انفجارات بركانية هائلة شهدها الكوكب ساهمت بالتبريد العالمي.. متى الثوران التالي؟
تاريخ النشر: 27th, December 2024 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- لقد غيّر جبل تامبورا البركاني العالم. ففي عام 1815، انفجر بركان إندونيسيا في أقوى ثوران سُجّل بالتاريخ، انبثق منه عمودًا هائلاً من الجسيمات الصغيرة العاكسة للشمس إلى الغلاف الجوي، ما أدّى إلى تبريد الكوكب وإحداث كارثة.
ما تلا هذا الحدث أُطلق عليه "عام بلا صيف" بعد انخفاض درجات الحرارة العالمية، وتضرّر المحاصيل، وتضوّر الناس جوعًا، وانتشار جائحة الكوليرا، وموت عشرات الآلاف.
لقد ثارت العديد من البراكين منذ ذلك الحين، لكن تامبورا يبقى أحدث ثوران هائل على الكوكب. وبعد أكثر من 200 عام، يُحذّر العلماء من أنّ العالم قد يكون على موعد مع ثوران آخر.
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: براكين دراسات ظواهر طبيعية
إقرأ أيضاً:
قفزة الأطلس في تصنيف الفيفا تؤكد مكانة الكرة المغربية على الصعيد العالمي
زنقة 20 ا الرباط
حقق المنتخب المغربي قفزة جديدة في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لشهر أبريل 2025، ليحتل المركز الثاني عشر عالميًا، متقدماً بمركزين عن آخر تصنيف صدر في ديسمبر الماضي.
وجاء هذا التقدم بعد انتصارين مهمين في التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026، حيث تفوق “أسود الأطلس” على كل من النيجر وتنزانيا، ليعززوا مكانتهم بين كبار المنتخبات العالمية.
وبات المنتخب المغربي على بُعد خطوات قليلة من دخول قائمة العشرة الأوائل عالميًا، حيث تفصله نقاط قليلة عن ألمانيا، التي تحتل المركز العاشر وكرواتيا التي تحتل المرتبة 11.
هذا الإنجاز يؤكد المكانة القوية التي بات يحتلها “أسود الأطلس” على الساحة الكروية العالمية، ويعزز طموحات الجماهير المغربية في رؤية منتخبهم ضمن أفضل عشرة منتخبات في العالم قريبًا.