قضاء الاحتلال يدين إسرائيلي بالتخابر مع إيران ومناقشة محاولات اغتيال تضمنت نتنياهو
تاريخ النشر: 27th, December 2024 GMT
قضت المحكمة المركزية الإسرائيلية في بئر السبع بإدانة المستوطن موتي مامان (72 عاما)، من سكان مدينة عسقلان بـ"التخابر مع عميل أجنبي ودخول دولة عدو" دون الحصول على إذن مسبق، وهو ما اعترف به.
وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن "هذه أول إدانة يصدرها القضاء خلال الحرب الحالية في الملفات التي قدمت النيابة العامة بشأنها لوائح اتهام خطيرة ضد إسرائيليين تم تجنيدهم على أيدي إيران للتجسس لصالحها والمس بدولة إسرائيل ومواطنيها".
وأكدت القناة أن "مامان اعترف أيضًا أنه خلال لقاءاته مع العملاء الإيرانيين، ناقش معهم احتمال اغتيال مسؤولين إسرائيليين، بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والوزير السابق يوآف غالانت، ورئيس الشاباك رونين بار، ورئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت أو رؤساء بلديات باستخدام متفجرات".
واعترف مامان أيضا بأنه أجرى اتصالات، بما في ذلك لقاءات مشتركة على الأراضي الإيرانية، مع عملاء إيرانيين يعملون لصالح وكالات الاستخبارات في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وذلك بسبب وضعه المالي.
وتشير لائحة الاتهام التي اعترف بها مامان إلى أنه دخل إيران مرتين، وناقش خلال لقاءاته مع عملاء إيرانيين إمكانية قيام المتهم بـ"أعمال إرهابية على الأراضي الإسرائيلية، بهدف إلحاق ضرر جسيم وخطير بأمن الدولة".
وذكرت القناة أن ذلك "يأتي من بين أمور أخرى، على خلفية اغتيال إسماعيل هنية في طهران، وعلى خلفية رغبة النظام الإيراني في الانتقام من عملية الاغتيال، ونسبها إلى إسرائيل".
وخلال لقاءات مامان جرى "مناقشة احتمالات قيام المتهم بارتكاب أعمال إرهابية وتجسسية إضافية في إسرائيل، وعلى وجه الخصوص، تم فحص إمكانية اغتيال رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت أو بعض رؤساء البلديات باستخدام عبوة ناسفة، وإنشاء فرق اغتيال خاصة في روسيا والولايات المتحدة من قبل المتهم، والتي سيتم استخدامها لقتل معارضي النظام الإيراني، والقيام بعمليات غسيل الأموال في إسرائيل لصالح آخرين، وأكثر من ذلك".
وأشارت القناة أنه "يبدو أن مامان تصرف أيضا بدافع الجشع، حيث طالب بمليون دولار مقدمًا من مسؤولي الاستخبارات الإيرانية قبل القيام بأي عمل لصالحهم، وبالتالي فإن الاجتماعات لم تؤد إلى تنفيذ أعمال إرهابية أو تجسسية ملموسة، كما كان متوقعًا".
والاثنين، قال موقع "واللا" الإسرائيلي نقلا عن تقديرات أمنية إسرائيلية، إن جهاز الأمن الداخلي "الشاباك" أحبط منذ بداية الحرب على قطاع غزة 11 محاولة تجسس واغتيال خططت لها إيران.
وأضاف الموقع أن إيران تجند جواسيس داخل الأراضي المحتلة وأن "مواطني إسرائيل مستعدون لخيانة بلدهم من أجل المال"، مشيرا إلى أن "الإيرانيين أعداء متطورون ولن يستسلموا بسرعة وسيبحثون عن قنوات جديدة".
وأكد أن إيران تعمل لتعزيز ما وصفه بالإرهاب في الضفة الغربية وغزة واليمن والعراق والأردن.
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة دولية الإسرائيلية التخابر إيران نتنياهو إيران إسرائيل نتنياهو الاحتلال تخابر المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: حتى الصفقات مع الشيطان لها شروط ونتنياهو ينتهك الاتفاق
ركز الإعلام الإسرائيلي في نقاشاته على تطورات صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، ومحاولات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو استغلال قضية الأسرى لأسباب سياسية.
وقال الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، اللواء احتياط غيورا آيلاند إن "حركة المقاومة الإسلامية (حماس) هي المنتصرة في الحرب حتى الآن"، مشيرا إلى أن حماس فرضت إرادتها على إسرائيل خلال المرحلة الأولى من اتفاق غزة.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2هآرتس: خلافا لأكاذيبهم المحكمة العليا بإسرائيل منحازة لليمين ونتنياهوlist 2 of 2ليبراسيون تحقق في بقايا بيروقراطية الموت بسورياend of listومن جهته، أوضح رفيف دروكر، وهو محلل سياسي في القناة 13 أنه لا توجد سابقة في التاريخ لما تفعله إسرائيل في موضوع الأسرى، وقال: "نحن مثل الأمير النيجيري الذي اختفى عندما حصل على المال".
وتابع أن "إسرائيل انتظرت عودة آخر مخطوف كي تعيد الأسرى الأمنيين (الفلسطينيين) إلى السجون"، وقال دروكر أيضا: "حتى الصفقات مع الشيطان لها قواعد، وقد انتهكها نتنياهو للمرة الأولى عندما أعاد اعتقال محرري صفقة شاليط".
واعتبر المحلل السياسي الإسرائيلي أن نتنياهو يفعل ذلك مرة أخرى، مشيرا إلى أن عائلات الأسرى فهمته منذ مدة.
ويتعرض نتنياهو لهجوم كبير بسبب موقفه من موضوع الأسرى، وقد عرضت قنوات إسرائيلية تصريح داني الفرات، وهو شقيق أسير قتل في غزة، قال فيه إنه كانت هناك صفقة في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، وكان يمكن أن يطلق سراح شقيقه، لكنهم تخلوا عن الأسرى من كبار السن وعادوا إلى الحرب، مشيرا إلى أن شقيقه مات جوعا.. "فمن سيحاسب على موتهم؟".
إعلانكما عرضت القناة 13 مقتطفات من خطاب نتنياهو في حفل تخرج للضباط الإسرائيليين، حيث رفع صورة عائلة أبناء بيباس، مما أثار عاصفة لدى الحضور، حيث صاحوا بصوت مرتفع: "عار عليك واخجل من نفسك".
وكانت وسائل إعلام إسرائيلية أفادت في وقت سابق بأن عائلة بيباس طالبت بعدم حضور أي ممثل لحكومة نتنياهو في جنازة أبنائها الثلاثة الذين استعيدت جثثهم مؤخرا من قطاع غزة.
وقال نتنياهو في الخطاب: " نحن متمسكون بأهداف الحرب.. إعادة كل المخطوفين إلى بيوتهم الأحياء والقتلى على حد سواء".
ومن جهته، صرح رئيس الأركان هرتسي هاليفي -في خطاب نقلت القناة 13 مقتطفات منه- بأن "السبيل لتحقيق الأهداف خاصة في الحرب، ليس بالاندفاع كخيول جامحة ودون هدف محدد".