أضرار غير متوقعة لتناول ماء الليمون فى الشتاء
تاريخ النشر: 27th, December 2024 GMT
يعد شرب الماء بالليمون من أكثر العادات الشائعة خلال فصل الشتاء حيث يساعد فى علاج نزلات البرد ولكن هل تعلم أن الإكثار منه ضار جدا.
إليك 5 آثار جانبية للإفراط في شرب الماء بالليمون وفقا لما جاء فى موقع “ healthshots”
1. يمكن أن يسبب تآكل مينا الأسنان أو تسوس الأسنان
الليمون من الفواكه الحمضية شديدة الحموضة و إذا تناول الشخص عصير الليمون بشكل متكرر وبكميات زائدة، فقد يعاني من فرط حساسية الأسنان وتسوس الأسنان بسبب الطبيعة الحمضية لليمون و بعض الطرق لإبطاء عملية تسوس الأسنان هي استخدام القشة لتجنب التعرض المباشر لليمون على الأسنان، وتجنب تنظيف الأسنان بالفرشاة بعد تناول عصير الليمون، وشرب الكثير من الماء إلى جانب عصير الليمون.
2. عصير الليمون قد يسبب الصداع النصفي
غالبًا ما تتسبب الفواكه الحمضية في حدوث الصداع النصفي والصداع وقد يكون السبب في ذلك هو أن الليمون ينتج التيرامين، وهو أحادي الأمين الطبيعي الذي يسبب الصداع غالبًا.
إذا كنت من الأشخاص الذين يعانون من صداع شديد، فمن المستحسن تقليل تناول عصير الليمون ولا يوجد رابط مؤكد ولكن أظهرت الدراسات وجود صلة بين تناول الفواكه الحمضية والصداع النصفي.
3. يمكن أن يؤدي إلى تفاقم مشاكل المعدة وحموضة المعدة
غالبًا ما يعاني الأشخاص الذين يستهلكون الكثير من الحمضيات من مشاكل في الجهاز الهضمي وحموضة المعدة وارتجاع الحمض والغثيان والقيء، لذلك يجب استشارة الطبيب قبل شرب ماء الليمون إذا شعرت بأي أعراض.
يجب على الأشخاص المصابين بمرض الارتجاع المعدي المريئي تجنب الإفراط في تناول عصير الليمون.
4. قد يؤدي إلى تفاقم تقرحات الفم
القرحة الفموية هي تقرحات صغيرة مؤلمة وغير معدية تتطور في الفم ومن المعروف أن الحمضيات تسبب تقرحات الفم ومن الأفضل الانتظار حتى تلتئم تقرحات الفم تمامًا قبل شرب عصير الليمون.
5. يعمل قشر الليمون كمضيف للجراثيم الضارة
غالبًا ما تضع المطاعم شرائح الليمون في المشروبات التي تحتوي على الليمون ومع ذلك، أثبتت دراسات مختلفة أن الليمون يحتوي على كائنات دقيقة قد تسبب أمراضًا خطيرة ولتقليل المخاطر، يُنصح بعصر الليمون في مشروبك بدلاً من إضافة قشور الليمون إليه.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الماء بالليمون شرب الماء بالليمون المزيد عصیر اللیمون
إقرأ أيضاً:
فوائد صحية مذهلة لتناول الزنجبيل
أميرة خالد
يعد الزنجبيل ليس لذيذًا فحسب، بل إن مركب الجينجيرول ، وهو أحد المكونات الطبيعية لجذر الزنجبيل، يفيد في تحسين حركة الجهاز الهضمي ـ معدل خروج الطعام من المعدة واستمراره خلال عملية الهضم،
ويشجع تناول الزنجبيل على الهضم الفعّال، وبالتالي لا يبقى الطعام في الأمعاء لفترة طويلة، والتخلص من الغثيان، فيما يقول الخبراء الذين يعملون مع المرضى الذين يتلقون العلاج الكيميائي للسرطان، إن الزنجبيل قد يخفف من حدة الغثيان بعد العلاج، ومن دون بعض الآثار الجانبية للأدوية المضادة للغثيان.
وأشادت النساء بقدرة الزنجبيل على تخفيف “غثيان الصباح” وغيره من الغثيان المرتبط بالحمل، حتى أن الأكاديمية الأمريكية لأمراض النساء والتوليد ذكرت الزنجبيل كعلاج غير دوائي مقبول للغثيان والقيء، كما أن تناول الزنجبيل يمكن أن يقلل من التخمر والإمساك والأسباب الأخرى للانتفاخ والغازات المعوية.
ويحتوي الزنجبيل على مضادات الأكسدة، تساعد هذه الجزيئات في إدارة الجذور الحرة، وهي مركبات يمكن أن تلحق الضرر بالخلايا عندما تنمو أعدادها بشكل كبير.