إنقاذ ٦٩ مصطافا من الغرق في رأس البر
تاريخ النشر: 19th, August 2023 GMT
شهدت مدينة رأس البر في دمياط منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة ، توافد الزائرين من مختلف المحافظات على مدينة رأس البر لقضاء عطلة نهاية الأسبوع و الإقبال على الشواطئ وذلك تزامنًا مع الارتفاع المتزايد فى درجات الحرارة، حيث واصلت الوحدة المحلية بالمدينة جهودها لتوفير كافة الخدمات للزائرين وذلك فى إطار توجيهات الأستاذة الدكتورة منال عوض محافظ دمياط، ووفقًا لخطة موسم صيف ٢٠٢٣.
حيث يشار إلى أن فرق الإنقاذ تعمل يوميًا منذ شروق الشمس وحتى الغروب وسط التجهيزات الخاصة بالشواطىء من ٣٣ برج إنقاذ و عدد ٥ خيم لتجميع الأطفال التائهين و ٤ نقاط للاسعاف، هذا إلى جانب المعدات البحرية، فيما وقد نجحت الجهود المبذولة على مدار اليوم من إنقاذ ٦٩ حالة من الغرق وتسليم ٢١٤ طفل تائه الى ذويهم.
كما تستقبل الساحة المخصصة لرحلات اليوم الواحد ، السيارات الوافدة بشكل دورى ، وانتظمت منظومة العمل بالموقف الخارجى وحركة النقل الداخلية سواء بسيارات الأجرة وفقًا لخطوط السير المحددة لها ، وأيضًا الطفطف والاتوبيسين السياحى بطول شارع بورسعيد.
تلقت الوحدة المحلية لمدينة رأس البر في دمياط بلاغ يفيد استخدام جراج بشارع ٩٧ بمدينة رأس البر كمقر لتصنيع الحلوى والمأكولات بالمخالفة للاشتراطات الصحية وكذلك تخزين اسطوانات الغاز المستخدمة داخل عربات " حمص الشام " مما أدى إلى انبعاث روائح الغاز وتشكيلها خطورة داهمة على المنطقة ، هذا إلى جانب وجود حشرات وقوارض بالجراج.
حيث توجهت الوحدة المحلية بالمدينة و مديرية الصحة إلى الجراج الوارد بخصوصه هذه الشكوى ، وقد تبين صحتها وتدنى مستوى الاشتراطات الصحية وعدم وجود ترخيص ، وعلى الفور تم غلق وتشميع الجراج وتحرير عدد ٢ محضر جنحة صحية و إعدام ٣٠ كيلو جرام آيس كريم بدون بيانات وغير صالح للاستهلاك الآدمي.
فيما وقد أكدت " الدكتورة منال عوض " على شن حملات مستمرة بالمدينة للتأكد من صلاحية الاطعمة والسلع الغذائية ومطابقتها للمواصفات وذلك للحفاظ على صحة وسلامة المواطنين وزائرى المدينة.
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: دمياط اخبار دمياط رأس البر
إقرأ أيضاً:
صلاة الجمعة اليوم .. بليلة: هذا العمل أفضل ما تستأنف به البر بعد رمضان
قال الشيخ الدكتور بندر بليلة، إمام وخطيب المسجد الحرام ، إن من أفضل الطاعات بعد شهر رمضان المداومة على الطاعة والاستمرار في العبادة، مما حث عليه الإسلام.
أفضل أعمال البر بعد رمضانواستشهد“ بليلة” خلال خطبة الجمعة الأولى من شهر شوال اليوم من المسجد الحرام، بما قال الله سبحانه وتعالى: (الَّذِينَ هُمْ عَلَى صَلاتِهِمْ دَائِمُونَ ) الآية 23 من سورة المعارج، منوهًا بأن أأفضَل ما يستأنِفُ بهِ الإنسانُ أعمالَ البِرِّ بعدَ رمضانَ، صيامُ السِّتِ مِن شوَّالٍ، مُتتالِيَةً أو مُفرَّقةً علَى الأيَّامِ.
ودلل بما ورد فِي صَحيحِ مُسلمٍ مِن حَديثِ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ، ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ، كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ)، منوهًا بأن الله تعالى إذَا أرادَ اللهُ بعبدِهِ خيرًا، ثبَّتَهُ علَى طريقِ الطَّاعةِ.
