حكمت محكمة مدينة موسكو على المواطن الأمريكي جين سبيكتور بالسجن لمدة 15 عاما بتهمة التجسس، حسبما أفادت هيئة الأمن الفدرالية الروسية في بيان نشرته اليوم الجمعة.

وقال البيان إن “المواطن الأمريكي الذي كان يعمل لصالح البنتاغون ومنظمة تجارية تابعة له، قام بجمع ونقل معلومات مختلفة إلى جهة أجنبية حول موضوعات التكنولوجيا الحيوية والطب الحيوي، بما في ذلك تلك التي تشكل أسرار دولة، وذلك من أجل إنشاء نظام في الولايات المتحدة لإجراء الفحص الجيني عالي السرعة لسكان روسيا”.

وأضاف البيان أنه تم إثبات ذنب الأمريكي بشكل لا لبس فيه، وأنه استنادا إلى مجمل الأدلة التي حصلت عليها هيئة الأمن الفيدرالية الروسية، حكمت محكمة مدينة موسكو، بعد أن نظرت في القضية في جلسة مغلقة بمشاركة محامي الدفاع، على المواطن الأمريكي بالسجن لمدة 15 عاما مع فرض غرامة يزيد قدرها عن 14 مليون روبل (نحو 140 ألف دولار).

ولد “جين سبيكتور”، في روسيا وانتقل لاحقا إلى الولايات المتحدة وحصل على الجنسية، كان قد حُكم عليه في روسيا في وقت سابق بالسجن لمدة 4 سنوات، بتهمة العمل كوسيط في عملية رشوة.

وذكرت وكالة “ميديا ​​زونا” الروسية المستقلة للأنباء، التي كان أحد صحافييها موجودًا داخل قاعة المحكمة، أن سبيكتور حُكم عليه بالسجن لمدة 13 عامًا في مستعمرة جزائية شديدة الحراسة بتهمة التجسس.

وأُضيفت تهمته السابقة بالرشوة إلى هذه المدة، مما يعني أنه حُكم عليه بالسجن لمدة 15 عامًا، كما تم تغريم سبيكتور بمبلغ 14.116.805 روبل روسي (حوالي 140.500 دولار أمريكي).

وفي عام 2020، أقر سبيكتور بالذنب في التوسط في رشاوى لأنستازيا أليكسييفا، وهي مساعدة سابقة لنائب رئيس الوزراء الروسي السابق، أركادي دفوركوفيتش، وفقًا لوكالة أنباء تاس الحكومية الروسية.

وقبل ذلك، كان سبيكتور رئيسًا لمجلس إدارة مجموعة ميدبوليمربروم المتخصصة في أدوية السرطان، بحسب وكالة تاس.

المصدر: عين ليبيا

كلمات دلالية: تهم التجسس روسيا وأمريكا سجن أمريكي بالسجن لمدة

إقرأ أيضاً:

إجراءات قمعية جديده تمارسها مليشيا الحوثي عبر مطار صنعاء الدولي .. تحت مسمى محاربة التجسس...

 

كشفت إجراءات قمعية جديده فرضتها المليشيات الحوثية على الصحفيين والناشطين وكتاب المحتوى في المناطق الخاضعة لسيطرتها عن عمق الارتباك والقلق الذي تعيشه. 

 

حيث أقدمت مؤخراً على مصادرة عشرات الأجهزة الإلكترونية من المسافرين عبر مطار صنعاء، بما في ذلك أجهزة الحاسوب المحمولة والهواتف الذكية والكاميرات.

وبررت المليشيات الحوثية هذه الإجراءات بحجة “ضمان الأمن” و”منع التجسس” إلا أن الضحايا يؤكدون أن هذه الإجراءات ليست سوى وسيلة للابتزاز والضغط عليهم، وفرض رقابة مطلقة على تحركاتهم.

ووفقاً لشهادات حصلت عليها صحيفة “الشرق الأوسط”، فإن العديد من الصحفيين وصناع المحتوى فوجئوا بمصادرة مليشيا الحوثي أجهزتهم عند محاولة مغادرة البلاد، دون سابق إنذار أو تبرير قانوني واضح.

وقد باءت كل محاولاتهم لاستعادة ممتلكاتهم بالفشل، مما دفع بعضهم إلى تحذير زملائهم من السفر عبر المطار خشية التعرض لنفس المصير.

كما تشترط المليشيات على المسافرين الحصول على إذن مسبق لأي تنقل، سواء داخل مناطق نفوذها أو خارجها، أو إبراز تعهدات خطية بالإبلاغ عن تفاصيل أنشطتهم خلال رحلاتهم.

