تعاون بين المدرسة الرقمية وجامعة العلوم الإنسانية
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
أبوظبي: «الخليج»
وقّعت جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية اتفاقية تعاون مع «المدرسة الرقمية»، لتوفير منهجية تعليمية مرنة عبر الوسائط الرقمية، وتعزيز فرص التعليم لتحقيق أهداف التنمية المستدامة عبر تطبيقات الذكاء الاصطناعي.
وقع الاتفاقية الدكتورة نجلاء النقبي، نائبة مدير الجامعة لقطاع الشؤون الأكاديمية، والدكتور وليد آل علي، الأمين العام للمدرسة الرقمية، إحدى مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية.
وقالت الدكتورة نجلاء النقبي: هذه الشراكة خطوة استراتيجية نحو تعزيز قدرات التعليم الرقمي في دولة الإمارات والمنطقة، وتتيح للجامعة دعم برامجها التعليمية بأحدث التقنيات العالمية، ما يُنمّي المهارات الطلابية اللازمة للتكيف مع التطور الرقمي السريع.
وقال الدكتور وليد آل علي: هذه الشراكة، تعكس الالتزام المشترك بنشر الثقافة الرقمية، وهو ما يجسد رؤية دولة الإمارات في تحقيق الريادة التعليمية، وتهدف إلى تطوير برامج تعليمية رقمية مبتكرة وتبادل الخبرات.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: تسجيل الدخول تسجيل الدخول فيديوهات جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية
إقرأ أيضاً:
خبراء سياسيون: زيارة محمد بن زايد لإيطاليا مهمة وتؤكد مكانة الإمارات لاعباً محورياً عالمياً
أكد خبراء سياسيون أن زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، إلى إيطاليا تعكس مكانة الإمارات لاعباً محورياً على الساحة الدولية، وتعزز الشراكة الاستراتيجية وتسهم في تحقيق المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور باسل بشير الباحث في الاجتماع السياسي، أن زيارة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى روما تعد منعطفاً متميزاً في مسار تطوير العلاقات والشراكة الإستراتيجية التي تربط البلدين الصديقين، وبخاصة في هذا الوقت، حيث بلدان العالم تواجه تحديات كبيرة، أبرزها ضرورة إحلال الأمن والسلام، والتنمية المستدامة والازدهار في كلا البلدين بوجه خاص وربوع بلدان العالم كافة بوجه عام.دور محوري
وأشار الدكتور بشير إلى أن القيادة الإماراتية الحكيمة تحرص منذ أمد بعيد على تطوير علاقاتها وشراكاتها الإستراتيجية مع دول وشعوب الاتحاد الأوروبي، وبلدان آسيا وأفريقيا، والولايات المتحدة وأمريكا اللاتينية بهدف إشاعة ثقافة الأمن المشترك والسلام والتنمية المستدامة لصالح رفاهية شعوب العالم كافة، خاصة أن التحديات التي تواجه العالم اليوم أفرزت الدور المحوري والحيوي الذي تضطلع به دولة الإمارات في العلاقات الدولية على الصعيدين الإقليمي والدولي.
تطور ملحوظ
وقال عبد العزيز الشحي الكاتب والمحلل السياسي: "تُعد زيارة الشيخ محمد بن زايد إلى إيطاليا بالغة الأهمية وتعكس عمق العلاقات الثنائية والتجارية التي تجمع البلدين، إذ تتناول العديد من الملفات التي تهدف إلى تعزيز هذه العلاقة في مجالات حيوية مثل الاستثمار، والذكاء الصناعي، وهو ما يتماشى مع رؤية دولة الإمارات لقيادة الجهود العالمية في هذا المجال.
ولفت إلى أن العلاقات الإماراتية - الإيطالية تشهد تطوراً ملحوظ في السنوات الأخيرة، حيث بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين أكثر من 8 مليارات يورو، وتعد دولة الإمارات الشريك التجاري الأول لإيطاليا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بينما تمثل إيطاليا أحد أهم شركاء دولة الإمارات في الاتحاد الأوروبي.
وأضاف الشحي: "تعمل مئات الشركات الإيطالية في الإمارات مما يعزز التعاون الاستثماري، لا سيما في مجالات الطاقة والتكنولوجيا المتطورة. هذا التعاون يعكس رؤية البلدين لتعزيز الابتكار والاستدامة، مما يفتح آفاقاً جديدة للشراكة بالمجالات الحيوية وعلى رأسها مجال الذكاء الصناعي، ويؤكد أهمية هذه العلاقات الاقتصادية المتنامية".
مكانة دولية
ومن جانبه، أكد غسان العمودي الكاتب والباحث السياسي، أن الزيارة تؤكد المكانه الدولية للإمارات التي تبوأت الكثير من المواقع الأولى على الصعيدين الإقليمي والعالمي في المؤشرات الاقتصادية والتنافسية، وتعزز آفاق التعاون المشترك بين البلدين في كافة المجالات، وتقرب وجهات النظر في العديد من الموضوعات الاستراتيجيه والقضايا الدولية الهامة".
وأوضح أن "القيادة الإماراتية الحكيمة برئاسة الشيخ محمد بن زايد تقدم دروساً للعالم في الدبلوماسية وبناء العلاقات الدولية، وهو أمر نلمس أثره اليوم على الأرض، وهذه الزيارة لها بالغ الأهمية نظراً للدور الاستراتيجي الذي تقوم به دولة الإمارات عالمياً".
تفاهم مشترك
وقال العمودي: "تميزت الزيارات رفيعة المستوى بين الإمارات وإيطاليا بأهمية خاصة، حيث تناولت قضايا إقليمية ودولية متنوعة، مما منح العلاقات الثنائية طابعًا استراتيجيًا يعزز التفاهم المشترك بين البلدين. وأسهم هذا التنسيق في توحيد مواقف الدولتين في المحافل الدولية بشأن القضايا السياسية العالمية، كما شهدت العلاقات بين البلدين تطورًا ملحوظًا في مختلف المجالات، بما في ذلك الاقتصاد والثقافة والتعليم، وأسفرت عن توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم عززت أوجه التعاون المشترك".