بوتين يهدد باستخدام سلاح أقوى من الصاروخ الفرط صوتي
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
نقلت وكالات أنباء روسية عن الرئيس فلاديمير بوتين القول، اليوم الخميس، إن موسكو تسعى جاهدة للانتهاء من الأزمة في أوكرانيا.
وأضاف بوتين أن روسيا قد تستخدم الصاروخ الباليستي الفرط صوتي متوسط المدى المعروف باسم (أوريشنيك) مجددا، لكنها ليست في عجلة من أمرها للقيام بذلك.
وقال "لا نستبعد احتمالية استخدامه اليوم وغدا إذا لزم الأمر".
وذكر الرئيس الروسي أن موسكو قد تستخدم أسلحة متوسطة المدى أكثر قوة إذا لزم الأمر. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: صواريخ أوريشنيك صاروخ فرط صوتي روسيا أوكرانيا
إقرأ أيضاً:
إلى روسيا..موسكو تعلن الاتفاق مع كييف تتفقان على إجلاء سكان من كورسك
أعلنت روسيا اليوم الإثنين، الاتفاق مع أوكرانيا على إجلاء سكان من منطقة كورسك الروسية التي تحتلها قوات كييف جزئياً، حسب وكالات أنباء رسمية روسية.
ونقلت وكالتا "ريا نوفستي" و"تاس" عن الوسيطة الروسية لحقوق الإنسان تاتيانا موسكالكوفا "ثمة سكان من منطقة كورسك باتوا في سومي اليوم. أبرم اتفاق مع الصليب الأحمر والطرف الأوكراني لإجلائهم إلى روسيا عبر بيلاروسيا".ولم تذكر موسكالكوفا عدد السكان الذين سيجلون بموجب هذا الاتفاق. الجيش الروسي يكبد القوات الأوكرانية خسائر فادحة في كورسك - موقع 24أعلنت وزارة الدفاع الروسية، في بيان اليوم الإثنين، أن القوات الروسية تواصل استهداف القوات المسلحة الأوكرانية، في المنطقة الحدودية لمقاطعة كورسك الروسية.
وقال متحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إن المنظمة تدعم المدنيين الذين أُجلوا من منطقة سومي، دون تأكيد التوصل إلى اتفاقعلى ذلك.
وقال المتحدث بات غريفيث الموجود في أوكرانيا: "في عمليات نقل سكان مثل هذه، على أطراف النزاع الاتفاق على التفاصيل بشكل مباشر"، وأضاف، "إذا اتفق الطرفان على هذه التفاصيل، نكون على استعداد لدعم المرور بطريقة آمنة ومحترمة لهؤلاء المدنيين الذين يرغبون في العودة إلى روسيا".
وهاجم الجيش الأوكراني منطقة كورسك الروسية في أغسطس (آب) 2024، ولا يزال يسيطر على مئات الكيلومترات المربعة، رغم الهجوم الروسي المضاد. وتأمل كييف استخدام المناطق التي تسيطر عليها ورقة مساومة في محادثات محتملة مع موسكو. غير أنّ روسيا التي تحتل حوالى 20% من الأراضي الأوكرانية، تستبعد أي تبادل للأراضي.
وتشير التقديرات إلى أن المئات، إن لم يكن الآلاف، من المدنيين الروس باتوا محاصرين بعد الهجوم الأوكراني على منطقة كورسك. وتمكّن بعضهم من الوصول إلى منطقة سومي الأوكرانية الحدودية.وفي الأسابيع الأخيرة، تزايد الغضب بين أقاربهم في روسيا الذين يلومون موسكو على التقصير في إجلائهم.