اتهامات للسلطات التونسية بالتنكيل بقيادي في حركة النهضة
تاريخ النشر: 27th, December 2024 GMT
قالت عائلة أحمد العماري النائب السابق والقيادي في حركة النهضة التونسية إن السلطات التونسية أفرجت عن العماري في 24 ديسمبر/كانون الأول ليلا ثم أعادت اعتقاله مرة أخرى بعد يومين، في حين أكد محاميه مختار الجماعي أن العماري في حالة صحية متدهورة "نتيجة التنكيل وضعف الرعاية الصحية".
وقال الجماعي، في منشور على موقع فيسبوك، إن الدائرة الجنائية لدى محكمة تونس الابتدائية قررت الإفراج مؤقتا عن العماري يوم الثلاثاء 24 ديسمبر، وأنهت إجراءات الإفراج عنه يوم الأربعاء 25 ديسمبر الساعة الثانية فجرا بعد نقله من سجن المرناقية إلى منطقة الحرس الوطني، واستلمته عائلته في حالة صحية متدهورة.
وأضاف يصف "التنكيل" الذي أصاب العماري أن القيادي في حركة النهضة وصل إلى منزله بمنطقة الشهبانية صباح الأربعاء، ثم تم استدعاؤه يوم أمس الخميس الساعة العاشرة صباحا لدى حرس بنقردان، لكن تم إطلاق سراحه بعد ساعات وعاد إلى منزله.
ويتابع المحامي أن العماري كان يستعد يوم الخميس مساء لإجراء عملية جراحية دقيقة عاجلة قررها طبيبه المعالج بمستشفى شارل نيكول، لكن تم استدعاؤه مساء ذلك اليوم أيضا لحرس بنقردان لإجراء أبحاث جديدة، ولم يتم الإفراج عنه حتى الآن.
إعلانوتعتقل السلطات التونسية نحو 80 منتسبا لحركة النهضة بعد حملة مداهمات وصفتها الحركة بأنها "مروعة وغير مسبوقة"، مؤكدة أن أغلب الموقوفين من كبار السن ومُنعوا من مقابلة محاميهم ومن الحصول على أدويتهم رغم أنهم يعانون من أمراض مزمنة.
والثلاثاء الماضي، نظمت جبهة الخلاص الوطني المعارضة في تونس وقفة أمام محكمة التعقيب بالعاصمة للمطالبة بالإفراج عن قياديين معارضين يقبعون في السجون منذ نحو عامين في إطار ما يعرف بقضية "التآمر على أمن الدولة".
وشارك في الوقفة رئيس جبهة الخلاص أحمد نجيب الشابي وأعضاء آخرون في هذا التجمع الذي يضم عدة أحزاب وحركات من أبرزها حركة النهضة.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات حرکة النهضة
إقرأ أيضاً:
صراع بين رهف القحطاني ومصممة أزياء.. تهديدات بالشرطة وتبادل اتهامات
السعودية رهف القحطاني (وكالات)
تصدرت مشهورة مواقع التواصل الاجتماعي السعودية، رهف القحطاني، عناوين الأخبار ومواقع التواصل الاجتماعي بعد أن دخلت في صراع علني مع مصممة أزياء، وصل إلى حد التهديدات بالشرطة وتبادل الاتهامات.
وبدأت القصة عندما تلقت القحطاني قطعة ملابس من تصميم المصممة، دون أن يتم إبلاغها مسبقًا.
اقرأ أيضاً رامز جلال ونوال الزغبي يتعاونان في مفاجأة صادمة لجمهور برنامج المقالب الأضخم 25 فبراير، 2025 تفاصيل جديدة: ما الذي دفع الفنانة وعد إلى ارتداء الحجاب بعد سنوات من الشهرة؟ 25 فبراير، 2025قامت القحطاني بارتداء القطعة وعرضها على متابعيها في وسائل التواصل الاجتماعي، في خطوة اعتبرتها دعمًا للمصممة.
لكن الأمور سرعان ما أخذت منحىً آخر، حيث اتهمت المصممة القحطاني باستغلال الهدية لتحقيق مكاسب شخصية، وهددتها باللجوء إلى الشرطة.
ولم تتأخر القحطاني في الرد على اتهامات المصممة، حيث نشرت مقطع فيديو عبر حساباتها في وسائل التواصل الاجتماعي، عبرت فيه عن غضبها واستيائها من تصرف المصممة.
وقالت القحطاني في الفيديو: "هذا جزائي لأني دعمتها؟ تهجمت علي في بيتي وصرخت علي، ثم هددتني بالشرطة".
وأضافت: "أنا لست بحاجة إلى أحد، أنا أشتري، طقمي في الفروسية بـ 300 ألف ريال".
وأثارت هذه الواقعة جدلًا واسعًا في وسائل التواصل الاجتماعي، حيث انقسم الجمهور بين مؤيد للقحطاني ومؤيد للمصممة.
فريق من الجمهور اعتبر أن القحطاني قدمت دعمًا للمصممة وكان يجب تقدير ذلك، بينما رأى فريق آخر أن المصممة لها الحق في الدفاع عن حقوقها ومنع استغلال تصاميمها.
كما أثارت هذه الواقعة تساؤلات حول أخلاقيات التعامل بين المؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي والعلامات التجارية، وحول حقوق الطرفين في مثل هذه الحالات.
لم تتوقف القصة عند هذا الحد، حيث استمرت القحطاني والمصممة في تبادل الاتهامات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مما زاد من حدة الجدل.