حلال أم حرام.. جدل حول فتوى بشأن أرباح تحديات تيك توك
تاريخ النشر: 27th, December 2024 GMT
تصاعدت حالة الجدل حول جولات التحدي والبث المباشر على تطبيق "تيك توك"، والتي تشمل تلقي الهدايا الإلكترونية وتحويلها إلى أموال، بعدما تناول الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، هذه القضية، وأعطت الفنانة إيمان أيوب تصريحات مثيرة حول الموضوع في برنامج "قعدة ستات".
شاهد الفيديو:https://youtube.
من جانبه أكد الشيخ عويضة عثمان، أن المال الذي يجنيه بعض الأشخاص من خلال فتح بث مباشر على "تيك توك" دون تقديم محتوى هادف أو مفيد يُعتبر مالًا حرامًا.
وأوضح أن هؤلاء يكتفون بالجلوس أمام الكاميرا دون القيام بأي نشاط حقيقي أو تقديم محتوى يُثري المتابعين، مثل قراءة القرآن، التحدث في مواضيع دينية أو ثقافية، أو حتى تقديم الترفيه الهادف.
وأشار إلى أن الأموال التي تُجمع من خلال الهدايا الإلكترونية تُعد نوعًا من أنواع "التسول"، حيث يتم الحصول عليها دون مقابل حقيقي. وأضاف أن هذه الممارسات تعكس "سيطرة المادة على القلوب"، واصفًا إياها بأنها "انتهاك لحرمة الحياة الخاصة"، حيث تُستخدم البثوث المباشرة أحيانًا في عرض تفاصيل شخصية غير لائقة، بهدف جذب المتابعين والحصول على المزيد من الهدايا.
وحذر الشيخ من أن هذه الظاهرة تمثل "قلة دين واحترام للأخلاقيات"، مؤكدًا أن الهدايا التي تُمنح خلال هذه التحديات تُعد أيضًا ضمن المكاسب غير المشروعة، لأنها تُقدم دون أي مبرر أو قيمة حقيقية، داعيًا الجميع إلى التوبة والرجوع إلى الله.
من جهة أخرى، أثارت الفنانة إيمان أيوب الجدل بتصريحاتها خلال استضافتها في برنامج "قعدة ستات"، حيث أوضحت أنها تشارك في جولات التحدي على "تيك توك"، والتي تتضمن تلقي هدايا إلكترونية من متابعيها.
وقالت إنها سألت أحد الشيوخ بشأن شرعية هذه الممارسات، وأكد لها أنها ليست حرامًا طالما أنها تتم في إطار أخلاقي ولا تتجاوز القيم المجتمعية.
وأضافت أيوب أن الهدف من هذه التحديات هو التفاعل مع الجمهور بطريقة ممتعة ومبتكرة، وليس السعي وراء الربح فقط.
وشددت على أنها تحرص دائمًا على احترام القواعد الأخلاقية والدينية، معبرة عن احترامها لآراء منتقدي هذه الممارسات.
شاهد الفيديو:https://youtube.com/shorts/a594zU6KNg8
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التيك توك تطبيق التيك توك الشيخ عويضة عثمان ايمان ايوب الفنانة ايمان ايوب المزيد تیک توک
إقرأ أيضاً:
«كلنا نعلّم كلنا نتعلم».. تكوين أجيال قادرة على مواجهة تحديات المستقبل
دينا جوني (أبوظبي)
أخبار ذات صلةتحتفل الإمارات غداً باليوم الإماراتي للتعليم، وهو يوم تجديد الالتزام بتطوير هذا القطاع الحيوي الذي يعد من أبرز دعائم التنمية المستدامة، والتعهد في السعي المستمر نحو بناء مجتمع معرفي متقدم، يكون فيه التعليم ركيزة أساسية في نهضة الوطن. في يوم التعليم الإماراتي، تستحضر الدولة دور التعليم المحوري في تحقيق تطور الدولة، وفي تكوين أجيال قادرة على مواجهة تحديات المستقبل، والمساهمة الفاعلة في نهضة حضارية تواكب تطلعات الأجيال المقبلة.
غداً، تستعيد الدولة اليوم الذي شهد فيه المغفور له المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه حكام الإمارات تخريج أول دفعة من المعلمين من جامعة الإمارات عام 1982.
هذه الاستعادة تعبر عن الإيمان الراسخ للقيادة بقيمة التعليم، ودوره الجوهري في بناء الأجيال وتقدم الدول منذ نشأتها لغاية اليوم.
وقد حظي التعليم باهتمام قيادة دولة الإمارات ليلعب دوراً محورياً في رؤيتها الاستشرافية الشاملة، فجعلته ركيزة رئيسة لبناء مجتمع معرفي متطور، وفي الوقت نفسه مشبع بالقيم والتقاليد والهوية الإماراتية.
وتسعى الدولة دوماً إلى تمكين أفراد المجتمع وتنمية قدراتهم، واعتبارهم المسرع الأول في الوصول إلى اقتصاد قائم على المعرفة وتحقيق التنمية المستدامة.
المجتمع التعليمي بمختلف أطيافه، بدأ منذ الاثنين الماضي الاحتفال بالمناسبة وفق توجيهات وزارة التربية والتعليم. فيما دعا مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع المؤسسات والأسر وجميع أفراد المجتمع من طلبة ومدرسين وأولياء أمور وخريجين ومؤسسات تعليمية ومجتمعية ومدارس وجامعات وجهات حكومية وخاصة في قطاع التعليم وفي جميع قطاعات الدولة، للمشاركة في الاحتفاء باليوم الإماراتي للتعليم خلال الأسبوع الأخير من شهر فبراير تحت شعار «كلنا نعلّم، وكلنا نتعلم».
ودعا أفراد المجتمع إلى مشاركة قصصهم وتجاربهم التعليمية الملهمة، سواء أكانت عن معلمين أحدثوا فرقاً في حياتهم، أو تحديات واجهوها وتغلبوا عليها، أو لحظات تعلم مميزة غيرت مسار حياتهم، أو عن تاريخ التعليم في دولة الإمارات والقيم والهوية والوطنية، وذلك حبر حوارات بناءة. وأشار إلى تداول هذه القصص ونشرها عبر مختلف المنصات لترسيخ ثقافة التعلم المستمر.
وحددت وزارة التربية في دليل إرشادي خاص أصدرته الأسبوع الماضي أهداف الاحتفال بهذا اليوم، وهي أربعة تشمل التأكيد على أهمية التعليم في الرؤية التنموية للدولة، وإبراز إنجازاتها الرائدة في هذا القطاع والاحتفاء بالمكتسبات التي حققتها في مجال التعليم، وتخصيص جزء من الفعاليات لتكريم الكوادر التعليمية والإدارية المتميزة وتحفيز الطلبة على مواصلة التفوق، وأخيراً تعزيز الشراكة المجتمعية من خلال إشراك المجتمع في دعم التعليم.
وحدد الدليل الجدول الزمني للاحتفال الذي تقام فعالياته بمشاركة الطلبة وأولياء الأمور، مع ضمان استمرار العملية التعليمية خلال هذه الفترة.