“مهرجان الشارقة لريادة الأعمال” يفتح باب الترشح لجوائز “سفي 2025” احتفالاً بالابتكار والتميز الريادي
تاريخ النشر: 27th, December 2024 GMT
أعلن “مهرجان الشارقة لريادة الأعمال” عن فتح باب الترشح لجوائز “سيفي” 2025 SEFFY، التي تكرم الجهود الاستثنائية لمؤسسي الشركات والموجهين والرواد والداعمين، وتحتفي بإسهاماتهم في تعزيز النمو والابتكار والتأثير الإيجابي في مشهد ريادة الأعمال، ضمن خمس فئات، هي؛ “الموجّه المتميز”، و”التأثير الاجتماعي”، و”التكنولوجيا”، و”داعم المنظومة”، و”النجم الصاعد”، وذلك خلال المهرجان الأكبر من نوعه في المنطقة، الذي ينظمه مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع).
ومن خلال التركيز على الابتكار والمرونة، تتجاوز الجوائز دورها في تكريم التميز الفردي والمؤسسي لتجسد رسالة “شراع” وأهدافه في تمكين رواد الأعمال، وتزويدهم بالفرص لاستكشاف أسواق جديدة، وبناء شراكات استراتيجية، والوصول إلى موارد وخبرات تعزز نمو مشاريعهم على المستوى العالمي.
ويستمر استقبال طلبات الترشح لجوائز “سفي” 2025 SEFFY حتى 19 يناير 2025، ويدعو المهرجان جميع الموجهّين والمؤسسات والمساهمين في منظومة الأعمال من داخل دولة الإمارات العربية المتحدة للمشاركة وتقديم طلبات ترشحهم على الرابط: https://sharjahef.com/seffy-awards-2025، وسيتم الإعلان عن أسماء الفائزين خلال فعاليات المهرجان الذي يقام يومي 1 و2 فبراير في “مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار”.
وحول الإعلان عن فتح باب استقبال طلبات الترشح، قالت عبير الأميري، مدير إدارة الشراكات والبرامج في “شراع”: يوفر الفوز بجوائز سفي SEFFY منصة للنمو ويتيح لهم مجالات تعزيز حضورهم في منظومة الأعمال والوصول إلى شبكة “شراع” العالمية من الشركاء والمستثمرين والأسواق والمتعاونين، فقد صممنا هذه الجوائز لتحديد الأفكار المتميزة وتعزيز إنجازات الفائزين، ومساعدتهم على ترسيخ مكانتهم وأدوارهم القيادية في تخصصاتهم، إلى جانب فتح مسارات جديدة أمامهم للتوسع وإحداث التأثير الإيجابي.
تكريم التميز في المنظومة الريادية
وتكرم “جائزة الموجّه المتميّز” الأفراد الذين شاركوا تجاربهم وخبراتهم، وحرصوا على توجيه رواد الأعمال الناشئين نحو النجاح المستدام، حيث يلعب الموجهون دوراً اساسياً في تحفيز الجيل المقبل من قادة الأعمال والمبتكرين.
وتحتفي “جائزة التأثير الاجتماعي” بالمؤسسين الذين يعطون الأولوية لجودة الحياة المجتمعية والبيئية، ويقدمون نماذج عملية للأعمال التجارية المسؤولة والقادرة على التغلب على التحديات العالمية الملحة، في حين تستهدف “جائزة التكنولوجيا” الرواد الذين يستفيدون من التكنولوجيا لتقديم حلول مؤثرة، وتكرم المبتكرين الذين يسهمون في توسيع حدود الممكن وإعادة تصور الصناعات.
وتكرم “جائزة داعم المنظومة” المؤسسات التي تدعم نمو الشركات الناشئة من خلال الشراكات والموارد والمبادرات التعاونية، حيث توفر جهودهم أرضية راسخة للابتكار والفرص ضمن المجتمع الريادي، وأخيراً تسلط “جائزة النجم الصاعد” الضوء على الأفراد الذين تقل أعمارهم عن 35 عاماً ونجحوا بتحقيق التميز الريادي بأفكارهم ومشاريعهم المؤثرة التي تشكّل مستقبل الصناعات وتلهم الآخرين لاختيار المسار الريادي.
وتشرف لجنة تحكيم متخصصة من خبراء قطاع ريادة الأعمال ضمن شبكة “شراع” على عملية تقييم شاملة لطلبات الترشح لجوائز “سيفي” SEFFY، وسيتم فرز الطلبات المقبولة بناء على معايير الابتكار والتأثير الفعلي والالتزام بالنمو، حيث يقيّم الحكام مساهمات كل مترشح لضمان تكريم الفائزين الذين يستحقون الجوائز بجدارة.
فائزون بجوائز “سيفي” SEFFY
وتمثل قائمة الفائزين بجوائز “سيفي” SEFFY أفضل ما يمكن لريادة الأعمال أن تحققه، وعدداً من الأفراد والشركات التي تركت إرثاً مستداماً من التميز والابتكار، وتضم قائمة الفائزين السابقين جاي صادق، مؤسس شركة “فورتيجارد” Fortyguard، التكنولوجية التي وضعت ابتكاراتها معايير جديدة في هذا المجال، وراما كيالي، الشريك المؤسس والرئيسة التنفيذية لشركة “المفكرون الصغار” Little Thinking Minds، التي أسهمت مبادراتها المتخصصة بالتأثير الاجتماعي في تحويل المجتمعات، وعبدالله الهاشمي، الموجّه الشهير الذي أتقن ريادة الأعمال، ومنير بسمجي، النجم الصاعد المعروف بأفكاره الرائدة.
