«الدراجات النارية» تتحدى «الجاذبية الأرضية»!
تاريخ النشر: 27th, December 2024 GMT
لكبيرة التونسي (أبوظبي)
تستضيف «قرية ليوا» عرض الدراجات النارية الاستثنائي وسط تفاعل جماهيري لافت، واختار منظمو العرض الفريد منصة ومدرجاً ضمن محيط القرية يستقبل عشاق التشويق والحماس لتقديم فقرات تحبس الأنفاس، عبر دراجين عالمين لا يعرف الخوف طريقاً لقلوبهم، وهم أليكس بوشولز، جاك سميث، جيمي سكويد، وجاكسن سترونج.
وتضفي فعالية عرض الدراجات النارية التي يقدمها 4 دراجين عالميين أجواءً من البهجة على «قرية ليوا»، وتتضمن استعراضات احترافية وحماسية، يستمتع بها الزوار من مختلف الفئات العمرية والجنسيات، مع كل قفزة يقوم بها الدراجون في الهواء ويتحدون بها جاذبية الأرض، وتشكل هذه الفعالية عبر عروضها المذهلة، نقطة جذب في المهرجان، إلى جانب بقية الفعاليات والأنشطة وسط أجواء شتوية جميلة.
وتفاعل جمهور أرض ليوا موطن التحدي والفعاليات الفريدة من نوعها مع الدراجين أبطال العالم، في هذا النوع الاستعراضي الذي يحبس الأنفاس، حيث يقدمون عروضاً باهرة مثل «فري ستايل موتوكورس».
وعبر الدراجون عن إعجابهم بتفاعل الزوار وإقبالهم على هذا الاستعراض، مؤكدين أن الإمارات باتت وجهة مفضلة للرياضيين من مختلف أنحاء العالم، خاصة الرياضات الفريدة من نوعها، ومنها استعراضات الدراجات النارية في الهواء الطلق، وعلى مسافة عالية.
وتستقطب الفعالية المدهشة الكثير من الزوار الذين يعشقون هذا النوع من الاستعراضات، لمشاهدة عروض الدراجين، بحركاتهم الفردية والثنائية والجماعية الرائعة، وتتضمن استعراضات احترافية وحماسية، يستمتع بها الزوار من مختلف الفئات العمرية والجنسيات.
وقال أليكيس بوشولز لـ«الاتحاد» إن فريق الدراجين العالمي، والذي قدم العرض على منصة متخصصة في مثل الاستعراضات 3 منهم أستارليين ورابعهم من بريطانيا، ومنهم من سبق وزار الإمارات وشارك في استعراضات أخرى، ومنهم من يزور الإمارات للمرة الأولى، ويتعرف على طبيعتها وشعبها المضياف، ومنهم أيضاً من اختار الإمارات للإقامة الدائمة، حيث وجد فيها كل ما يصبو إليه من خدمات وفخامة ورقي، ولفت إلى أن هؤلاء الأبطال الذين جاؤوا خصيصاً لإحياء هذه الفعالية، حائزون جوائز عالمية، وشاركوا في بطولات دولية، موضحاً أن الـ «فري ستايل» من الأنشطة التي يستضيفها المهرجان، وتحظى بمتابعة كبيرة من محبيها في العالم، حيث تعتبر من الرياضات الحماسية والمشوقة.
وأضاف أليكس أن الفريق يتكون من جنسيات عدة تتغير في كل استعراض لإتاحة الفرصة لمواهب أخرى لإظهار مهاراتها، ويعد جاكسن سترونج أفضل دراج في المجموعة، نظراً لقوته وحركاته البهلوانية الاستعراضية،.
بدوره، أكد جاكسن والذي يعد أفضل دراج في العالم أنه سبق وزار الإمارات سنة 2012، بينما يشارك في «قرية ليوا» ضمن فريقة للمرة الأولى.
وعن سر تفوقه عالمياً في هذه الرياضة، قال إنه يتدرب كثيراً ويخوض بطولات في أستراليا وأميركا، كما أنه يعشق التحديات، ويتدرب علـى حركات صعبة وخطيرة يومياً، حتى يتعود جسمه وعقله على هذه الاستعراضات التي تحبس الأنفاس.
تبدأ العروض بدخول الدراجين وسط تصفيق الجمهور، حيث يباشرون بتقديم الحركات بشكل فردي وثنائي ورباعي، من خلال القفز على علو 30 متراً، ويؤدون حركات تشمل الطيران في السماء والانقلاب إلى الخلف وعروض بهلوانية، وقفزات مدروسة، ضمن أجواء تفاعلية، وعلى صوت مقدمة الحفل يرافق فريق تقني الدراجين، للعناية بالدراجات وصيانتها.
فيما يشهد الحدث تفاعلاً كبيراً من الجمهور، حيث يعبر الدراجون عن سعادتهم بالمشاركة، وبما يحتويه المهرجان من فعاليات اطلعوا عليها، واستمتعوا بالعروض الفنية والترفيهية والتراثية لمختلف الأنشطة والفعاليات، ضمن مهرجان دولي أصبح مقصداً للزوار من مختلف أنحاء العالم، ويشكل بيئة مثالية لتقديم الاستعراضات الفريدة والاستثنائية.
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات أبوظبي ليوا مهرجان ليوا الدولي منطقة الظفرة الدراجات النارية
إقرأ أيضاً:
الصين تتحدى ماسك بزرع شريحة دماغية في 3 مرضى
أميرة خالد
أعلن مشروع شراكة بين معهد أبحاث صيني وشركة تكنولوجية، الإثنين، عن خططه لزرع شريحة دماغية في 13 شخصًا هذا العام، في خطوة قد تنافس جهود شركة “نيورالينك” المملوكة للملياردير الشهير إيلون ماسك في هذا المجال.
وأوضح لو مينمين، مدير المعهد وكبير العلماء في شركة “نيوسايبر نيوروتك”، أن الفريق نجح خلال الشهر الماضي في زرع الشريحة الدماغية اللاسلكية “بيناو 1” لثلاثة مرضى عبر عملية شبه جراحية، مع خطط لتوسيع التجارب إلى عشرة آخرين خلال 2025.
وأضاف أن المشروع يسعى إلى الحصول على الموافقات التنظيمية لبدء تجارب سريرية رسمية العام المقبل تشمل 50 مريضًا.
وتطمح الصين إلى تسريع أبحاثها في هذا المجال لمنافسة الشركات الرائدة عالميًا، مثل “سينكرون” الأمريكية المدعومة من جيف بيزوس وبيل غيتس، والتي أجرت بالفعل تجارب على 10 مرضى.
وأظهرت مقاطع مصورة نشرتها وسائل إعلام رسمية مرضى يستخدمون “بيناو 1” للتحكم في أطراف آلية، ما يعزز الآمال بإحداث ثورة في مجال التكنولوجيا العصبية.
كما كشف لو عن تطوير نسخة لاسلكية جديدة من الشريحة “بيناو 2″، مع توقعات بإجراء أول تجربة بشرية لها خلال 12 إلى 18 شهرًا.
وتتنافس الشركات في تطوير تقنيات زراعة الدماغ، حيث تعمل “نيورالينك” على شرائح لاسلكية لتحسين جودة الإشارة، بينما تسعى شركات أخرى إلى تقنيات أقل تدخلاً جراحيًا للحد من المضاعفات المحتملة.