جامعة الجلالة تحتفظ بالصدارة كأول جامعة أهلية في تصنيف الجامعات العربية
تاريخ النشر: 27th, December 2024 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
حافظت جامعة الجلالة الأهلية، على مكانتها كأول جامعة أهلية في تصنيف الجامعات العربية (ARU) للعام الثاني على التوالي، وقد احتلت الجامعة المرتبة الـ68 عربيًا والـ27 على مستوى الجامعات المصرية، مما يعزز مكانتها كواحدة من أبرز الجامعات الناشئة في المنطقة، التي تعكس تطورًا ملحوظًا في أداء وسياسة ادارتها مع استمرارية تقدمها في التصنيفات الإقليمية.
جاء التصنيف العربي لهذا العام في نسخته الثانية تحت عنوان «تميز وإبداع في التعليم العالي»، شاملاً 373 جامعة عربية، مقارنة بـ 208 جامعات فقط العام الماضي، مما يعكس التوسع في تغطية التصنيف وزيادة التنافسية بين الجامعات، ورغم هذا التحدي، استطاعت جامعة الجلالة أن تحقق مركزًا متقدمًا، مدعومة بأدائها المتميز في مجالات الإبداع والريادة والابتكار، إضافة إلى البحث العلمي، والتعليم والتعلم، والمشاركة المحلية والدولية.
الجدير بالذكر أن التصنيف العربي للجامعات العربية تم إطلاقه بالتعاون بين اتحاد الجامعات العربية وجامعة الدول العربية، والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو»، واتحاد مجالس البحث العلمي العربية، حيث أن التصنيف يعتمد على 4 مؤشرات رئيسية وهم: جودة التعليم والتعلم، وتميز أعضاء هيئة التدريس بنسبة 30% والبحث العلمي 30%، والريادة والابتكار 20% والتعاون الدولي وخدمة المجتمع 20%.
وعلى الصعيد الدولي، حققت جامعة الجلالة إنجازًا جديدًا بدخولها تصنيف Green Metric لعام 2023، حيث احتلت المرتبة الـ1031 عالميًا والـ30 مصريًا، حيث يُعتبر هذا التصنيف من أبرز المؤشرات لقياس استدامة الجامعات على مستوى العالم، ويشمل معايير متعددة مثل
النظام التعليمي، الطاقة والتغير المناخي، البنية التحتية وإدارة المخاطر، النقل، إدارة المياه.
تعكس هذه التصنيفات التزام جامعة الجلالة بتقديم تعليم متميز وبيئة أكاديمية محفزة للإبداع والابتكار، كما تبرز الجهود الحثيثة التي تبذلها الجامعة لتعزيز دورها في البحث العلمي والمشاركة المجتمعية، بالإضافة إلى اهتمامها بقضايا الاستدامة والممارسات البيئية.
وفي هذا السياق، أعرب الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة الأهلية، عن سعادته بهذا الإنجاز قائلاً: "نحن فخورون بما حققته الجامعة من تقدم في التصنيفات الإقليمية والدولية"، مشيراً إلى أن هذا الإنجاز يعكس التزامنا بتقديم نموذج تعليمي فريد يواكب المتغيرات العالمية ويُلبي تطلعات طلابنا وأعضاء هيئة التدريس، مؤكداً على مواصلة العمل على تطوير المنظومة التعليمية والبحثية لتحقيق مزيد من التقدم والريادة.
وأضاف الدكتور إيهاب حسانين، نائب رئيس جامعة الجلالة للشؤون الأكاديمية، أن رؤية الجامعة المستقبلية تسعى إلى تعزيز مكانتها على المستويين المحلي والدولي، من خلال تنفيذ استراتيجيات مبتكرة تُركز على الاستدامة والتميز الأكاديمي، كما تهدف إلى زيادة مشاركتها في الأبحاث العلمية والمشروعات الريادية التي تُساهم في تحقيق التنمية المستدامة وخدمة المجتمع.
ختامًا، يُعد هذا الإنجاز دليلًا واضحًا على تفوق جامعة الجلالة وريادتها كواحدة من أهم الجامعات الأهلية التي تُمثل مستقبل التعليم العالي في مصر والمنطقة العربية.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: إتحاد الجامعات العربية الجامعات المصرية المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم جامعة الجلالة الأهلية جامعة الدول العربية جامعة الجلالة جامعة الجلالة
إقرأ أيضاً:
بسبب حرب غزة.. ترامب يهدد بسحب مليارات من جامعة هارفرد
أعلنت السلطات الأمريكية، أمس الإثنين، أن الحكومة ستعيد النظر في التمويل الممنوح لجامعة هارفرد، والبالغ 9 مليارات دولار على خلفية اتهامات بـ"معاداة السامية" في الحرم الجامعي، وذلك بعد سحب ملايين الدولارات من جامعة كولومبيا، التي شهدت أيضاً احتجاجات طلابية مؤيدة للفلسطينيين.
