وزير التربية والتعليم: الغاء عقد امتحانات الشهادة السودانية فى مدينة ابشى التشادية تم بتوجيه مباشر من الرئيس التشادى
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
كشف وزير التربية والتعليم المكلف أحمد خليفة عمر أن الغاء عقد امتحانات الشهادة الثانوية السودانية للطلاب السودانيين اللاجئين فى مدينة ابشى التشادية تم بتوجيه مباشر من الرئيس التشادى محمد أدريس دبى لحاكم الإقليم الذى تتبع له مدينة أبشى وتأسف الوزير لقرار السلطات التشادية والذى حرم مئات من الطلاب اللاجئين من الجلوس لامتحانات
خاص سودانايل ، خالد هاشم ، عطبرة ، ولاية نهر النيل
كشف وزير التربية والتعليم المكلف أحمد خليفة عمر أن الغاء عقد امتحانات الشهادة الثانوية السودانية للطلاب السودانيين اللاجئين فى مدينة ابشى التشادية تم بتوجيه مباشر من الرئيس التشادى محمد أدريس دبى لحاكم الإقليم الذى تتبع له مدينة أبشى وتأسف الوزير لقرار السلطات التشادية والذى حرم مئات من الطلاب اللاجئين من الجلوس لامتحانات الشهادة الثانوية السودانية.
وكشف الوزير عن أعداد الطلاب الذين سيجلسون لامتحانات الشهادة الثانوية للعام ٢٠٢٣ يوم السبت المقبل والذى بلغ ٣٤٣ الف طالب وطالبة يمثلون نسبة ٦٧% من الطلاب الذين سجلوا لامتحان العام ٢٠٢٣ قبل اندلاع الحرب، و سيجلس ٤٢ الف طالب خارج السودان موزعين على ثلاثة الف مركز امتحان خارجى ، وأشار الوزير الذى كان يتحدث فى مؤتمر صحفى عقده الخميس بمقر وزارة التربية والتعليم بولاية نهر النيل بالدامر إلى عقد امتحانات فى مارس من العام المقبل لمن لم يتمكن من الطلاب من الجلوس للامتحانات التى ستبدأ السبت المقبل بينما ستعقد امتحانات الشهادة الثانوية لطلاب العام الدراسي ٢٠٢٤ فى شهر أبريل المقبل.
المصدر: سودانايل
كلمات دلالية: امتحانات الشهادة الثانویة عقد امتحانات الشهادة التربیة والتعلیم من الطلاب
إقرأ أيضاً:
«التربية والتعليم» تعلن هويتها المرئية الجديدة
أبوظبي-«الخليج»:
أعلنت وزارة التربية والتعليم هويتها المرئية الجديدة، وذلك ضمن احتفائها باليوم الإماراتي للتعليم، حيث تعكس الهوية الجديدة مسارات التطوير الجوهرية التي تعمل عليها الوزارة بما يتماشى مع تطلعات دولة الإمارات العربية المتحدة وطموحاتها في قطاع التعليم، كما ترسخ الهوية المستحدثة الطابع الوطني لقطاع التعليم العام بأسلوب يعكس تطلعات المستقبل.
وترمز الهوية الجديدة إلى مفهومي العراقة والمواكبة، وذلك انسجاماً مع التزام الوزارة الراسخ في إعداد أجيال الإمارات وتمكينها معرفياً وثقافياً ومهارياً، ومتمسكة كذلك بموروثها وثقافتها الوطنية الأصيلة، حيث تعكس الهوية الجديدة سعي الوزارة الرامي إلى استدامة عراقة رؤية الإمارات التربوية وقدرتها على مواكبة اتجاهات المستقبل في مجال التعليم، ضمن إطار من التأكيد على شراكة كافة مكونات المجتمع في تخريج أجيال واعدة مرتبطة بهويتها الوطنية الجامعة.
وأكدت سارة الأميري، وزيرة التربية والتعليم، أن منظومة التعليم الوطنية أسست منذ قيام دولة الإمارات على قيم راسخة تجمع ما بين إعداد أجيال الإمارات للمستقبل وتمكينهم إلى جانب تعزيز سمات هويتهم الوطنية في مختلف مراحل تطورهم المعرفي، مبينةً أن الهوية الجديدة تمثل بما فيها من معان دور قطاع التربية والتعليم في الماضي والحاضر والمستقبل ومحورية تأثيره في مختلف مراحل بناء المجتمع وأجياله المتعاقبة.
وبينت أن الهوية الجديدة تعتبر جزءاً من استراتيجية متكاملة تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في قطاع التعليم الحكومي بما يعزز المساحة المشتركة مع كافة أفراد المجتمع ومؤسساته في عملية إعداد الأجيال المقبلة، وبما يضمن أدواراً فاعلة للجميع في مسيرة التنمية المشهودة التي يشهدها قطاع التعليم الوطني، لافتة إلى أن الهوية الجدية تمثل التزام الوزارة بتطوير هوية تعليمية موحدة تدعم ترسيخ القيم التربوية في المدارس الحكومية، بحيث تعكس التميز والجودة والابتكار في بيئة المدارس لتكون مراكز حاضنة للإبداع.
وتتضمن الهوية الجديدة شعاراً جديداً مكوناً من كلمتي «تربية وتعليم»، وإضافة إلى قائمة ألوان مستوحاة من بيئة الإمارات كالأحمر والأصفر في دلالة على الصحراء والأخضر رمزاً لشجرة الغاف وغيرها من الألوان التي تجسد التراث الإماراتي الأصيل.
ويعكس إطلاق الهوية المرئية الجديدة توجهات الوزارة نحو بناء نظام تعليمي أكثر شمولية واستدامة، حيث تؤكد الوزارة من خلال هذا التحديث، التزامها بترسيخ منظومة تعليمية متكاملة تعزز القيم التربوية إلى جانب المعرفة الأكاديمية، ومواكبة التحولات العالمية في قطاع التعليم.