حركة الجهاد الإسلامي تدين العدوان الثلاثي (الأمريكي– البريطاني– الصهيوني) على اليمن
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
الثورة نت/..
أدانت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، بأشد العبارات العدوان الثلاثي (الأمريكي– البريطاني– الصهيوني) على اليمن.
وقالت الحركة في بيان لها مساء اليوم الخميس: “ندين بأشد العبارات العدوان الثلاثي (الأمريكي– البريطاني– الصهيوني) على اليمن الشقيق، ولا سيما العدوان الصهيوني الهمجي على العاصمة اليمنية صنعاء واستهداف مواقع مدنية فيها، من بينها منشآت وأبراج تابعة لمطار صنعاء الدولي، إضافة إلى محطات كهرباء ومرافق اقتصادية مدنية”.
وأكدت أن هذا العدوان يعكس مدى الإحباط الذي تتخبط فيه قوى العدوان إزاء الشموخ والإباء الذي يظهره الشعب اليمني الشقيق في مواجهة القوى التي تتربص بأمتنا وشعوبها وتريد فرض هيمنتها عليها بارتكاب المجازر وقصف المنشآت المدنية، لعجزها عن فرض إرادتها بالقوة العسكرية.
وأضافت حركة الجهاد في بيانها: إننا إذ نحيي صمود الشعب اليمني الشقيق في مواجهة هذا الإجرام المتمادي، فإننا نشيد بمواقف السيد عبد الملك الحوثي التي أعلن فيها الاستمرار في نصرة شعب فلسطين وقضيته ومقاومته.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
حركة الجهاد: نقل صلاحيات المسجد الابراهيمي للعدو جريمة سافرة
أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، اليوم الأربعاء ، أن حظر صلاحيات وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في المسجد الابراهيمي ونقلها لما تُسمى “هيئة التخطيط المدني” التابعة للعدو، خطوة عدوانية جديدة وجريمة سافرة.
وأوضحت الحركة في بيان صحفي، أن “إسرائيل” قررت في خطوة عدوانية جديدة، على تنفيذ جريمة سافرة بحق الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل، بحظر صلاحيات وزارة الأوقاف ونقلها لما تُسمى “هيئة التخطيط المدني” التابعة للعدو، في إطار مخطط خبيث لتهويد الحرم وتكريس السيطرة الصهيونية عليه.
ودانت حركة الجهاد الإسلامي، بأشد العبارات هذا العدوان السافر على مقدساتنا الإسلامية، الذي يشكل استمرارًا لسياسات التهويد والاستيطان التي تستهدف المعالم الدينية والتاريخية، ويكشف مخططات العدو لتدنيس مقدسات المسلمين وانتهاك حرمات الأمة الإسلامية.
ودعت، أبناء شعبنا في الخليل ومناطق الضفة كافة إلى النفير العام والرباط في الحرم الإبراهيمي، للتصدي لهذا المخطط الصهيوني بكل الوسائل المتاحة. وإننا إذ نحمل العدو المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الجريمة، فإننا نؤكد أن محاولاته لفرض أمر واقع جديد ستُقابل بمقاومة متصاعدة، لحماية مقدساتنا ورموزنا الدينية.
واعتبرت الحركة، أن هذه السياسات العدوانية هي جزء من مخطط ضم الضفة، ولن تفلح في كسر إرادة شعبنا، بل ستزيده عزيمةً وإصرارًا على الدفاع عن أرضه ومقدساته، والتمسك بالمقاومة حتى تحرير أرض فلسطين، كل فلسطين.