وتتجاوز هذه الإجراءات الصحفيين لتشمل أي مسافر يحمل جهاز حاسوب، حيث يُجبر على الخضوع لتحقيقات مطولة حول مهنته وطبيعة عمله، مع فرض تفتيش دقيق لمحتويات الأجهزة من قبل عناصر الأمن التابعة للمليشيات.

وفي حالة واحدة، اضطر أحد صناع المحتوى إلى إلغاء سفره عبر صنعاء بعد تحذيرات باحتمالية مصادرة أجهزته، واختار بدلاً من ذلك السفر عبر مطار عدن، رغم التكاليف الباهظة والمخاطر الأمنية المرتبطة بالتنقل بين المدينتين.

من جهة أخرى، كشف مصدر آخر عن تبرير الأمن الحوثي لمصادرة الأجهزة بحجة “حماية أصحابها من الاختراق”، إلا أن هذه الذرائع لم تقنع الضحايا، الذين يرون فيها محاولة لمراقبة أنشطتهم وتقييد حريتهم.

واضطر أحد الكتاب إلى التخلي عن جهازه بعد أن طُلب منه تقديم مبررات مفصلة لحمله، خشية أن تتحول هذه المطالب إلى تحقيق أوسع يمس خصوصيته.

وفي حالات أخرى، لجأ بعض الصحفيين إلى تخزين بياناتهم على أجهزة خارجية قبل السفر، لتجنب فقدان المعلومات المهمة في حال مصادرة أجهزتهم.

ومع ذلك، فإن الخسائر المادية تبقى كبيرة، حيث يُجبرون على شراء أجهزة جديدة، ناهيك عن القيود المفروضة على عودتهم إلى صنعاء خوفاً من المضايقات.

وتشير تقارير إلى أن مليشيا الحوثي الإرهابية وسعت نطاق رقابتها ليشمل حتى الإعلاميين الموالين لها، حيث تخضع تحركاتهم لمراقبة دقيقة، مع مطالبتهم بتقديم تقارير دورية عن أنشطتهم.

ووفقاً لمصادر مطلعة، تعرض أحد المراسلين العاملين مع وسيلة إعلام إيرانية للاحتجاز عدة أيام بسبب تأخره في العودة من رحلة علاجية، وعدم التزامه بتقديم التقارير المطلوبة.

كما أفرجت المليشيات الحوثية مؤخراً عن إعلامي موالي لها بعد احتجازه لأسبوعين دون إبداء أسباب، في إشارة إلى أن سياسة القمع لا تستثني حتى المنتمين إلى صفوفها.

ويُذكر أن الإعلامي “الكرار المراني”، المعروف بعلاقاته الواسعة في الأوساط الإعلامية، كان قد كشف عن احتجازه قبل أن تتدخل عائلته ووسطاء للضغط من أجل الإفراج عنه.

ويأتي هذا التصعيد في إطار حملة أوسع تشنها المليشيات الحوثية منذ بدء الضربات الأمريكية على مواقعها، حيث كثفت عمليات الاختطاف والملاحقة ضد المدنيين بتهمة “التواطؤ” أو “التجسس”، فضلاً عن تشديد الرقابة على تحركات السكان لمراقبة ردود أفعالهم تجاه التطورات العسكرية الأخيرة.

وتبقى هذه الإجراءات جزءاً من سياسة منهجية تهدف إلى إسكات الأصوات المستقلة ومنع أي تسريب للمعلومات حول تحركات قيادات الجماعة أو مواقعها العسكرية

 

مقالات مشابهة

  • محكمة روسية تستعد لبت مسألة شطب طالبان من قائمة الإرهاب
  • بتهمة الاختلاس.. محكمة فرنسية تحكم على مارين لوبان بالسجن
  • محكمة فرنسية تمنع مارين لوبان من الترشح لأي منصب سياسي لهذا السبب
  • الخارجية الروسية: لن ننسى ولن نغفر كل شيء بسرعة للشركات الأوروبية التي انسحبت من سوقنا
  • مصدر لـبغداد اليوم: لقاء أمريكي إيراني في الإمارات بوساطة روسية
  • مصدر لـبغداد اليوم: لقاء أمريكي إيراني في الإمارات بوساطة روسية - عاجل
  • محكمة تونسية تعاقب 6 ليبيين بالسجن 44 عاماً بتهمة محاولة اغتيال «مليقطة»
  • الخارجية الروسية: الصين غير مستعدة للانضمام إلى الحوار الروسي الأمريكي المحتمل بشأن الاستقرار الاستراتيجي
  • إجراءات قمعية جديده تمارسها مليشيا الحوثي عبر مطار صنعاء الدولي .. تحت مسمى محاربة التجسس...
  • محكمة تونسية تقضي بسجن 6 ليبيين لمدة 44 عاما، على خلفية استهداف “مليقطة”