مغردون يطرحون تساؤلات بعد تحطم طائرة أذربيجانية في كازاخستان
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
وأعلنت السلطات الكازاخستانية أمس الأربعاء مصرع 35 شخصا ونجاة 32 آخرين في حادث تحطم طائرة ركاب مدنية تابعة للخطوط الأذربيجانية حاولت الهبوط اضطراريا قرب مدينة أكتاو.
ووثقت العدسات بدقة وعن قرب تحليق الطائرة الأذربيجانية باضطراب في لحظاتها الأخيرة، إذ بدت مشاهد سقوطها وتحطمها وانفجارها مروعة وكارثية، في حين وثق أحد الركاب بهاتفه اللحظات الأخيرة قبل السقوط، وفرحه وتهليله عقب نجاته.
وكانت الطائرة -وهي من طراز "إمبراير 190"- تقل 67 راكبا -أغلبيتهم من أذربيجان وروسيا- بمن في ذلك طاقمها المؤلف من 5 أشخاص.
وكان من المفترض أن تبدأ رحلة الطائرة من مطار العاصمة الأذربيجانية باكو إلى مطار غروزني عاصمة الشيشان بمسافة 485 كيلومترا، في رحلة تستغرق ساعة و10 دقائق.
واختفت الطائرة تماما عن الرادارات بالقرب من مدينة كاسبيسك في داغستان على بعد 170 كيلومترا فقط من مطار غروزني، قبل أن تعاود الظهور مجددا على الرادارات، لكنها ابتعدت عن مسارها الطبيعي تماما، وكانت تحلق وقتها في عمق بحر قزوين.
وبدا مسار الطائرة مضطربا إلى درجة كبيرة، وهو ما يوضح أنها تعرضت لحادث مجهول أفقد طاقمها السيطرة عليها، لتسقط وتتحطم بالقرب من مطار أكتاو.
إعلان
تساؤلات تبحث عن إجابات
ولاقت هذه الحادثة تفاعلا واسعا على منصات التواصل رصد بعضها برنامج "شبكات" في حلقته بتاريخ (2024/12/26)، وسط تباين في الآراء والتعليقات وأسباب سقوط الطائرة.
يقول أبو أسيل في تغريدته "في الحالة هذه لا تتفلسف كطيار، انزل بالطائرة في أقرب خط سريع، ليش (لماذا) ترجع ترتفع بها وأنت شايفها تطير بدون محركات؟".
كذلك تساءل حسن قائلا "لماذا الطيار لم يختر الهبوط على البحر على الرغم أن البحر قريب جدا من مكان سقوط الطائرة"، مشيرا إلى أن "البحر يعتبر قليل الضرر من اليابسة في حال حدوث مثل هذا الشيء؟".
بدوره، قال فهد "المفترض يوجد باراشوت (مظلة هبوط) للركاب إذا فيه خلل ينزلون كلهم، فليس معقولا لهم نصف ساعة والطيار يحاول وهم جلوس ينتظرون سقوطها".
واستهجنت أم أمان اهتمام مضيفي الطيران بتعليمات السلامة قبل إقلاع الطائرات وعدم تطبيقها في حالة الطائرة الأذربيجانية، وقالت "كلما نصعد بالطائرة يصدّعون رؤوسنا بتعليمات السلامة وحركات المضيف وهو يفهمنا كيف نستعمل البراشوت، طيب ليش ما استخدموه، شنو حالهم (ما هي حالتهم؟) وسط الطائرة والذعر والصراخ؟ يا رب، الطف بينا".
بدورها، نشرت الخطوط الجوية الأذربيجانية بيانا قالت فيه إن الطائرة اصطدمت بسرب من الطيور، مما اضطر طاقمها إلى الهبوط اضطراريا في أكتاو، لكنها سرعان ما حذفت البيان.
وبعد ذلك قالت النيابة العامة الأذربيجانية إنها لا يمكنها الكشف عن أي نتائج للتحقيق في الوقت الحالي، وإنها تحقق في كل السيناريوهات المحتملة، في حين أعلن المدعي العام في كازاخستان العثور على الصندوق الأسود للطائرة الذي يحوي تسجيلا لبيانات الرحلة بالكامل.
لكن وكالة رويترز نقلت عن مصادر في أذربيجان أن الطائرة الأذربيجانية التي تحطمت في كازاخستان أسقطتها منظومة دفاع جوي روسية.
إعلان 26/12/2024المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
مقتل ضباط في تحطم طائرة بالسودان
الخرطوم (زمان التركية)ــ قال مصدر عسكري إن طائرة عسكرية سودانية تحطمت، الثلاثاء، على مشارف العاصمة الخرطوم، ما أدى إلى مقتل طاقمها، فيما قال مصدر طبي إن خمسة مدنيين على الأقل على الأرض قتلوا.
وقال المصدر لوكالة فرانس برس طالبا عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالحديث إلى وسائل الإعلام، إن “طائرة من نوع أنتونوف سقطت، ما أدى إلى مقتل عدد من الضباط الذين كانوا على متنها”.
وقال المصدر إن خللاً فنياً كان سبب سقوط الطائرة.
ووقع الحادث بالقرب من قاعدة وادي سيدنا الجوية، أحد أكبر المراكز العسكرية للجيش في أم درمان، وهي جزء من الخرطوم الكبرى.
وقال مصدر طبي في مستشفى النواع في أم درمان لوكالة فرانس برس، طالبا عدم الكشف عن هويته حفاظا على سلامته، إن خمسة قتلى مدنيين وعددا من الجرحى الذين كانوا على الأرض نقلوا إلى المستشفى عقب الحادث.
وقال شهود عيان إن أضرارا لحقت بعدة منازل في الحي الذي سقطت فيه الطائرة.
وقال سكان شمال أم درمان إنهم سمعوا انفجارا قويا جراء الحادث، مما تسبب أيضا في انقطاع التيار الكهربائي عن العديد من الأحياء المحيطة.
وقال شاهد عيان إن الطائرة كانت متجهة جنوبا من شمال السودان عندما تحطمت بالقرب من القاعدة التي تضم مطارا عسكريا.
وتأتي هذه الحادثة بعد يوم من إعلان قوات الدعم السريع شبه العسكرية مسؤوليتها عن إسقاط طائرة مقاتلة في نيالا، عاصمة جنوب دارفور.
وفي بيان أرسل إلى وسائل الإعلام، قالت قوات الدعم السريع إنها أسقطت طائرة إليوشن روسية الصنع في ساعة مبكرة من صباح الاثنين، زاعمة أن الطائرة دمرت مع طاقمها على متنها.
ويأتي التصعيد الأخير في أعقاب تقدم كبير أحرزته القوات المسلحة في وسط السودان والعاصمة الخرطوم في هجومها متعدد الجبهات ضد قوات الدعم السريع.
منذ أبريل/نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني بقيادة الجنرال عبد الفتاح البرهان وقوات الدعم السريع بقيادة نائبه السابق محمد حمدان دقلو، صراعا على السلطة.
واندلع الصراع، الذي أودى بحياة عشرات الآلاف، بعد ظهور خلاف بين البرهان ودغلو حول الهيكل المستقبلي للحكومة.
وقد أدى الصراع إلى واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم في الآونة الأخيرة، وفقا للأمم المتحدة.
Tags: تحطم طائرة عسكريةتطم طائرة في ام درمانمقتل ضباط سودانيين