تركيا تعمل على تجهيز مركز دولي للغاز في إسطنبول
تاريخ النشر: 27th, December 2024 GMT
إسطنبول (زمان التركية) – قال وزير الطاقة والموارد الطبيعية في تركيا ألب أرسلان بيرقدار، إن سلطات بلاده تعمل على إنشاء البنية التحتية لمركز دولي للغاز في إسطنبول.
ونقلت صحيفة الأعمال Ekonomim عن الوزير: “يستمر العمل في مشروع إنشاء مركز للغاز في إسطنبول. ونعمل حاليا على إنشاء بنيته التحتية”.
وأعلن بيرقدار أيضا عن النقل المخطط لبورصة الطاقة (EP A) إلى المركز المالي في إسطنبول في أبريل ومايو 2025 .
في وقت سابق أشار نفس الوزير التركي، إلى خطط لافتتاح مركز لتجارة الغاز في إسطنبول عام 2025 بمشاركة شركة بوتاش التركية وشركة غازبروم الروسية وذلك في إطار مشروع مركز الغاز الدولي.
وقد طرحت قضية مركز الغاز لأول مرة في أكتوبر 2022، بعد أسبوعين من الهجوم الإرهابي على خط أنابيب “السيل الشمالي”، حيث اقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فكرة نقل الحجم المفقود من عبور الغاز الروسي إلى منطقة البحر الأسود. ووفقا له، من الممكن إنشاء مركز للغاز في تركيا، والذي من شأنه أن يصبح منصة للإمدادات إلى دول أخرى، إلى أوروبا في المقام الأول، وكذلك لتحديد أسعار الغاز.
وفي نوفمبر من العام الماضي، قال وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار إن أنقرة تتفاوض مع شركة “غازبروم” لجلب منصة تداول الغاز التركية إلى المستوى الدولي وبحسبه، تتوقع بلاده أن تكون قادرة على استكمال العمل على إنشاء منصة إلكترونية لتداول الغاز في 2024.
Tags: إسطنبول مركز الغازالغاز التركيغاز تركيامركز إسطنبول الدولي للغازالمصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: الغاز التركي غاز تركيا فی إسطنبول للغاز فی
إقرأ أيضاً:
اعتقال رئيس بلدية معارض في تركيا بتهم تلاعب في عطاءات.. وحزبه يعلق
أفادت قناة "إن.تي.في" التركية بأن الشرطة اعتقلت الخميس رئيس بلدية في إسطنبول ينتمي لحزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي مع 20 آخرين بتهمة التلاعب في عطاءات في إطار حملة كبيرة تشنها الحكومة على رموز المعارضة.
وذكرت القناة أن مدعيا عاما في إسطنبول أمر باعتقال علاء الدين كوسيلر رئيس بلدية بيكوز وثلاثة آخرين بتهمة التلاعب في عطاءات و17 آخرين بتهمة تأسيس تنظيم والانضمام له ودعمه بدافع إجرامي.
وقالت وكالة الأناضول إن ممثلي الادعاء فتحوا تحقيقا في إقامة بلدية بيكوز ثلاث حفلات موسيقية العام الماضي بسبب مخالفات، وأضافت أنه تم اعتقال القائم على الشؤون الثقافية والاجتماعية في البلدية على ذمة التحقيق.
ويقول المنتقدون إن الحملة تهدف إلى تكميم أفواه المعارضة وإضعاف فرص منافسي الرئيس رجب طيب أردوغان في الانتخابات.
وامتدت الحملة إلى أكبر جمعية لرجال الأعمال في البلاد في وقت سابق من الشهر بعد أن انتقد اثنان من مسؤوليها التنفيذيين الإجراءات القانونية مما دفع أردوغان إلى اتهامهما بالتدخل في السياسة.
وقال زعيم حزب الشعب الجمهوري أوزجور أوزيل إن الحملة القمعية دليل على قلق الحكومة من خسارة الانتخابات المقبلة بعد أن منيت بهزائم في مدن كبرى في الانتخابات المحلية العام الماضي.
وقال أوزيل على منصة إكس "الاعتقالات... في الفجر ليست أكثر من محاولة لتحدي أصوات الناخبين واختيارات الشعب عبر القضاء الذي حولتموه إلى أداة للانتقام".
وأضاف أن "نظام الخوف" الذي أنشأته الحكومة لن يستنزف حزبه.
الشهر الماضي، اعتقلت السلطات رضا أكبولات رئيس بلدية منطقة "بشكتاش" وسط مدينة إسطنبول، الذي ينتمي لحزب الشعب الجمهوري المعارض.
وجاء اعتقال أكبولات بتهمة التلاعب في نتائج عطاءات حكومية، وهو الاتهام الذي رفضه حزب الشعب الجمهوري المعارض، ووصفه بأنه ذو دوافع سياسية.
واقتادت الشرطة التركية أكبولات إلى التحقيق، بعد الاشتباه في قيامه بالتلاعب في العطاءات الحكومية، من خلال رشوة مسؤولين حكوميين.
وينفي أكبولات الاتهامات. وقال حزب الشعب الجمهوري؛ إنه "لا يوجد دليل ملموس يبرر الاعتقال، وإن احتجاز أكبولات في السجن له دوافع سياسية".