غيثة الحمامصي: انتظروني في ديو مع سنفارا
تاريخ النشر: 19th, August 2023 GMT
تحدّثت الفنانة المغربية غيثة الحمامصي اليوم الجمعة 18 أوت 2023 في برنامج ''كورنيش'' عن مسيرتها بين عروض الأزياء وعالم الغناء.
وكشفت أنها كانت عارضة أزياء والموسيقى كانت حلما بالنسبة لها أما عن دخولها عالم الغناء فكان عن طريق الصدفة حيث قامت بتجربة أغنية وتصويرها فيديو كليب لتنقلب حياتها، وفق تعبيرها.
وأضافت الحمامصي أنها تحاول الجمع بين عالم الموضة والموسيقى في أعمالها وأيضا التمثيل رغبة منها في ترك بصمة خاصة مختلفة عن بقية الفنانات.
وعن سبب تواجدها في تونس، أعلنت الفنانة المغربية غيثة الحمامصي أنها قدمت من أجل مشاركة مغنّي الراب سنفارا أغنية جديدة سيقع طرحها في الأيام القليلة القادمة.
كما تطرّقت إلى أغنيتها "ندمانة" التي قامت باطلاقها سنة 2021 وكانت مختلفة عن بقية أغانيها، قالت غيثة الحمامصي إنها اختارت طرح موضوع حساس ألا وهو العنف ضدّ المرأة.
وأكدت أن الأغنية "أتعبتها نفسانيا لأنها طرحت موضوعا واقعيا يهم كل النساء واستمعت الى قصص نساء معنفات واكتشفت قصصا مؤلمة".
وكشفت ضيفة "كورنيش" أنها اختارت هذا الموضوع لأنها تعرضت بدورها للعنف وحاولت تسليط الضوء على هذه الظاهرة المنتشرة في كلّ المجتمعات انطلاقا من تجربتها الشخصية.
واعتبرت أن العمل أسعدها في البداية لأنه حقق نجاحا كبيرا لكنه آذاها فيما بعد لأنها تلقت مئات الشهادات من نساء معنفات روين قصصهنّ ما جعلها تشعر وكأنها تشاركهن ما تعرضن له، حسب تعبيرها.
المصدر: موزاييك أف.أم
إقرأ أيضاً:
لمتنا الخيرية- مشاريع تُنقذ الحياة.. ومؤسسات نسوية تائهة في زمن الألم!
في خضم الأزمات المُعاصِرة التي يغرق فيها السودان – من حروبٍ وانهيار اقتصادي وانتشارٍ مرعب للانتهاكات الجنسية – تبرز "منظمة لمتنا الخيرية" كشمعة تُضيء في ظلام الواقع، بينما تغيب كيانات نسوية كثيرة عن ساحة الفعل الإنساني، منشغلةً بالتفاخر الإعلامي أو الاصطفاف السياسي. ففي الوقت الذي تُنقذ فيه "لمتنا" ضحايا الاغتصاب وتُطعم الجياع، تُحلق بعض المنظمات النسوية في فضاءات بعيدة عن هموم الأرض، تاركةً النساء السودانيات يواجهن الموت وحيدات.
مشاريع "لمتنا": جسرٌ بين الألم والأمل
مركز تأهيل الناجيات من الاغتصاب:
استقبال 40 حالة شهريًا لتقديم الدعم النفسي والقانوني، عبر فريق متخصص يعمل على إعادة ثقة الناجيات بأنفسهن، ودمجهن في برامج تدريبية تُمكّنهن من الاعتماد على الذات.
مشروع مكافحة الجوع:
تدريب 200 امرأة على إنتاج مواد غذائية محلية (مثل العصائر المُجففة، المربى، الدقيق المُدعّم)، وتوزيع منتجاتهن على الأسر النازحة، مع تخصيص جزء من الأرباح لإنشاء صندوق قروض صغيرة لدعم مشاريعهن الصغيرة.
مخيّم السكري وضغط الدم:
تقديم فحوصات مجانية شهريًا لأكثر من 1000 مسنّ، مع توفير الأدوية المُشَارَة (المُهدَأة) عبر شبكة من الصيادلة المتطوعين، وتركيب صناديق إسعافات أولية في المناطق النائية.
المدرسة الإلكترونية:
تعليم أكثر من 5000 طفلٍ خارج النظام المدرسي عبر منصة إلكترونية تُدرّس المنهج السوداني، بالتعاون مع مُعلّمات متطوعات من داخل البلاد وخارجها.
بنك المعلومات الوظيفي:
ربط أكثر من 1000 شابّة سودانية بفرص عمل عبر تحديث سيرهن الذاتية، وتدريبهن على المهارات الرقمية، ومتابعة توظيفهن في شركات محلية ودولية.
الكيانات النسوية: خطاب التفاخر vs واقع المعاناة
فيما تُناضل "لمتنا" يوميًا لإنقاذ حياة امرأة من الانتحار أو طفل من الجوع، تتحوّل بعض المؤسسات النسوية إلى نوادٍ نخبوية تُكرّس طاقاتها للاستعراض الإعلامي والتنافس على المنح الدولية، أو اختزال قضايا المرأة في شعارات فضفاضة كـ "التمكين" و"المساواة"، دون غوصٍ في تفاصيل المأساة اليومية. فبدلًا من توجيه الدعوات للسفر إلى مؤتمرات جنيف أو ورش سويسرا الفارهة، كان الأجدر بهن زيارة مخيمات النازحين في "الرهد" أو عيادات "لمتنا" في الأحياء العشوائية ليرين كيف تُحارب النساء بالخبز والدواء والدمعة الحارّة.
نداءٌ إلى نساء السودان: املأوا الأرض رحمةً قبل أن تبتلعكم السياسة!
نحن في "لمتنا" لا نطلب منكِ سوى قلبٍ يخفق بالإنسانية، لا اصطفافًا حزبيًا ولا خطابًا ثوريًا. تعالَي:
علّمي طفلًا حرفًا في المدرسة الإلكترونية.
اجلسي ساعةً مع ناجيةٍ تحتاج لصمتكِ الذي يفهم.
افرشي العجين مع أمٍّ فقدت زوجها في الحرب، وساعديها في إعالة أطفالها.
هذا هو "التمكين" الحقيقي: أن نكون أيدٍ دافئة تُمسح بها الدموع، لا شعاراتٍ تتبختر في المؤتمرات.
خاتمة:
الواقع السوداني لا يحتاج إلى خطاباتٍ عن "النسوية العالمية"، بل إلى نساءٍ يخرجن من بروج المؤتمرات إلى حيثُ تُولد المعجزات الصغيرة كل يوم: في غرفةِ تأهيل ناجية، أو تحت خيمة مدرسة إلكترونية، أو بين أوراقِ روشتة دواء تُنقذ حياة مسنّ. "لمتنا" تفتح أبوابها لكل امرأةٍ تؤمن بأن الرحمة أقوى من الحرب. تعالَين نكتب فصلًا جديدًا من تاريخ السودان… بِلغةِ الإرادة لا الأنين.
هاشتاغ:
#لمتنا_تنقذ_بالصمت
#نساء_السودان_أقوى_من_السياسة
zuhair.osman@aol.com