أعلنت نقابة هيئة التدريس لجامعات عدن ولحج وأبين وشبوة، يوم الخميس، عن تنظيم وقفة احتجاجية كبرى أمام مقر الأمم المتحدة في مديرية خور مكسر، بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن، وذلك يوم الأربعاء المقبل 1 يناير 2025.

وأفادت النقابة، في بيان لها، بأن هذه الفعالية تمثل خطوة تصعيدية بارزة، من المتوقع أن تشهد مشاركة واسعة من الأكاديميين وموظفي الجامعات الأربع، بالإضافة إلى منتسبي الاتحاد العام لنقابات العمال، بمن في ذلك المعلمون والتربويون والعاملون في مختلف الدوائر الحكومية والعمالية، فضلاً عن منظمات المجتمع المدني والمتقاعدين والعسكريين والأمنيين، مما يعكس تضافر جهود كافة شرائح المجتمع.

وأوضح البيان أن الوقفة الاحتجاجية تهدف إلى المطالبة بإعادة هيكلة الأجور لتتناسب مع قيمتها قبل اندلاع الحرب في عام 2015 جراء الانقلاب الحوثي في 21 سبتمبر/أيلول 2014، وكذلك لضمان انتظام صرف الرواتب في مواعيدها المحددة وصرف المتأخرات بشكل عاجل.

ولفت البيان إلى أنه في إطار التحضيرات للوقفة، تم تشكيل لجنة تنظيمية وغرفة عمليات تنسيق مشتركة لضمان نجاح الفعالية، حيث تم توفير وسائل النقل والمواصلات للمشاركين من جميع مديريات عدن.

وأشار البيان إلى أن الدعوة مفتوحة للجميع للمشاركة في هذا الحدث الذي يعكس تطلعات الموظفين والعاملين في تحسين أوضاعهم المعيشية.

يأتي ذلك في الوقت الذي تشهد فيه محافظات عدن وتعز ولحج والضالع إضراباً شاملاً في المدارس الحكومية، احتجاجاً على تأخر دفع رواتب المعلمين للشهر الثالث.

وذكرت مصادر تربوية أن العملية التعليمية في المدارس توقفت منذ الأحد الماضي، في حين نفذ عشرات المعلمين أول من أمس وقفة احتجاجية أمام مقر محافظة عدن، للمطالبة بسرعة دفع رواتبهم ومعالجة أوضاعهم المعيشية والاقتصادية.

وأشارت المصادر إلى أنه مع استمرار انهيار العملة، خسرت أكثر من تسعة أضعاف قيمتها منذ بداية الحرب، بينما ارتفعت أسعار المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية أكثر من 15 ضعفاً عما كانت عليه، مما فاقم معاناة المعلمين والمواطنين على حد سواء.

المصدر: وكالة خبر للأنباء

إقرأ أيضاً:

الأمم المتحدة: خطط الضم وتهجير الفلسطينيين تهدد المنطقة

ندد مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك بمقترحات الضم والتهجير القسري في الأراضي الفلسطينية، محذرا من أنها تشكل تهديدا للمنطقة بأكملها.

وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة اليوم الأربعاء "علينا أن نواجه أي تطبيع مع التصرف غير القانوني، بما يشمل مقترحات الضم أو التهجير القسري، والتي قد تهدد سلام وأمن الفلسطينيين والإسرائيليين والمنطقة بشكل عام".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اقترح أن تتولى الولايات المتحدة السيطرة على قطاع غزة وتنقل سكانه إلى مصر والأردن من دون أن يكون لهم حق العودة، ضمن رؤيته لإعادة إعمار القطاع وتحويله إلى "ريفييرا الشرق الأوسط".

وجاء مقترح ترامب بعد حرب إبادة إسرائيلية ضد قطاع غزة على مدى 15 شهرا أدت إلى استشهاد وإصابة أكثر من 160 ألف شخص ودمار هائل لم يعرفه العالم منذ الحرب العالمية الثانية.

وفي كلمته أمام مجلس حقوق الإنسان، أكد تورك أن "وسائل وأساليب الحرب التي تستخدمها إسرائيل تسببت في سقوط عدد كبير من الضحايا وألحقت دمارا هائلا مما يزيد من احتمال ارتكاب جرائم حرب وغيرها من الفظائع".

في الوقت نفسه، شدد المسؤول الأممي على أن "نزع الشرعية وتهديد المؤسسات الدولية التي تأسست لخدمة الشعوب ودعم القانون الدولي، يضر بنا جميعا".

إعلان

وفي منتصف فبراير/شباط الجاري، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان، الذي أطلق إجراءات أدت إلى إصدار المحكمة في نهاية عام 2024 مذكرتي اعتقال بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه السابق يوآف غالانت.

مقالات مشابهة

  • الأمم المتحدة: خطط الضم وتهجير الفلسطينيين تهدد المنطقة
  • الشيبانية تستعرض أمام "الشورى" مؤشرات التطور الكمي والنمو المتسارع في قطاع التعليم
  • أوكرانيا تستعد لتوقيع اتفاق مع واشنطن لاستغلال ثرواتها المعدنية .. وميلوني تدعو إلى الوحدة الغربية
  • وكالات الأمم المتحدة تحذر من موجة عنف في هايتي
  • «تيتيه» تبحث مع سفير غانا آخر المستجدات وتحديات العملية السياسية
  • الأمم المتحدة: تطعيم 550 ألف طفل فلسطيني ضد شلل الأطفال في غزة
  • الأمم المتحدة: هذه اللحظة حاسمة لإنجاز حل الدولتين
  • يوم حزين لأمريكا في الأمم المتحدة
  • ترامب: محادثات اقتصادية كبرى مع روسيا.. ما الذي يجري خلف الكواليس..! 
  • صفقات اقتصادية كبرى..ترامب يناقش مع بوتين ما بعد الحرب في أوكرانيا