المكتب الإعلامي بغزة: الاحتلال يوظّف روبوتات متفجرة لارتكاب جرائم حرب
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
الثورة نت/..
دعا المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، اليوم الخميس، المجتمع الدولي، بما في ذلك الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية، إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم في غزة.
وبحسب المركز الفلسطيني للإعلام، ذكرالمكتب في بيان له، إن العدو الصهيوني يوظّف روبوتات تحمل متفجرات لاستهداف المدنيين والمرافق الحيوية، في جرائم حرب مكتملة الأركان تعكس إصراره على القتل والتدمير دون أي رادع أو احترام للقانون الدولي.
وأكد المكتب، أن هذا التصعيد الإجرامي يشكل تحديًا صارخًا لكل المواثيق والأعراف الدولية، ويؤدي إلى تعميق الكارثة الإنسانية في قطاع غزة.
وأشار المكتب إلى أن العدو الصهيوني، على مدار 15 شهرًا من جريمة الإبادة الجماعية ضد المدنيين في قطاع غزة، لم يدّخر جهدًا في استخدام أساليب الفتك والقتل والتدمير بأبشع الطرق، مستهدفًا المدنيين والمرافق الحيوية بلا هوادة.
وطالب المكتب، المنظمات الحقوقية والإنسانية بتوثيق هذه الانتهاكات الخطيرة وإيصالها إلى منصات العدالة الدولية لضمان محاسبة مرتكبيها وعدم إفلاتهم من العقاب.
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
حماس تدين قيود العدو الصهيوني على الأقصى خلال رمضان وتحذّر من تداعياتها
يمانيون../
أدانت حركة المقاومة الإسلامية حماس، بأشدّ العبارات توصيات شرطة العدو الصهيوني ومخططاتها بـ “تقييد” وصول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان ، مشددة على أنها “سابقة خطيرة، تستهدف المساس بحرية العبادة”.
وقالت حركة حماس في بيان لها مساء اليوم الثلاثاء، إن توصيات شرطة العدو للسماح لـ 10 آلاف مصل بأداء صلاة الجمعة في الأقصى، فقط، “تصعيدًا جديدًا ضدّ شعبنا وأرضنا ومقدساتنا”.
واعتبرت حماس هذه التوصيات بأنها ” انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق والشرائع السماوية، واستفزاز مباشر لمشاعر المسلمين، ومحاولة بائسة لفرض السيطرة المزعومة على المسجد الأقصى المبارك”.
وأكدت أنَّ جرائم العدو ومخططاته العدوانية ضدَّ المسجد الأقصى؛ “لن تفلح في طمس معالمه، وتغيير هُويته، وتغييب تاريخه”.
وأضافت حماس: “فالأقصى كان وسيبقى وقفًا إسلاميًا خالصًا، لا مكان فيه للاحتلال، وسيفديه شعبُنا وأمتنا بالمُهج والأرواح، حتى تحريره الكامل من دنس الاحتلال”.
وحذرت، حكومة العدو الصهيوني وحمّلتها المسؤولية الكاملة عن تداعيات المُضيّ في تنفيذ هذه التوصيات.
وطالبت، منظمة التعاون الإسلامي والمجتمع الدولي بـ “التحرّك الجاد” لوقف جرائم وانتهاكات الاحتلال ضدّ المسجد الأقصى، والعمل على تمكين الشعب الفلسطيني من حقّه في ممارسة شعائره بحرية في الأقصى.
ودعت حركة حماس، الجماهير الفلسطينية لـ “تكثيف” شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى، والرباط والاعتكاف فيه خلال شهر رمضان المبارك، والتصدّي بكل الوسائل لمحاولات الاحتلال ومتطرّفيه تدنيسه والسيطرة عليه.