تراجعت أسعار الذهب بشكل طفيف خلال تعاملات الجمعة المبكرة، وسط أحجام تداول ضعيفة، لكنها ما زالت على مسار تحقيق مكاسب أسبوعية. 

ويترقب المستثمرون مؤشرات حول توجهات الاقتصاد الأميركي مع قرب تولي الرئيس المنتخب دونالد ترامب مهامه، إضافة إلى استراتيجية مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة خلال عام 2025.

هبط الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 2630.28 دولار للأونصة (الأوقية) بحلول الساعة 0221 بتوقيت جرينتش. وارتفع المعدن النفيس 0.3 بالمئة منذ بداية الأسبوع وحتى الآن.

كما هبطت العقود الأمريكية الآجلة للذهب 0.2بالمئة إلى 2649.10 دولار، بحسب بيانات "رويترز".

وأظهرت بيانات صدرت الخميس أن عدد الأميركيين الذين تقدموا بطلبات جديدة للحصول على إعانات بطالة انخفض الأسبوع الماضي إلى أدنى مستوى في شهر، مما يشير إلى متانة سوق العمل وهو ما من المرجح أن يضع ضغوطا على البنك المركزي الأميركي للإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.

وارتفع الذهب 28 بالمئة منذ بداية العام وحتى الآن وبلغ أعلى مستوى له على الإطلاق عند 2790.15 دولار في 31 أكتوبر، بدعم من تخفيضات الفائدة وتزايد حالة عدم اليقين الجيوسياسي.

وعادة ما يُنظر للذهب على أنه أداة للتحوط في أوقات الاضطرابات الجيوسياسية والتضخم، إلا أن أسعار الفائدة المرتفعة تقلل من جاذبية الأصل الذي لا يدر عوائد.

وتتأهب الأسواق لتحولات سياسية كبيرة، تتضمن تعريفات جمركية، وتقليل القيود التنظيمية، وتعديلات ضريبية، في عام 2025 مع عودة ترامب إلى البيت الأبيض في يناير.

وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة إلى 29.75 دولار للأونصة، وهبط البلاديوم 0.3 بالمئة إلى 922.58 دولار، فيما زاد البلاتين 0.1 بالمئة إلى 936.85 دولار. وتتجه المعادن الثلاثة لتسجيل مكاسب أسبوعية.

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: أسعار الذهب سعر الذهب الذهب المزيد

إقرأ أيضاً:

الدولار قرب أدنى مستوى في 3 أشهر بسبب بيانات اقتصادية هشة

شهد الدولار الأميركي تراجعا، ليقترب من أدنى مستوى في 11 أسبوعا مقابل عملات رئيسية، خلال التعاملات المبكرة الأربعاء، تحت ضغط من انخفاض عوائد سندات الخزانة الأميركية قصيرة الأجل بعد سلسلة من البيانات الاقتصادية الضعيفة.

وارتفع الين، الذي يعد ملاذا آمنا، إلى أعلى مستوى له منذ أكتوبر، مع ضعف معنويات المستثمرين وسط تهديد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة.

واستقر الدولار الكندي بالقرب من أدنى مستوى في أسبوعين مع فرض رسوم إضافية الأسبوع المقبل.

وقال تاباس ستريكلاند رئيس قسم اقتصادات السوق في بنك أستراليا الوطني لوكالة رويترز: "تدفق البيانات الأميركية الآن مخيب للآمال مما يثير تساؤلات حول رواية الوضع الاستثنائي للاقتصاد الأميركي التي كانت داعمة للدولار".

وأضاف ستريكلاند أن "غموض السياسة التجارية يتسلل بالتأكيد إلى المعنويات"، مما يضر بالعملات المرتبطة بالسلع الأساسية ويدعم تلك التي تعد ملاذات آمنة.

وانخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة مقابل ست عملات رئيسية منافسة، بنسبة 0.1 بالمئة إلى 106.17 في التعاملات الآسيوية ليقترب من أدنى مستوى سجله الاثنين عند 106.13، وهو أضعف مستوى منذ 10 ديسمبر، وفقا لبيانات وكالة "رويترز".

