أصالة نصري قريباً في سوريا للاحتفال بالنصر
تاريخ النشر: 27th, December 2024 GMT
متابعة بتجــرد: أعربت النجمة السورية أصالة نصري عن سعادتها بوجود فرحتين تغمران قلبها، وهما فرحة الأعياد ولاسيما عيد الميلاد المجيد، وفرحة أخرى هي عيد الحرية لسوريا.
وأثنت أصالة في رسالة تهنئة ومعايدة وجّهتها عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” لجميع محبيها ومتابعيها، على الاحتفال معها بأجواء الأمن والسلام وبتزيين شجرة الميلاد بالحب والتعايش، كما كتبت: “لكل أهلي وأصحابي وأحبتي عيد ميلاد مجيد، وكل سنة نحتفل معكم وكلنا بسلام وأمان، وأوطان تجمعنا وما بتفرقنا، ونزين شجرة بالحب وبالتعايش، وكلنا نفرح بالأعياد.
وختمت أصالة معايدتها بالتأكيد أنه “من أعماق قلبنا يمكننا أن نفرح هذا العام، وصار فينا هالسنة من جوا القلب نفرح. عيد مجيد”.
وكانت أصالة وعدت أبناء بلدها باللقاء بهم على أرض سوريا استجابة لتمنياتهم لها بزيارة وطنها بعد سقوط نظام الأسد، كما ورد في مقطع فيديو لبعض السوريين الذين طالبوها بحب من ساحة الأمويين في العاصمة السورية دمشق بزيارة بلدها بعد سقوط النظام.
واستجابت أصالة لدعوتهم بالتأكيد أنها ستكون معهم في أقرب وقت للاحتفال معهم بالنصر العظيم، قائلة: “لازم تكون أول زيارة إلي على قد الشوق اللي بقلبي. يا شباب ويا صبايا قريباً رح كون بينكم ومعكم. يا أهلي يا أصحابي شو بحب محبتكم ولا مرة كان عندي فيكم شك. نحنا أهل الحق، والحق رجع، وأنا جايه احتفل معكم بنصرنا العظيم يا شعب سوريا العظيمة”.
لكلً أهلي وأصحابي وأحبّتي عيد ميلاد مجيد وكلّ سنه نحتفل معكم وكلنا بسلام وأمان وأوطان تجمعنا ومابتفرّقنا ونزيّن شجره بالحب وبالتّعايش وكلنا نفرح بالأعياد وبهالعيد فرحنا مرتين مولد سيدنا المسيح عيسى ابن مريم وعيد الحريّه وصار فينا هالسنه منّ جوّا القلب نفرح عيد مجيد #ميلاد_يسوع…
— Assala (@AssalaOfficial) December 25, 2024 main 2024-12-27Bitajarodالمصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
الشماس ريمون رفعت: المعمودية تعد في الإيمان المسيحي "ميلادًا ثانيًا"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الشماس ريمون رفعت، إن أحد المولود أعمى هو الأحد الخامس من الصوم الكبير والذي يتميز بإقامة معموديات فردية أو جماعية، خاصة للأطفال الذين لم تتم معموديتهم بعد، استعدادًا لعيد القيامة المجيد، و يُطلق عليه "أحد التناصير" نسبة إلى كلمة "التناصير"، التي تعني المعمودية أو “التغطيس”.
وأوضح في تصريح خاص لـ “البوابة نيوز” أن الكنيسة اختارت لهذا اليوم فصلا من إنجيل معلمنا يوحنا البشير وهو الإصحاح التاسع بأكمله الذي يروي معجزة شفاء السيد المسيح لمولود أعمى، والسبب في اختيار هذا الفصل أنه يصف حالة المتعمد قبل نوال سر المعمودية وبعده.
وأضاف: “من يتقدم للمعمودية يعتبر مولودا أعمى بالخطية الأصلية ومن خلال المعمودية واغتساله بالماء يطهر من خطاياه وانفتحت عيون قلبه ونال بصير، والمعمودية في إشارتها للميلاد الثاني كما في تفيح عيني المولود أعمى استخدم السيد المسيح تراب الأرض بأن تفل على الأرض وصنع من التفل طينا وطلى بالطين عيني الأعمى، وقال له اذهب اغتسل في بركة سلوام فمضى واغتسل واتى بصيرا”.
ولفت إلى أن المعمودية تعد في الإيمان المسيحي "ميلادًا ثانيًا"، حيث يؤمن الأقباط أن الإنسان يولد بالخطيئة الأصلية، التي ورثها عن آدم، ولا يتمكن من الانضمام إلى الكنيسة إلا بعد المعمودية، التي تُطهره وتمنحه نعمة بنوة لله.
ونوه بأن تُجرى المعمودية للأطفال في أيامهم الأولى للذكر بعد 40 يوما وللأنثى بعد 80 يوماً.