أحمد داش يسرق فيلا محمد صلاح بمسلسل" ساعته وتاريخه"
تاريخ النشر: 27th, December 2024 GMT
ظهر النجم أحمد داش في الحلقة الثامنة من مسلسل ساعته وتاريخه بعنوان الحذاء الذهبي، وقدم دور منتصر سارق فيلا اللاعب العالمي محمد صلاح.
ويبيع منتصر ـ أحمد داش أحذية رياضية مستعملة، ويأتي له طه ـ عمر شريف ليشتري حذاء، ويفشي منتصر السر لـ طه أن الحذاء الذي والده اختاره له هو حذاء اللاعب محمد صلاح.
ويعرف طه من الانترنت أنه تم سرقه فيلا محمد صلاح، ويواجه منتصر بالحقيقة ويلعبوا ماتش رهان على الحذاء، وتنتهي الحلقة بالقبض على منتصر.
مسلسل ساعته وتاريخه يضم عدد كبير من النجوم، من أبرزهم: أحمد داش، ياسمينا العبد، هبة مجدي، خالد كمال، مايان السيد، وعدد آخر من الفنانين، والعمل من تأليف وإخراج عمرو سلامه، ويعرض المسلسل على قناة DMC ومنصة watch it الإلكترونية.
وفي سياق آخر، يعد أحدث أعمال أحمد داش مسلسل مسار اجباري الذي عرض في رمضان 2024، وهو من بطولة عصام عمر، ياسمينا العبد، بسمة، صابرين، وعدد آخر من الفنانين، وهو من إخراج نادين خان.
ويصور داش في الوقت الحالي فيلم نجوم الساحل، ويشاركه كلا من علي صبحي، مايان السيد، وغيرهم من الفنانين، وهو من تأليف كريم يوسف وإخراج رؤوف السيد.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أبطال ساعته وتاريخه
إقرأ أيضاً:
أروى جودة: شخصيتي في ساعته وتاريخه مليئة بالمشاعر المتناقضة.. وهذا ما جعلها تحديا كبيرا (حوار)
ردود الفعل على ساعته وتاريخه كانت رائعة.. وأحببت أن العمل مستوحى من أحداث حقيقيةمناقشة القضايا الواقعية في الدراما تمنحنا فرصة للتعلم كمجتمع"برنامج “كاستنج” فكرة رائعة.. والممثلون الجدد أثبتوا أنهم موهوبون.. وأتمنى أن نقدم أعمالًا تناقش أهمية التعليملفتت الفنانة أروى جودة، الأنظار في مسلسل “ساعته وتاريخه”، بأداء مركب ومؤثر، ما أثار ردود فعل قوية من الجمهور ، خصوصا انها تناقش قضية مهمة، وهي التحرش بالأطفال، إذ سلطت الحلقة الضوء على ضرورة مكافحة ظاهرة التحرش وبالتحديد بالأطفال ومناقشة تناول بعض الناس للمتحرشين وضرورة مكافحة المدافعين عن المتحرشين، بجانب الإشارة إلى الأثر النفسي لضحايا التحرش.
وفي حوارها مع موقع “صدى البلد”، كشفت عن تجربتها في العمل، وكيف تعاملت مع التحديات الصعبة التي واجهتها، بالإضافة إلى رؤيتها لأهم القضايا التي يجب تسليط الضوء عليها دراميًا.
وإلى نص الحوار:-
لاقى مسلسل ساعته وتاريخه أصداء واسعة.. خصوصًا أنه يناقش قضايا مهمة.. فكيف استقبلتِ هذه التفاعلات؟
ردود الفعل كانت رائعة، وأحببت أن المسلسل مستوحى من أحداث حقيقية، لأن ذلك يمنحنا فرصة للتعلم كمجتمع، وأعتقد أن مناقشة قضايا واقعية أمر ضروري، فحينما يقرأ الشخص خبراً في الجريدة، يكون تأثيره مختلفًا تمامًا عن مشاهدته للقصة وهي تُروى من زوايا متعددة ومن منظور الشخصيات المختلفة، وأتمنى أن يكون لدينا مزيد من الأعمال المشابهة لـ ساعته وتاريخه.
كان لديك تحدٍّ كبير يتمثل في نقل مشاعر الشخصية إلى الجمهور، خاصة أنها تتظاهر بالقوة لكنها تخفي الخوف والتوتر.. فكيف حضرتِ لهذا الدور؟
التحضير جاء بتوجيهات المخرجة أميرة دياب، وخاصة في مشهد المواجهة بيني وبين صاحب المكان والمجرم الذي ارتكب الجريمة، كنت في البداية أبكي بشكل طبيعي بسبب الموقف، لكن أميرة طلبت مني ألا أبكي، بل أظهر القهر والخوف الداخلي مع محاولة التمسك بالقوة وعدم الانهيار، وهو ما جعلني أحارب مشاعري حتى لا أبدو ضعيفة، و كان مشهداً مركبًا وصعبًا جدًا، لكنه من أكثر المشاهد التي أحببتها.
ما هي أبرز الصعوبات التي واجهتكِ أثناء التصوير؟
الشخصية كانت مليئة بالمشاعر المتناقضة، فهي تحاول أن تبدو قوية في مواجهة التحديات، لكنها تشعر بالخوف، وتتعرض لضغط اجتماعي كبير، وهذا التناقض جعل التمثيل تحديًا كبيرًا، حيث كان عليّ التوازن بين إظهار الصلابة والضعف في الوقت نفسه.
كيف كانت تجربتك مع المخرجة الفلسطينية أميرة دياب؟
أميرة دياب مخرجة متميزة وتتمتع برؤية إخراجية عميقة، فهي تهتم جدًا بالتفاصيل وتعرف كيف تُخرج من الممثل أفضل أداء لديه، وكانت دقيقة جدًا في توجيه المشاعر، وتعاملت مع المشاهد بحرفية شديدة، مما ساعدني كثيرًا على تقديم الشخصية بشكل أكثر واقعية.
ما رأيكِ في فكرة برنامج "كاستنج" الذي يشرف عليه المخرج عمرو سلامة لاكتشاف المواهب؟
أعتقد أنها فكرة عظيمة، لأنها تتيح الفرصة لممثلين موهوبين لكن لم يحصلوا على فرصتهم، و البرنامج يسلط الضوء على هذه المواهب ويساعدهم على إبراز إمكانياتهم، وأعجبت جدًا بالممثلين الذين شاركوا معي فقد كانوا متمكنين للغاية ولم أشعر أنهم مبتدئون، و قضينا يومين صعبين أثناء التصوير بسبب ضيق الوقت، لكنني استمتعت كثيرًا بالعمل معهم، وشرف لي أن أشارك في هذه التجربة.
ما هي القضايا التي ترغبين في طرحها على الشاشة بشكل أكبر؟
أتمنى أن يتم التركيز أكثر على قضية التعليم وما نفتقده حاليًا، ومن الضروري أن نهتم بالفنون في المدارس، لأننا نلاحظ أن الأطفال اليوم يميلون إلى الألعاب العنيفة والطاقة العدوانية، وهو أمر مقلق، وأعتقد أن تقديم أعمال تسلط الضوء على أهمية الفنون والتعليم يمكن أن يكون له تأثير إيجابي على الأجيال القادمة.