جامعة الدول العربية تدين اقتحام وزير إسرائيلي المسجد الأقصى
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
دان أحمد أبو الغيط الأمين العام لجامعة الدول العربية بأشد العبارات اقتحام الوزير الإسرائيلي إيتمار بن غفير المسجد الأقصى المُبارك، اليوم الخميس.
وقال الأمين العام للجامعة العربية، في بيان أصدره اليوم، إن الاقتحام استفزاز فج يهدف إلى تأجيج المشاعر وإشعال الأوضاع، مشيرا إلى أن دخول الوزير في حماية شرطة الاحتلال يكشف طبيعة الحكومة الإسرائيلية وأجندتها المتطرفة والمعادية للتعايش السلمي.
وأكد أبو الغيط أن استمرار الحكومة الإسرائيلية في انتهاك الوضع التاريخي القائم في المسجد الأقصى يمس بمشاعر 2 مليار مسلم عبر العالم.
وقال إن إسرائيل تتعمد، عبر هذه السياسات المرفوضة والمدانة، تدمير كل إمكانيات التعايش السلمي بين الأديان في المنطقة. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: المسجد الأقصى المسجد الأقصى المبارك اقتحام المسجد الأقصى جامعة الدول العربية الجامعة العربية المسجد الأقصى
إقرأ أيضاً:
الحكيم من جامعة الدول العربية: ندعم العمل العربي المشترك
بغداد اليوم - القاهرة
أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم، خلال لقائه الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، اليوم الأربعاء (26 شباط 2025)، دعمه لجهود الجامعة في تعزيز العمل العربي المشترك، مشيدًا بما تبذله حكومة محمد شياع السوداني من جهود مخلصة في إعادة الإعمار ومعالجة الملفات الإقليمية.
وقال المكتب الإعلامي للحكيم في بيان تلقته "بغداد اليوم" : "أكدنا لـ الأمين العام تقديرنا للدور المحوري والتاريخي لجامعة الدول العربية، وحرصنا على دعم جهودها في تعزيز العمل العربي المشترك في ظل التحديات التي تواجه المنطقة والعالم".
وأضاف: "استعرضنا مع الأمين تطورات الملف العراقي"، مشيداً "بجهود حكومة السوداني في إعادة الإعمار وما تبذله من مساعٍ حثيثة لتحقيق الاستقرار، بما يعكس الحرص العراقي على أمن المنطقة".
وشدد الحكيم على "أهمية نجاح قمة بغداد المرتقبة"، داعيًا إلى أن "تخرج بقرارات موحدة تسهم في جمع الشمل العربي وتقريب وجهات النظر من خلال حوارات صريحة وجادة، مؤكدًا أن ذلك يعزز مكانة العرب في صياغة السياسة الدولية".
وفي الشأن الإقليمي، جدد الحكيم "الحرص على استقرار سوريا وأهمية تفعيل عملية سياسية شاملة تضم جميع مكونات المجتمع السوري، كما أكد ضرورة دعم الدولة اللبنانية وحفظ سيادتها واستقرارها، والنأي بها عن التجاذبات السياسية".
كما شدد على "دعم استقرار السودان وليبيا واليمن، متمنيًا لشعوبها الأمن والسلام"، مشيرًا إلى أن "تعزيز التعاون العربي هو السبيل لمواجهة التحديات وتحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة".