النهار أونلاين:
2025-04-02@23:58:23 GMT

المصادقة على الميزانية السنوية لسوناطراك

تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT

المصادقة على الميزانية السنوية لسوناطراك

تمت المصادقة اليوم الخميس على الميزانية السنوية للمؤسسة لسنة 2025، لمجمع سوناطراك خلال الجمعية العامة العادية.

وعقدت سوناطراك اليوم جمعيتها العامة العادية، بمقر المديرية العامة للمجمع، تحت رئاسة وزير الدولة، وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة محمد عرقاب.

كما حضر الجمعية العامة العادية كل من  كل من وزير المالية لعزيز فايد، ومحافظ بنك الجزائر صلاح الدين طالب.

إلى جانب فوزي أمقران، ممثلا عن رئاسة الجمهورية، بصفتهم أعضاء الجمعية العامة، كما حضر أشغال هذه الجمعية أعضاء مجلس إدارة سوناطراك.

وخلال هذا الاجتماع، تمت المصادقة على الميزانية السنوية للمؤسسة لسنة 2025.

بالإضافة إلى اعتماد مخطط التنمية متوسط المدى للفترة 2025-2029، الذي يتعلق بسلسلة القيم، بما فيها تكثيف جهود الاستكشاف والإنتاج لتعزيز احتياطيات المحروقات، وتطوير شبكة النقل عبر الأنابيب.

ويتضمن المخطط برامج طموحة في مجالات التحويل والتكرير والبتروكيمياء، لتغطية السوق الوطنية، إلى جانب زيادة القدرات التصديرية للشركة من المحروقات والمنتجات المشتقة.

كما تم إعتماد مخطط التنمية متوسط المدى للفترة 2025-2029، الذي يتعلق بسلسلة القيم، بما فيها تكثيف جهود الاستكشاف والإنتاج لتعزيز احتياطيات المحروقات، وتطوير شبكة النقل عبر الأنابيب.

ويتضمن المخطط برامج طموحة في مجالات التحويل والتكرير والبتروكيمياء، لتغطية السوق الوطنية، إلى جانب زيادة القدرات التصديرية للشركة من المحروقات والمنتجات المشتقة.

وشمل المخطط أيضا المشاريع التطويرية المتعلقة بالرقمنة والتحول الطاقوي، حيث جددت سوناطراك التزامها بالاستدامة من خلال إطلاق مشاريع لتقليل البصمة الكربونية، مع التركيز على تطوير مشاريع الطاقات المتجددة والالتزام بالمعايير البيئية الدولية، بما يرسخ مكانتها كشركة رائدة في التحول الطاقوي على المستويين المحلي والدولي.

المصدر: النهار أونلاين

إقرأ أيضاً:

الكاردينال بارولين يترأس القداس لمناسبة الجمعية السينودسية الثانية للكنائس بإيطاليا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

ترأس أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان الكاردينال بارولين صباح الثلاثاء القداس في البازيليك الفاتيكانية لمناسبة الجمعية السينودسية الثانية للكنائس في إيطاليا وألقى عظة خلال القداس أكد فيها أن هذه المرحلة الأخيرة من المسيرة السينودسية تعد نبويةً، لأنها تتطلب من الكنائس المحلية أن تتخذ خيارات إنجيلية، تُقترح على شعب الله خلال السنوات الخمس المقبلة، وتمنى أيضا أن يكون للكنيسة اليوم تلامذة مرسلون تحركهم الرغبة في مقاسمة هذا المورد الهام المتواجد لديهم، ألا وهو شخص المسيح .

واستهل العظة مسلطاً الضوء على أن الروح القدس يقود دائماً أعمال السينودس، كما يذكّر البابا فرنسيس، لأنه يفتح القلوب ويجعلنا شجعاناً لكي نحمل الإنجيل إلى الآخرين بطريقة متجددة على الدوام.  

بعدها توقف بارولين عند إنجيل اليوم الذي يحدثنا عن رجل مريض، ويبدو صورة عن الوضع الذي تعيشه البشرية اليوم، بما في ذلك أوروبا أيضا، إذ إنها تعاني من طغيان المصالح الأحادية، ومن ديناميكيات العنف والحرب، التي تحمل انعكاسات على الصعيدين الاقتصادي والسياسي.

