التحالف الإسلامي يعزز جاهزية الدول الأعضاء للتعامل مع حوادث المواد الخطرة
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
اختتم التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، بحضور الأمين العام للتحالف اللواء الطيار الركن محمد بن سعيد المغيدي، والمدير العام للدفاع المدني اللواء الدكتور حمود بن سليمان الفرج، برنامجًا تدريبيًا بعنوان (التدخل في حوادث المواد الخطرة)، حيث أقيم البرنامج في مقر معهد الدفاع المدني بمدينة الرياض، بتنظيم مشترك بين التحالف الإسلامي والمديرية العامة للدفاع المدني، وبتمويل سخي من حكومة المملكة، إذ شارك في البرنامج مرشحون من سبع عشرة دولة عضو، في إطار تعزيز التعاون الدولي وبناء القدرات المشتركة.
وركّز البرنامج التدريبي على تمكين المتدربين من المهارات العلمية والعملية اللازمة للتعامل مع حوادث المواد الخطرة بمختلف أشكالها، بما في ذلك الحوادث النووية والإشعاعية والكيميائية والصناعية، كما شمل البرنامج سبل التعامل مع المخاطر الجرثومية وآليات الوقاية من أضرارها، بالإضافة إلى منهجيات التدخل في مواقع الحوادث لتحقيق أعلى مستويات الأمان والاستجابة الفعّالة.
وفي ختام البرنامج، أعرب اللواء المغيدي عن شكره وامتنانه لحكومة المملكة العربية السعودية على دعمها المستمر لمبادرات التحالف، منوهًا بالدور المحوري الذي أعلن عنه صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز وزير الدفاع رئيس مجلس وزراء دفاع دول التحالف الإسلامي، خلال اجتماع وزراء الدفاع للدول الأعضاء في فبراير الماضي.
وأكد أن البرامج الـ46 التي أطلقها التحالف تمثل التزامًا عمليًا من المملكة العربية السعودية لدعم وتأهيل الجهود الدولية الرامية إلى القضاء على الإرهاب بجميع أشكاله، منوهًا بجهود المديرية العامة للدفاع المدني، بقيادة اللواء الدكتور حمود بن سليمان الفرج، لاحترافية التنظيم ونوعية البرامج التدريبية التي قدمت بمستوى عالٍ من الكفاءة.
وقال: “إن هذا البرنامج التدريبي يُعد خطوة إستراتيجية نحو تعزيز القدرات الأمنية للدول الأعضاء، مما يسهم بشكل مباشر في استقرار الأمن الإقليمي والدولي، ويجعلنا أكثر استعدادًا لمواجهة التحديات الراهنة بفعالية وحزم”.
ويأتي هذا البرنامج التدريبي جزءًا من رؤية التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب التي تهدف إلى بناء إستراتيجيات فعالة لمواجهة الإرهاب والتطرف وتعزيز التعاون بين الدول الأعضاء. ويعكس هذا البرنامج الدور الريادي للمملكة العربية السعودية في دعم الأمن والاستقرار العالمي، وتجسيد التزامها الراسخ بتقديم الدعم الفني والمادي واللوجستي للقضاء على الإرهاب وتجفيف منابعه، وتسعى هذه المبادرات إلى تطوير الكفاءات البشرية وتكثيف الجهود المشتركة، بما يضمن حماية المجتمعات من جميع التهديدات الإرهابية.
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية التحالف الإسلامی
إقرأ أيضاً:
الإمارات تترأس الاجتماع الـ 45 لمديري الجمارك العرب في القاهرة
ترأست دولة الإمارات الاجتماع الـ 45 لمديري الجمارك العرب، الذي عقد اليوم الإثنين بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بمشاركة رؤساء الهيئات الجمركية العربية أو من يمثلهم.
وأكدت علياء محمد المرموم، المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الجمركي، الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ التي ترأست الاجتماع، أهمية الاجتماع، ووصفته بفرصة "لنكون فاعلين في صناعة مستقبل العمل الجمركي العربي المشترك".وقالت المرموم في افتتاح للاجتماع، إن "وجودنا اليوم، يعكس حرص قياداتنا على مناقشة المواضيع التي من شأنها أن تساهم في تحقيق التكامل الاقتصادي، وتحسين جودة حياة المجتمعات العربية".
وأشارت إلى أن الاجتماع يعكس الرغبة أيضاً في تقديم كل التسهيلات، وبذل الجهود المخلصة لتحقيق حلم الشعوب العربية في الوصول إلى الاتحاد الجمركي العربي بوصفه خطوة مهمة في إنجاز الوحدة الاقتصادية العربية، في ظل تحديات إقليمية ودولية كبيرة تتطلب منا جميعاً مزيداً من العمل المشترك والبناء.
وفي الختام وجه الاجتماع الشكر للأمانة العامة للجامعة العربية لإعدادها مشروع المجلس العربي للشؤون الجمركية لتطوير الإطار التنظيمي والمؤسسي لاجتماع المديرين العامين للجمارك بالدول العربية .
ورحب الاجتماع بإنشاء المجلس العربي للشؤون الجمركية، وطلب من الدول الأعضاء موافاة الأمانة العامة للجامعة العربية بملاحظاتها على النظام الأساسي للمجلس في موعد أقصاه 24 مارس(آذار) المقبل .
وكلف الأمانة العامة للجامعة بعرض النظام الأساسي للمجلس؛ متضمناً ملاحظات الدول الأعضاء عليه، على قطاع الشؤون القانونية لمراجعته من الناحية القانونية، وإعادة تعميمه على الدول الأعضاء في موعد أقصاه 24 أبريل(نيسان) المقبل.