إعداد منصة إنذار للتموين بالمواد الصيدلانية لضمان وفرتها
تاريخ النشر: 27th, December 2024 GMT
ترأس وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني، والوزيرة المحافظة السامية للرقمنة، والوزير المنتدب لدى وزير الصناعة المكلف بالإنتاج الصيدلاني، الخميس، اجتماعا خصص لمناقشة عدة مشاريع رقمنة تخص القطاع الصناعي والإنتاج الصيدلاني.
وحسب بيان لوزارة الصناعة والإنتاج الصيدلاني، استهل، هذا الاجتماع، بعرض “المنصة الوطنية لنظام اليقظة والإنذار للتموين بالمواد الصيدلانية”.
وتقوم المحافظة السامية للرقمنة بتصميم هذه المنصة، لصالح وزارة الصناعة والإنتاج الصيدلاني. وذلك بالتعاون مع وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية، وزارة الصحة. ووزارة العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي والمديرية العامة للجمارك.
وتهدف هذه المنصة الرقمية إلى إعطاء نظرة شاملة وواضحة حول سوق الأدوية لضمان وفرتها وضبط السوق.
وخلال هذا الاجتماع، تم مناقشة وإثراء مختلف جوانب هذه المنصة التي وضعت تحت الاختبار لمدة 10 أيام قبل دخولها حيز الخدمة.
كما تطرق الجانبان إلى ضرورة توسيع هذه التجربة إلى فرع الصناعات الغذائية الإستراتيجية ذات الاستهلاك الواسع ومواضيع استراتيجية أخرى.
كما تناول الاجتماع سبل التعاون من أجل التسريع في رقمنة قطاع الصناعة والإنتاج الصيدلاني بالاستغلال الأمثل للكفاءات البشرية والمادية في القطاعين.
وفي الأخير، تم تنصيب فوج عمل مكون من اطارات القطاعين مكلف بتجسيد خارطة طريق لقطاع الصناعة. التي تم الاتفاق عليها خلال الورشات الخاصة. بإعداد المخطط الوطني لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي على المدى القصير 2025-2026.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: الصناعة والإنتاج الصیدلانی
إقرأ أيضاً:
ألمانيا.. تفكيك أكبر شبكة لاستغلال الأطفال إلكترونيا في العالم
بغداد اليوم- متابعة
أعلنت السلطات الألمانية، اليوم الأربعاء، (2 نيسان 2025)، وبالتعاون مع اليوروبول عن نجاحها في تفكيك شبكة إجرامية ضخمة متخصصة في استغلال الأطفال عبر الإنترنت.
جاء هذا الإنجاز بعد تحقيق استمر ثلاث سنوات، تكلل بإغلاق منصة "كيدفليكس" الإلكترونية التي كانت تنشر مواد إباحية للأطفال، بحسب وسائل إعلام فرنسية.
وخلال مؤتمر صحفي عقده نائب مدير الشرطة الجنائية في بافاريا، غيدو ليمر، في مدينة ميونخ، كشف عن تفاصيل العملية التي وصفت بأنها "الأكبر من نوعها" منذ تأسيس اليوروبول عام 1999.
وأشار ليمر إلى أن المنصة الإجرامية، التي تأسست عام 2021، كانت تستقطب ما يقرب من 1.8 مليون مستخدم من مختلف أنحاء العالم.
وأضاف المسؤول الألماني أن التحقيقات أسفرت عن تحديد هويات نحو 1400 مشتبه بهم، فيما تم تنفيذ مداهمات في 31 دولة مختلفة، واصفا المحتوى الذي كانت تعرضه المنصة بأنه "فظيع وغير إنساني"، مشيراً إلى أنه تضمن اعتداءات جنسية على أطفال صغار بعضهم في مرحلة الرضاعة.
وكشف التحقيق أن المنصة كانت تقدم خدمتها مقابل دفع رسوم بالعملات المشفرة، حيث وفرت للمشتركين إمكانية الوصول إلى أكثر من 91 ألف مقطع فيديو، بإجمالي مدة تشغيل بلغت 6288 ساعة، بمعدل تحميل 3.5 فيديو جديد كل ساعة على المنصة.
وشاركت في هذه العملية الأمنية الكبرى 38 دولة، من بينها دول أوروبية والولايات المتحدة وكندا وكولومبيا وأستراليا ونيوزيلندا، حيث ركزت الجهود الأمنية بشكل خاص على تحديد هويات الضحايا من الأطفال، حيث تم إنقاذ العديد منهم في ولايتي شمال الراين وستفاليا وبراندنبورغ الألمانيتين.
يذكر أن المنصة كانت تعمل على شبكة الإنترنت المظلم (darknet)، وقد سجلت نشاطاً كبيراً منذ أبريل/نيسان 2022، قبل أن يتم إغلاقها بشكل نهائي في إطار هذه العملية الأمنية غير المسبوقة.