وذكّر بأن البشرية اليوم التي تعاني من جنون التسلط من جهة ومن العنف من جهة ثانية تحتاج إلى سماع الكلمات التي قالها الرب يسوع للرجل المريض: "هل تريد أن تشفى؟" وأضاف بارولين أنه كان يتعين على هذا الرجل أن يتخلى عن كل ما من شأنه أن يعيق مسيرته نحو الشفاء والسلام. وهكذا يمكن أن يشفى، وهو لم يعد بحاجة إلى مياه البِركة، لأن يسوع، الذي هو مصدر الحياة، كان واقفاً أمامه.

وتوقف بعدها عند دعوة الرب لكل شخص عطشان لأن يأتي إليه ويشرب من الماء الذي يعطيه هو، ومنه تنبع أنهار من المياه الحية. وأشار بارولين إلى أن المياه والدماء التي خرجت من جنب الرب المطعون تتلاءم مع رؤيا النبي حزقيال، عندما شاهد مياهاً تنبع من الهيكل، وتتدفق تدريجياً بشكل متنام، وهي قادرة على إعطاء الحياة والشفاء. وقد جاء السر الفصحي ليكشف عن مصدر المياه الحية.

تابع الكاردينال بارولين عظته لافتا إلى أن الباب المقدس الذي فُتح لمناسبة يوبيل الرجاء، والذي عبره المشاركون في القداس صباح اليوم، يرمز إلى شخص المخلص، الذي يشرّع الباب أمام ينابيع الخلاص، وقد قال عن نفسه إنه باب الخراف.

بعدها أمل أن تتمكن هذه الملاحظات المرتكزة إلى النص البيبلي من أن تنير هذا الحدث الذي نعيشه ألا وهو الجمعية السينودسية الثانية للكنائس في إيطاليا، مشيرا إلى أن هذه المرحلة الأخيرة من المسيرة السينودسية تُعتبر نبويةً، لأنها تقتضي اتخاذ بعض الخيارات الإنجيلية، التي ينبغي أن تقدمها كنائسنا لشعب الله خلال السنوات الخمس المقبلة. واعتبر أنها ستكون مرحلة ثمينة وخصبة وستشكل ركيزة للخيارات الرعوية خلال السنوات القادمة.

هذا ثم توجه الكاردينال بارولين إلى المشاركين في القداس مشيرا إلى أنهم حريصون جداً على نقل الإيمان إلى الآخرين، لاسيما إلى الشبان، وذكّر في هذا السياق بضرورة أن تبقى الكنيسة متجذرة في المسيح كي تكون إرسالية فعلا. ولفت إلى أن الحياة المسيحية تشبه نهراً ينطلق من ينبوع الفصح، من جنب الرب المطعون الذي يولّد باستمرار تلاميذ جدداً.  

في ختام عظته خلال القداس تمنى أمين سر دولة حاضرة الفاتيكان أن نكون جميعاً تلامذة مرسلين تحركنا الرغبة في مقاسمة هذا المورد الهام المتواجد لدينا، ألا وهو شخص المسيح. وهذا هو الينبوع الذي يسكن في قلب الكنيسة، وفي قلب كل شخص مؤمن، إنه المسيح الحي فينا، إنه ينبوع لا ينضب، تتدفق منه المياه التي تعطي الحياة الأبدية.

مقالات مشابهة

  • إسرائيل تبحث غدا بناء 2545 وحدة استيطانية جديدة قرب القدس
  • أسرة فرح وعطاء بكاتدرائية القديس أنطونيوس الكبير بالفجالة تنظم رياضتها الروحية السنوية
  • خلية تتواصل مع جزائريين لتفخيخ طائرات مسيّرة.. والأمن الداخلي يُحبط المخطط
  • الكاردينال بارولين يترأس القداس لمناسبة الجمعية السينودسية الثانية للكنائس بإيطاليا
  • إنخفاض في أسعار المحروقات بالمغرب في ثاني أيام العيد
  • لمحبي كسر الزيرو.. تعرف على سعر شيفروليه أوبترا موديل 2025
  • كان يجلس إلى جانب سليماني في الطائرة.. صورة للمُستهدف في غارة الضاحية الجنوبية حسن بدير تنتشر
  • أسعار المحروقات في فلسطين لشهر أبريل 2025
  • نزاع عشائري في البصرة يتسبب بمقتل وإصابة 9 أشخاص
  • الداخلية تمنع رؤساء الجماعات من المصادقة على تنازلات بقع وشقق برنامج بدون صفيح