تسلا وستيلانتس تحتلان صدارة الشركات الأكثر استدعاءً في أمريكا خلال 2024
تاريخ النشر: 27th, December 2024 GMT
مع اقتراب نهاية عام 2024، تلقت صناعة السيارات تسليطًا كبيرًا على عمليات الاستدعاء، التي تعتبر مؤشرًا واضحًا للتحديات التي تواجه الشركات المصنعة في مجال ضمان الجودة والسلامة.
أظهرت الإحصائيات الأخيرة تصنيفات جديدة ومفاجآت بين الشركات الكبرى.
تسلا: الريادة في الاستدعاءاتتصدرت تسلا القائمة بإعلانها عن 15 حملة استدعاء شملت أكثر من 5.
جاء ذلك نتيجة لمشكلات متعددة، أبرزها أنظمة مراقبة ضغط الإطارات في الطرازات Model 3 وModel Y وCybertruck.
على الرغم من قلة عدد حملات الاستدعاء مقارنة بمنافسيها، إلا أن حجم المركبات المتأثرة دفع الشركة إلى الصدارة.
ستيلانتس: تزايد الاستدعاءات بشكل ملحوظاحتلت ستيلانتس المركز الثاني مع 67 حملة استدعاء أثرت على 4.7 مليون مركبة، وهي زيادة واضحة مقارنة بـ45 حملة استدعاء فقط في عام 2023.
تشمل العلامات التجارية التابعة لها كرايسلر وجيب ورام، التي واجهت مشكلات تتعلق بالسلامة والأنظمة الإلكترونية.
فورد: من المركز الأول إلى الثالثبعد ثلاث سنوات من الهيمنة كأكثر شركة سيارات تعاني من الاستدعاءات، انتقلت فورد إلى المركز الثالث بـ 62 حملة استدعاء أثرت على 4.3 مليون مركبة.
على الرغم من هذا التحسن، لا تزال الشركة تواجه تحديات كبيرة تتعلق بالجودة، خاصة مع طرازاتها الشهيرة مثل F-150 ولينكولن.
هوندا: مفاجأة العامظهرت هوندا (مع أكورا) بشكل غير متوقع في المركز الرابع، بإعلانها عن 18 حملة استدعاء شملت 3.8 مليون سيارة.
هذا تطور جديد لشركة لم تكن ضمن أسوأ الشركات العام الماضي، مما يعكس تحديات جديدة تواجهها الشركة في تحسين منتجاتها.
جنرال موتورز وتويوتا: أداء مستقرجاءت جنرال موتورز (بويك، كاديلاك، شيفروليه) في المركز الخامس بـ 33 حملة استدعاء أثرت على 1.9 مليون سيارة.
بينما حافظت تويوتا (بما في ذلك لكزس) على مركزها السابع بـ 1.22 مليون وحدة متأثرة، مما يدل على التزامها المستمر بتحسين الجودة.
الشركات الأوروبية والكوريةبي إم دبليو: استدعت أكثر من 1.8 مليون سيارة بسبب مشكلات تتعلق بأنظمة القيادة والسلامة.
كيا وهيونداي: شملتا المركزين الثامن والتاسع بإجمالي استدعاء حوالي 2.3 مليون سيارة، مع تركيز على تحسين أنظمة الأمان.
فولكس فاجن: أكملت القائمة العشرة الأوائل بـ 1.09 مليون سيارة متأثرة، مما يعكس أداءً مستقرًا نسبيًا.
الأثر على العملاء والمصنعينمع تزايد الاستدعاءات، أصبح العملاء أكثر وعيًا بضرورة التحقق من سلامة سياراتهم، مما قد يؤثر على ثقتهم بالشركات المصنعة.
بالنسبة للشركات، يمثل ذلك تحديًا لتحسين مراقبة الجودة وخفض التكاليف المرتبطة بالاستدعاءات.
النتائج النهائية: سباق لم ينتهِ بعدلا يزال العام مفتوحًا أمام أي تطورات مفاجئة. قد تؤدي أي حملة استدعاء كبرى خلال الأيام الأخيرة إلى تغيير جذري في التصنيفات النهائية.
سيتعين علينا انتظار الأرقام النهائية لمعرفة العلامة التجارية التي ستتصدر القائمة بشكل نهائي لعام 2024.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هيونداي تسلا جاجوار ستيلانتس استدعاء سيارة استدعاء سيارات المزيد حملة استدعاء ملیون سیارة
إقرأ أيضاً:
53 مليون إسترليني خسائر إيفرتون في موسم 2023-2024
أعلن إيفرتون أنه سجل خسارة بلغت 53 مليون جنيه إسترليني (68.44 مليون دولار) في موسم 2023-2024، مسجلاً عجزاً للعام السابع على التوالي لكنه سيتجنب انتهاك قواعد الربح والاستدامة في الدوري.
ورغم إعلان إيفرتون وجود تحسن عن العجز الذي سجله العام الماضي والبالغ 89.1 مليون جنيه إسترليني، إلا أن خسائر النادي على مدار السنوات السبع الماضية بلغت 570 مليون جنيه إسترليني.
وفي الموسم الماضي، تم خصم ثماني نقاط من إيفرتون بسبب مخالفتين منفصلتين لقواعد الربح والاستدامة لفترتي ثلاث سنوات تشمل موسمي 2021-2022 و2022-2023.
وفي يناير (كانون الثاني)، أكدت رابطة الدوري الممتاز أن جميع الأندية، بما فيها إيفرتون، كانت متوافقة ماليا لموسم 2023-2024، ولن يتم فرض أي رسوم إضافية.
بموجب قواعد الربح والاستدامة، يُسمح للأندية بخسارة 105 مليون جنيه إسترليني كحد أقصى على مدى ثلاث سنوات.
وتبلغ خسائر إيفرتون التي تم الإبلاغ عنها لمدة ثلاث سنوات 187 مليون جنيه إسترليني، لكن الإعفاءات للاستثمار في البنية الأساسية وتطوير فئات الشباب وكرة القدم النسائية ساعدتهم على البقاء متوافقين مع اللوائح.
ووافق إيفرتون هذا الشهر على صفقة تمويل طويل الأجل لملعبه الجديد الذي يسع إلى 52888 متفرجاً، إذ حصل على صفقة تمويل بقيمة 350 مليون جنيه إسترليني لإعادة تمويل الاقتراض القائم بالفعل على الملعب الذي من المقرر أن ينتقل له موسم 2025-2026.
وتغير الوضع المالي للنادي منذ استحواذ مجموعة فريدكين التي تتخذ من تكساس مقرا لها على النادي بقيمة 400 مليون جنيه إسترليني في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، والتي أنهت فترة ولاية فرهاد موشيري التي استمرت ثماني سنوات وحولت قروض المساهمين إلى أسهم.
وأعاد إيفرتون تعيين ديفيد مويز مدربا للفريق خلفا لشون دايك في يناير الماضي. ولم يخسر الفريق في تسع مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز ويحتل المركز 15 بفارق 17 نقطة عن منطقة الهبوط.