وزارة الأوقاف تنشر بيانا حول وفاة إمام مسجد بالشيخ زايد
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
نشرت وزارة الأوقاف بيانًا بشأن ما تم تداوله على بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول وفاة إمام مسجد بمنطقة الشيخ زايد. وأوضحت الوزارة في بيانها أنه بالإشارة إلى ما تم نشره عن وفاة إمام مسجد يحمل اسم "مسجد حراء" أو "مسجد بدر" بمنطقة الشيخ زايد إثر سكتة قلبية حادة بعد تعرضه لإساءة من أحد الأشخاص، تؤكد الوزارة أنه لا يوجد مسجد بهذا الاسم في المنطقة.
كما أفادت مديرية أوقاف الجيزة بعدم تسجيل أي واقعة مشابهة بين أئمة المساجد أو خطباء المكافأة المعتمدين لديها.
وتدعو الوزارة المواطنين إلى تحري الدقة وعدم الانسياق وراء الأخبار المختلقة التي تهدف إلى إثارة العواطف أو البلبلة، لما ينطوي عليه ذلك من تضليل معلوماتي سواء كان مقصودًا أو عن طريق التعاطف. كما تهيب بالجميع التحلي بالصدق، وهو أمر شرعي وفضيلة أخلاقية.
حفظ الله جميع منسوبي الوزارة، وحفظ بلادنا من كل مكروه وسوء، ووفقنا جميعًا إلى تحري الصدق والتثبت.
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أحد الأشخاص التواصل الاجتماع تحري الدقة خطباء المكافاة مديرية أوقاف الجيزة وزارة الأوقاف منطقة الشيخ زايد
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة «البالونات».. الأوقاف: لا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد بشروط
حسمت وزارة الأوقاف الجدل الدائر حول السماح بوجود الأطفال داخل المساجد، مؤكدة أن الإسلام جعل بيوت الله رحبة للكبار والصغار، لكن وفق ضوابط شرعية تحافظ على قدسيتها.
جاء ذلك في بيان رسمي للوزارة عقب انتشار مقطع فيديو لإمام مسجد يلاعب طفلين بالبالونات داخل المسجد خلال أول أيام عيد الفطر، ما أثار موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأكدت الوزارة أن النبي ﷺ كان يحتضن الأطفال داخل المسجد، ويلاعبهم دون أن يمس ذلك وقار المكان، مستشهدة بحديث أبي قتادة رضي الله عنه، الذي ذكر أن النبي ﷺ كان يصلي وهو يحمل أمامة بنت أبي العاص، فيضعها إذا ركع ويحملها إذا قام.
كما استشهدت بواقعة إطالة النبي ﷺ سجوده بسبب صعود أحد أحفاده على ظهره أثناء الصلاة، وكذلك نزوله عن المنبر أثناء الخطبة لحمل الحسن والحسين حينما تعثرا.
وشدد البيان على أن السماح للأطفال بدخول المساجد ليس محل خلاف، لكنه يجب أن يكون وفق ضوابط تحفظ قدسية المكان وتمنع أي ممارسات تخل بخشوع المصلين.
وأوضحت الوزارة أنه لا مانع من ملاعبة الأطفال في المساجد، بشرط عدم الإضرار بها أو إزعاج المصلين أو المساس بحرمتها.
كما أكدت الوزارة أهمية دور الأسرة والمجتمع في غرس احترام المساجد لدى الأطفال، مشددة على ضرورة توجيههم وإشراف الكبار عليهم داخل المساجد، بحيث يتعلمون الالتزام بآدابها دون تعارض مع طبيعتهم الفطرية.
واختتمت الأوقاف بيانها بالتأكيد على أن الهدف هو جعل المساجد بيئة جاذبة للأجيال الناشئة، تجمع بين الرحمة والتوجيه، بما يرسخ حب العبادة واحترام بيوت الله في نفوسهم منذ الصغر.