشارة القارية.