ووضع الرئيس دونالد ترامب في مرمى استهدافه جامعات مرموقة، شهدت احتجاجات مصحوبة بمشاعر غضب أشعلتها الحرب الإسرائيلية المدمرة في غزة، رداً على هجوم حركة حماس، فجردها من التمويل الفدرالي وطلب من مسؤولي الهجرة ترحيل الطلاب الأجانب المتظاهرين، بمن فيهم حاملو بطاقات الإقامة غرين كارد.
Trump administration antisemitism task force launches probe of $8.7B in grants to Harvard https://t.co/RH2GF1wkxW pic.twitter.com/RzzK6TZ5uo
— New York Post (@nypost) March 31, 2025وسينظر المسؤولون في عقود بقيمة 255.6 مليون دولار بين هارفرد والحكومة، بالإضافة إلى 8.7 مليار دولار من التزامات المنح متعددة السنوات، للمؤسسة المنضوية في رابطة آيفي ليغ للجامعات المرموقة.
ويقول منتقدون إن حملة إدارة ترامب انتقامية، وسيكون لها تأثير مخيف على حرية التعبير، بينما يصر مؤيدوها على أنها ضرورية لإرساء النظام في الجامعات وحماية الطلاب اليهود.
وصرحت وزيرة التعليم ليندا ماكماهون بأن "إخفاق جامعة هارفرد في حماية طلابها في الحرم الجامعي من التمييز المعادي للسامية، مع ترويجها لأيديولوجيات مثيرة للانقسام على حساب حرية الأبحاث، عرّض سمعتها لخطر جسيم".
وأضافت "يمكن لجامعة هارفرد تصحيح هذه الأخطاء، واستعادة مكانتها كجامعة ملتزمة بالتميّز الأكاديمي والبحث عن الحقيقة، وحيث يشعر جميع الطلاب بالأمان داخل حرمها الجامعي".
Breaking: Nearly $9 billion in federal funding at Harvard is under review by the Trump administration as part of its probe into how schools have handled antisemitism https://t.co/Vg8k2VQBjT
— The Wall Street Journal (@WSJ) March 31, 2025وقال رئيس الجامعة آلان غارنر في بيان "إذا توقف هذا التمويل، فسيؤدي إلى توقف الأبحاث المنقذة للحياة وسيُعرّض البحوث والابتكارات العلمية المهمة للخطر".
وأضاف "أبلغتنا الحكومة أنها بصدد دراسة هذا الإجراء، لأنها قلقة من أن الجامعة لم تف بالتزاماتها الحد من المضايقات المعادية للسامية ومكافحتها".
واعترض غارنر على التوصيف قائلاً إن "الجامعة شددت قواعدها ونهجها في تأديب من يخالفونها على مدى الأشهر الـ15 الماضية، كوسيلة للتصدي لمعاداة السامية في الحرم الجامعي".
واستهدف ترامب أيضاً جامعة كولومبيا في نيويورك، ووضع في البداية 400 مليون دولار من التمويل قيد المراجعة، وأوقف طالب الدراسات العليا محمود خليل هو وجه بارز في حركة الاحتجاج، وسعى لتوقيف آخرين.
Harvard University’s president, Alan Garber, responded to this news in an email sent to members of the Harvard community tonight: https://t.co/r6iFXhAmwq pic.twitter.com/0BtAb55ryj
— Anna Bower (@AnnaBower) March 31, 2025ثم أعلنت كولومبيا عن مجموعة من التنازلات للحكومة، بشأن تعريف معاداة السامية ومراقبة الاحتجاجات والإشراف على أقسام أكاديمية محددة، إلا أنها لم تلبِّ بعض المطالب الأكثر إلحاحاً لإدارة ترامب، التي رحبت مع ذلك بمقترحات الجامعة المنضوية في رابطة آيفي ليغ.
وذكر البيان الرسمي الصادر، أمس الإثنين، أن "إجراءات فريق العمل اليوم تأتي عقب مراجعة مماثلة جارية لجامعة كولومبيا".
وأضاف أن "هذه المراجعة أدت إلى موافقة كولومبيا على الامتثال لـ 9 شروط مسبقة، لإجراء مزيد من المفاوضات بشأن إعادة الأموال الفدرالية الملغاة".