وقبل يوم، قالت مؤسسة كونفرنس بورد الأميركية إن مؤشر ثقة المستهلكين انخفض سبع نقاط إلى 98.3 نقطة، في أكبر تراجع له منذ أغسطس 2021، وهو ما يقل كثيرا عن تقديرات خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم عند 102.5 نقطة.

تضاف هذه النتيجة إلى بيانات ضعيفة أخرى مما عزز توقعات بخفض أسعار الفائدة الأميركية ربع نقطة مئوية مرتين خلال العام، مع احتمال أن يكون الخفض التالي في يوليو، وفقا لتقديرات السوق.

وهبط عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل عامين إلى 4.086 بالمئة الأربعاء، متجها إلى أدنى مستوى له عند 4.074 بالمئة والذي سجله أمس، وهو مستوى لم يشهده منذ الأول من نوفمبر.

قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أمس الثلاثاء إن الاقتصاد أكثر هشاشة مقارنة مع ما تشير إليه المقاييس الاقتصادية، وعزا ذلك إلى تقلب أسعار الفائدة والتضخم العنيد ونمو الوظائف الذي يركز على القطاع الحكومي. ووصف التعريفات الجمركية بأنها مصدر مهم للإيرادات.

وقال ترامب الاثنين إن الرسوم الجمركية على كندا والمكسيك ستسري كما هو مقرر، وموعد دخولها حيز التنفيذ هو الرابع من مارس.

أثرت تعليقات بيسنت والبيانات الضعيفة على الدولار ليستهل التعاملات على انخفاض 0.1 بالمئة عند 148.865 ين مقتربا من أدنى مستوى سجله أمس الثلاثاء عند 148.56 ين، وهو الأضعف منذ 11 أكتوبر.

وانخفضت العملة الأميركية من أعلى مستوى لها منذ 12 فبراير إلى 1.4318 دولار كندي في وقت سابق من الجلسة، وخسرت 0.1 بالمئة إلى 1.4302 دولار كندي.

لكن الدولار كان مستقرا أمام البيزو المكسيكي عند 20.46.

وزاد اليورو 0.1 بالمئة إلى 1.0520 دولار ليقترب من أعلى مستوى سجله يوم الإثنين عند 1.0528 دولار، وكانت آخر مرة بلغ فيها هذا المستوى يوم 27 يناير.

واستقر الجنيه الإسترليني عند 1.2669 دولار ليظل قريبا من أعلى مستوى له في أكثر من شهرين عند 1.2690 دولار والذي سجله يوم الإثنين.

وتراجع الدولار الأسترالي 0.1 بالمئة إلى 0.6339 دولار بعد أن أظهرت البيانات في وقت سابق من اليوم أن النمو السنوي في أسعار المستهلكين ظل ثابتا في يناير.

وبالنسبة للعملات المشفرة، انخفضت بتكوين أكبر عملة مشفرة من حيث القيمة السوقية بنسبة 0.5 بالمئة إلى 88246 دولارا بعد أن هبطت 5.6 بالمئة أمس الثلاثاء ولامست أدنى مستوى لها منذ منتصف نوفمبر عند 86003.11 دولار.

مقالات مشابهة

  • هبوط أسعار المعدن الأصفر بفعل صعود الدولار وعوائد السندات
  • أسعار الذهب تتراجع تحت ضغط ارتفاع الدولار وعوائد سندات الخزانة
  • هبوط أسعار الذهب بفعل صعود الدولار
  • ارتفاع أسعار الذهب عالمياً مع إقبال المستثمرين على المعدن النفيس
  • ارتفاع أسعار الذهب إلى 2918.01 دولار للأوقية
  • الذهب يرتفع مع الإقبال على الملاذ الآمن
  • غموض الرسوم الجمركية يُعزز الطلب على الذهب كملاذ آمن
  • الدولار قرب أدنى مستوى في 3 أشهر بسبب بيانات اقتصادية هشة
  • تراجع محدود للذهب العالمي وتوقعات بعودة الارتفاع
  • منخفضا 0.4%.. تراجع محدود للذهب العالمي وتوقعات بعودة الارتفاع