وأردف: وألزمَهُ غرْسَ الاستقامَةِ، وفتَحَ لَهُ أبوابَ الخيْرِ، ويسَّرَ لَهُ سُبُلَ العبادَةِ، فهنيئًا لمن جعل من رمضان مسيرةً إلى الرحمن، واتخذ من أيامه وسيلةً للتقرب إلى الجنان، فقال الإمامُ ابنُ القَيِّم -رحمه اللهُ-: (وَفِي هَذِهِ الفَتَرَاتِ الَّتِي تَعْرِضُ لِلسَّالِكِينَ: يَتَبَيَّنُ الصَّادِقُ مِنَ الكَاذِبِ؛ فَالكَاذِبُ: يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ، وَيَعُودُ إِلَى طَبِيعَتِهِ وَهَوَاهُ! وَالصَّادِقُ: يَنْتَظِرُ الفَرَجَ، وَلَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللهِ، وَيُلْقِي نَفْسَهُ بِالبابِ طَرِيحًا ذَلِيلًا: كَالإِنَاءِ الفَارِغِ؛ فَإِذَا رَأَيتَ اللهَ أَقَامَكَ في هذا المَقَامِ، فَاعْلَمْ أَنَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَرْحَمَكَ وَيَمْلَأَ إِنَاءَكَ! ) .
ونبه إلى أن المداومة على العمل اليسير تحفظ العبد من الانقطاع عن الطاعات بعد انقضاء الشهر الفضيل، مشيرًا إلى أنَّ مواسمَ الخيرِ لَا تنقَضِي، وأزمِنَةَ القُرَبِ لا تنتهِي، وإِن كُنَّا قدْ ودَّعْنا قبلَ أيَّامٍ قلائِلَ ضَيفًا مِن أكرَمِ الضِّيفانِ، وشهْرًا هو أَجوَدُ أشهُرِ العامِ.
وتابع: غيرَ أنَّ الفُرَصَ تَتَتابَعُ، والسَّوانِحَ تَتَوالَى، وأعمالُ البرِّ لا تنقطِعُ، فرمضان محطة لتزود ومدرسة للتغير وبوابة للانطلاق وميادين الخير مشرعة وجميع العبادات التي كانت مضمارًا للسباق في رمضان باقية للتنافس في غيره من الأزمان، فميادِينُ الخيْرِ مُشْرَعَةٌ.
الاستمرار في العبادةوأضاف أن جميعُ العباداتِ الَّتِي كانَت مِضمارًا للسِّباقِ فِي رمضانَ، باقِيَةٌ لِلتَّنافُسِ فِي غيرِهِ مِنَ الأزمانِ، وأنَّ المداومَةَ علَى الطاعةِ، والاستمرارَ في العبادَةِ، مِمَّا حثَّ عليهِ الإسلامُ، وأشارَ إليهِ القرآنُ، والتزمَهُ خيرُ الأنامِ.
واستند لما ورد فِي الصَّحيحينِ مِن حَديثِ عائشةَ أنَّها سُئلت: (يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، كَيْفَ كَانَ عَمَلُ رَسُولِ اللهِ؟ هَلْ كَانَ يَخُصُّ شَيْئًا مِنَ الْأَيَّامِ؟ قَالَتْ: لَا، كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً، وَأَيُّكُمْ يَسْتَطِيعُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ يَسْتَطِيعُ).
ولفت إلى أنَّ مِن أعظَمِ مَا يُعينُ العبدَ علَى ذلِكَ استعانَتَهُ بِدُعاءِ اللهِ جلَّ وعلَا، فقدْ وعدَ سبحانَهُ عبادَهُ بِالاستجابَةِ، وَممَّا كانَ يدعُو بِه النبيُّ الثباتُ علَى الدِّينِ، فِي مسندِ الإمامِ أحمدَ وجامِعِ التِرمذِيِّ وحسَّنَهُ عَن أَنَسٍ قالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ: (يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكْ)، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، آمَنَّا بِكَ وَبِمَا جِئْتَ بِهِ فَهَلْ تَخَافُ عَلَيْنَا؟ قَالَ: (نَعَمْ، إِنَّ القُلُوبَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ).