وزير خارجية سلوفاكيا: تصريح بوتين عن المفاوضات حول أوكرانيا إشارة إيجابية
تاريخ النشر: 27th, December 2024 GMT
قال يوراي بلانار وزير الخارجية السلوفاكي، إن تصريح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن إمكانية إجراء مفاوضات في سلوفاكيا حول تسوية سلمية في أوكرانيا يعتبر بمثابة إشارة إيجابية.
وأضاف الوزير في حديث نقلته وكالة الأنباء السلوفاكية TASR: "تدعو سلوفاكيا باستمرار إلى الحلول السلمية لتسوية الصراع الأوكراني. نحن ندعم أي مبادرة سلمية.
وقام الوزير السلوفاكي بالتذكير بجهود بلاده، الرامية إلى تحقيق هدنة مبكرة وبدء مفاوضات حول السلام الدائم في أوكرانيا.
وقال: "ولهذا السبب قمت بالمشاركة في قمة [التسوية] في سويسرا هذا العام. اتفق جميع المشاركين في تلك القمة مع [المبادرات] التي تروج لها حكومتنا. ووافقوا على ضرورة إجراء المزيد من مفاوضات السلام بمشاركة جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك روسيا".
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الأوكراني الرئيس الروسي فلاديمير الروسي فلاديمير بوتين المفاوضات خارجية
إقرأ أيضاً:
ستارمر يحث ترامب على إشراك أوروبا في مفاوضات السلام
من المقرر أن يزور رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، البيت الأبيض، اليوم الخميس، في محاولة لإقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن السلام الدائم في أوكرانيا، لن يتحقق إلا إذا كانت كييف والقادة الأوروبيون جزءاً من المفاوضات الجارية مع موسكو.
وتأتي رحلة ستارمر بعد أيام قليلة من زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، مما يعكس تصاعد القلق الأوروبي من أن دفع ترامب القوي لإنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا، قد يشير إلى استعداده لتقديم تنازلات كبيرة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
Sir Keir Starmer is in Washington today for crucial talks with Donald Trump at the White House. As part of any peace deal, he wants the US President to provide a security guarantee for Ukraine to deter further Russian aggression.
But Mr Trump has already said it is up to… pic.twitter.com/eUHsj1aq43
وقال ترامب، أمس الأربعاء، خلال أول اجتماع لمجلس وزرائه في ولايته الثانية،: "سنحاول التوصل إلى أفضل صفقة ممكنة للطرفين. سنبذل جهداً كبيراً للتوصل إلى اتفاق جيد لأوكرانيا، حتى تستعيد أكبر قدر ممكن من أراضيها".
ولكن تقارب الرئيس الأمريكي مع روسيا يثير قلق حلفاء الولايات المتحدة التاريخيين في أوروبا، الذين وجدوا أنفسهم في موقف دفاعي مع عودة ترامب إلى البيت الأبيض بعزيمة، على إعادة تشكيل السياسة الخارجية الأمريكية جذرياً بما يتماشى مع رؤيته "أمريكا أولاً".
وعقدت إدارة ترامب محادثات مع روسيا الأسبوع الماضي، دون مشاركة أوكرانيا أو أي من الحلفاء الأوروبيين، كما رفضت هذا الأسبوع التصويت لصالح مشروع قرار في الأمم المتحدة، يلقي باللوم على روسيا في الحرب.
ومع ذلك، تدافع الإدارة الأمريكية عن نفسها ضد الاتهامات بتجاهل أوروبا أو الاندفاع المفرط نحو محادثات تسوية مع بوتين.