بيت العائلة المصرية ببرلين ينظم سهرة موسيقية لابن الموسيقار محمد الموجى.. صور
تاريخ النشر: 27th, December 2024 GMT
نظم بيت العائلة المصرية في المانيا ومقره ببرلين، برئاسة علاء ثابت، سهرة مصرية موسيقية ضيفها امين محمد الموجى ابن الموسيقار محمد الموجى.
حيث تجمع أبناء الجالية المصرية والجاليات العربية لسماع الحان الموسيقار محمد الموجى ، والموسيقى على "الة الكمنجة" للصديق اسامة حانتيرى المقيم فى فرنسا.
وأكد علاء ثابت، رئيس بيت العائلة المصرية ببرلين، للوفد، أن اللقاء كان رائعا وكلة محبة، وتم سماع الحان الموجى لعبد الحليم وام كلثوم ووردة وفايزة احمد مع ابناء الجالية المصرية فى برلين .
وحضر الاحتفالية كلا من: " عازف الطامبور رامى ماردينى، وامين محمد الموجى ابن الموسيقار محمد الموجى، وعازف الكمان اسامة حنتيرة المصرى المقيم من فرنسا، ورامى مار دينى عازف البزق المقيم فى المانيا".
ادانة الحادث الارهابي بألمانيا
وفي وقت سابق، كان قد أعرب علاء ثابت، رئيس بيت العائلة المصرية بألمانيا، عن إدانته الشديدة للحادث الإرهابي الذي وقع في ألمانيا، والذي أسفر عن سقوط ضحايا أبرياء وإصابة العديد من الأشخاص.
وقال ثابت في تصريحه للوفد: "ببالغ الحزن والأسى، ندين بأشد العبارات الحادث الإرهابي البشع الذي وقع في ألمانيا، والذي أسفر عن سقوط ضحايا أبرياء وإصابة العديد من الأشخاص إن هذا العمل الجبان لا يعبر إلا عن الكراهية والعنف، وهو بعيد كل البعد عن القيم الإنسانية والأخلاقية التي نؤمن بها جميعًا".
وأضاف ثابت: "نحن في بيت العائلة المصرية بألمانيا، نعرب عن تضامننا الكامل مع أسر الضحايا والمصابين، وندعو الله أن يلهمهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل كما نؤكد على وقوفنا إلى جانب السلطات الألمانية في جهودها لمكافحة الإرهاب والتطرف، وندعو المجتمع الدولي إلى تكثيف الجهود المشتركة للقضاء على هذه الآفة التي تهدد أمن واستقرار العالم".
واختتم ثابت تصريحه قائلاً: "إننا نؤمن بأن الوحدة والتضامن هما السبيل الوحيد لمواجهة هذه التحديات، وندعو جميع أفراد المجتمع إلى التكاتف والعمل معًا من أجل بناء مستقبل آمن ومستقر للجميع".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سهرة موسيقية الموسيقار محمد الموجي علاء ثابت الجالية المصرية
إقرأ أيضاً:
شاهد.. امرأة حامل تسرق بنكين وتورط زوجها دون علمه!
في واقعة غريبة مستوحاة من أفلام العصابات، أقدمت امرأة بولندية حامل في شهرها الثامن على سرقة بنكين، بينما جعلت زوجها، دون علمه، شريكاً في جريمتها عن طريق قيادته لسيارة الهروب.
وفقاً لتقارير إعلامية بولندية، استلهمت "آنا أ" البالغة من العمر 37 عاماً، فكرة السطو على البنوك من أفلام الجريمة التي شاهدتها أثناء حملها.
وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2023، اقتحمت بنك Cooperative في منطقة لوبلين، مهددة الموظفين بسكين، مطالبةً بالأموال، قبل أن تفر هاربة سيراً على الأقدام بمبلغ كبير من المال.
مطاردة بوليسية دون جدوىبعد الحادثة، أطلقت الشرطة حملة مطاردة واسعة النطاق، تضمنت إغلاق الطرق والاستعانة بالكلاب البوليسية، إلا أن اللص ظل مجهول الهوية.
ومع ذلك، لاحظ المحققون من تسجيلات كاميرات المراقبة أن المشتبه به يبدو قصير القامة، ومن المحتمل أن يكون امرأة، لكن لم يتم القبض عليها في ذلك الوقت.
جريمة ثانية وخداع الزوجبعد أسبوعين فقط، عادت آنا لاستهداف فرع آخر للبنك نفسه في بلدة بولاوي، لكنها هذه المرة استخدمت أداة تشبه السلاح الناري.
المثير في الأمر أنها جعلت زوجها يقود سيارة الهروب دون أن يدرك ذلك، بعدما طلبت منه أن يقلّها بعد موعد طبي في المستشفى، في حين كانت في الحقيقة تهرب من موقع الجريمة!
اعتقال بعد فحص دقيق للكاميراتعند مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، لاحظت الشرطة أن المشتبه بها كانت منتفخة البطن، مما ساعدهم في التعرف على آنا أ. وتم القبض عليها بعد يوم واحد فقط من السرقة الثانية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2023.
السرقة والإنفاق على منزل العائلةبلغ إجمالي المبلغ المسروق حوالي 10.000 جنيه إسترليني، حيث تم العثور على نصفه في قبو منزلها، بينما أنفقت النصف الآخر على مواد بناء لمنزل العائلة. كما عثرت الشرطة على السكين والملابس التي يُعتقد أنها استُخدمت في عمليات السطو.
أكاذيب مقنعةلإخفاء حقيقتها، أخبرت آنا زوجها أن الأموال المخزنة في قبو المنزل كانت أرباح يانصيب. وقالت أمام المحكمة: "صدق ابني وزوجي ما قلته لهما".
الحكم بالسجن والولادة خلف القضبانفي عام 2024، قضت المحكمة بسجن آنا أربع سنوات بتهمة السطو والتسبب في أذى جسدي، كما أُمرت بدفع غرامة تعويض للبنوك. ورغم استئنافها للحكم، رفضت محكمة لوبلين الطعن يوم الخميس الماضي.
وخلال فترة سجنها، أنجبت آنا طفلها وتم السماح لها برعايته داخل السجن، حيث لا تزال تقضي عقوبتها حتى الآن.