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: لریادة الأعمال الترشح لجوائز
إقرأ أيضاً:
رئيس الوزراء يبحث وضع مصر على الخريطة العالمية لريادة الأعمال
التقى الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم؛ بمقر الحكومة بالعاصمة الإدارية الجديدة، أعضاء اللجنة الاستشارية للاقتصاد الرقمي وريادة الأعمال، وذلك بحضور الدكتورة رانيا المشاط، وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، والدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والمهندس أحمد الظاهر، الرئيس التنفيذي لهيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات.
وأشار رئيس الوزراء، في مستهل اللقاء، إلى أهمية دور اللجنة الاستشارية للاقتصاد الرقمي وريادة الأعمال، في التعامل مع الملف الخاص بريادة الأعمال والشركات الناشئة، مؤكداً في هذا الصدد اهتمام الحكومة بهذا الملف، ووضعه ضمن أجندة أولوياتها، لافتا إلى تشكيل المجموعة الوزارية المعنية بهذا الملف، وقيامها بمتابعة مختلف الأمور المتعلقة به وكيفية النهوض بهذا القطاع الواعد من خلال صياغة البرامج والسياسات المحفزة والداعمة لقدرات الشركات الناشئة على تحقيق المزيد من معدلات النمو الاقتصادي المستدام والمتزايد، وذلك بما يسهم في وضع مصر على الخريطة العالمية لريادة الأعمال.
ونوه الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن العديد من المؤشرات تؤكد أن هذا القطاع إذا ما تم التركيز عليه سيسهم في إحداث نقلة كبيرة في الاقتصاد، وسيدُر عائدات كبيرة من العملة الصعبة.
وخلال اللقاء، استعرض أعضاء اللجنة الاستشارية عددا من المقترحات والتوصيات التي من شأنها أن تسهم في دعم أنشطة قطاع الاقتصاد الرقمي وريادة الأعمال، حيث تمت الإشارة إلى أن من بين هذه المقترحات إنشاء وحدة مستقلة لريادة الأعمال، تستهدف جمع وتنظيم جميع الجهود والمبادرات المتعلقة بريادة الأعمال، تكون تحت إشراف رئيس الوزراء، وتتمتع هذه الوحدة بالشخصية الاعتبارية، وذلك بهدف دعم وتطوير هذا القطاع الحيوي، حيث ستعمل هذه الوحدة كجهة استشارية وتنظيمية لتنسيق الانشطة بين الوزارات والهيئات المعنية، واعتماد آليات فعالة لحل أي مشكلات من الممكن أن تواجه الرياديين والمستثمرين المحليين والدوليين، وكذا وضع السياسات والتواصل مع الجهات المختلفة لتحقيق المزيد من التوافق وتعزيز البيئة الداعمة لريادة الأعمال.
كما طرحوا عدة أفكار ورؤى تسهم في تنمية قطاع خدمات التعهيد، ومراكز البيانات.
وخلال اللقاء، استعرضت وزيرة التخطيط والتنمية الاقتصادية والتعاون الدولي، مستجدات عمل المجموعة الوزارية لريادة الأعمال، وما تم تشكيله من مجموعات عمل تضم العديد من الكوادر والعناصر، التي من شأنها أن تسهم في صياغة السياسات والأطر التشريعية والتمويل، وكذا التنسيق بين المبادرات والمشروعات الخاصة بالشركات الناشئة، والوصول إلى الأسواق العالمية مع الاحتفاظ بالمواهب، فضلا عن القيام بربط الشركات الناشئة بالتحديات التنموية الملحة، للوصول إلى حلول ابتكارية تسهم في التعامل مع تلك التحديات.
كما تناولت الدكتورة رانيا المشاط، ما قامت به الأمانة الفنية للمجموعة الوزارية لريادة الأعمال من دراسة لعدد من الإجراءات والسياسات الممكن طرحها على المدي القصير، والتي من شأنها أن تسهم في اتاحة المزيد من التيسيرات لقطاع ريادة الأعمال والاقتصاد الرقمي.
كما استعرضت الوزيرة الدراسة الخاصة بإطلاق مبادرة تمويلية موحدة لتحفيز الاستثمار في الشركات الناشئة، لدعم أكثر من 5000 شركة ناشئة، لتوفير 500 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.
ومن جانبه، أشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى أنه حضر بالأمس ورشة عمل على مدار خمس ساعات بشأن تنمية فرص مصر في مجال التعهيد، مؤكداً في هذا الصدد أن مصر بالفعل لديها فرص هائلة في هذا المجال، وأن هناك طلبا حقيقيا على مهارات قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
وأضاف الوزير قائلاً: هذه الصناعة تنمو بنسب هائلة في العالم كله، ولكن لدينا منافسون في عدة دول أخرى.
وعقب الدكتور عمرو طلعت على بعض الملاحظات والمطالب التي طرحها الحضور من أعضاء اللجنة الاستشارية، سواء فيما يتعلق بضرورة الترويج لقدراتنا في هذا القطاع، وكذا ما يتعلق بتنمية المهارات للعاملين في هذا القطاع، سواء المهارات اللغوية، أو الفنية وخلافه، لافتا إلى الجهود التي بذلتها الدولة في مجال بناء مراكز البيانات، مشيرًا إلى أن مصر لديها ميزة تنافسية في هذا القطاع.