القحوم : المعركة مع العدو مفتوحة وعليهم أن يتوقعوا مفاجآت كبيرة
تاريخ النشر: 27th, December 2024 GMT
يمانيون../
أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، علي القحوم،، أن اليمن كان ولا يزال في طليعة داعمي القضية الفلسطينية وشعبها المظلوم ومجاهديها الأبطال، مؤكداً أن موقف اليمن تجاه فلسطين هو موقف ثابت ومشرّف يتجلى عبر التاريخ والحاضر.
وأشار القحوم في تغريدة له إلى أن اليمن بعظمة شعبه، وقيادته الحكيمة، وقواته المسلحة، وأمنه، وصناعته الحربية المتطورة، مستمر في مساندة غزة وفلسطين حتى وقف العدوان الصهيوني ورفع الحصار.
وأوضح أن اليمن يمتلك من القوة والقدرة ما يمكنه من قطع يد إسرائيل وأمريكا وبريطانيا المعتدية، مؤكداً أن “اليمن أفعال تسبق الأقوال”، وأن الشواهد على ذلك كثيرة.
وختم القحوم بتأكيد أن المعركة مع العدو مفتوحة، وعلى المعتدين أن يتوقعوا مفاجآت كبيرة والقادم أعظم.
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
عبدالرحيم دقلو يعلن نقل المعركة إلى الشمالية ونهر النيل
قد يكون الهدف هو إعطاء دافع جديد لقواتهم المنهارة لكي تواصل القتال بشكل إنتقامي خصوصا بعد الهزيمة. بمعنى خلق هدف جديد للمعركة ودافع جديد، عنصري هذه المرة.
المطلوب من أهل الشمالية ونهر النيل عدم الانجرار وراء هذا المسعى لتفويت الفرصة. المعركة ضد الجنجويد يخوضها أهل الشمالية ونهر النيل في إطار قومي جنبا إلى جنب مع كل ولايات السودان من البحر الأحمر إلى الجنينة. ومن سحق الجنجويد في الخرطوم هم أهل السودان بمختلف أطيافهم.
مثلما كان الهجوم على الفاشر هو هجوم على كل السودان، كذلك فإن أي هجوم على الشمالية أو نهر النيل هو تهديد لكل السودان.
معركتنا ضد الجنجويد وطنية ويجب أن تبقى كذلك. فليقاتلوا هم كقبائل إن شاءوا، ولكن يجب أن نقاتلهم كشعب ودولة.
تحويل المعركة إلى صراع قبلي وجهوي هو ما يريده الجنجويد وبعض الحمقى في الوسط والشمال. العالم كله تابع الإنتصارات الأخيرة في العاصمة كإنتصار للشعب السوداني وللأمة السودانية على المؤامرة الخارجية وهو التوصيف الصحيح للمعركة. داعمو الجنجويد ليست لديهم مشاكل عنصرية مع هذه الجهة أو تلك، مشكلتهم مع السودان كدولة، هذا هو سبب الحرب والجنجويد يتم توظيفهم كأدوات.
حليم عباس