برشلونة يقترب من حسم أولى صفقات الموسم الجديد
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
أكد تقرير صحفي إسباني، الأربعاء، أن برشلونة اقترب من حسم أولى صفقات الموسم الجديد 2025-2026.ويسعى البارسا إلى تعزيز صفوفه بصفقات جديدة، بعدما أبرم صفقة وحيدة في الصيف الماضي، كانت الإسباني داني أولمو.
وبحسب صحيفة “سبورت” الكتالونية، فإن برشلونة قطع شوطا طويلا جدا من المفاوضات مع الدولي الألماني جوناثان تاه، مدافع باير ليفركوزن، لضمه في الصيف المقبل.
وأضافت الصحيفة، أن المفاوضات بين برشلونة وومثلي تاه جارية على قدم وساق، ومن الممكن الحصول على توقيع اللاعب بشكل نهائي، في يناير المقبل، لأنها ستكون بداية الفترة القانونية للتفاوض مع أي ناد.
وأشارت الصحيفة، إلى أن برشلونة حسم الصفقة لصالحه بنسبة 60% رغم اهتمام العديد من الأندية الأخرى بضمه.
ومن المقرر أن يوقع تاه مع برشلونة عقدا لمدة 3 مواسم، بالإضافة إلى موسم اختياري.
كووورة
إنضم لقناة النيلين على واتسابالمصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
“جرعة جديدة” في أسعار الغاز المنزلي.. (السعر الجديد)
يمانيون/ متابعات
شهدت أسعار الغاز المنزلي، ارتفاعاً جديداً في أسواق عدن الخاضعة لسيطرة الاحتلال الاماراتي وما جاورها، رغم توفر المادة في عدد كبير من محطات التعبئة، وذلك بعد أيام من أزمة حادة عاشتها المدينة، أفضت إلى الكشف عن مسببات الأزمة المتمثلة في تهريب أكثر من 70% الغاز المنتج في مأرب إلى الصومال وجيبوتي.
ووفقاً لما نشرته وسائل الإعلام فإن سعر أسطوانة الغاز المنزلي سعة 20 لتراً ارتفع اليوم إلى 9500 ريال يمني، بعد أن كان يُباع بسعر 8500 ريال، في حين كان السعر قبل الأزمة الأخيرة 7500 ريال، مما زاد من الأعباء المعيشية على المواطنين مع اقتراب شهر رمضان.
ويثير الفارق الكبير بين الأسعار في مارب وعدن وما جاورها استياء المواطنين الذين يطالبون بتدخل الجهات المعنية لضبط الأسعار، ومنع الاستغلال في هذه المادة الأساسية التي تؤثر بشكل مباشر على حياتهم، خصوصاً وسعر أسطوانة الغاز سعة 20 لتراً وصل إلى 4500 ريال فقط في مارب، حسب آخر إعلان صافر بشأن زيادة أسعار الغاز المنزلي.
يشار إلى أن التقارير قد أوضحت أن أسباب الأزمة تعود إلى تأخير وصول شحنات الغاز جراء توتر الوضع الأمني في شبوة وأبين الخاضعة لسيطرة العدوان الاماراتي السعوي في إشارة إلى القطاعات الشكلية التي كان يقف خلف افتعالها متاجرون بالغاز المنزلي، من مليشيا الاحتلال لخنق السوق وبالتالي التحكم بالأسعار ورفعها إلى حدود قياسية حتى يبيعوا مخزوناتهم المحتكرة، وينتهي بدون اتفاق أو وساطات قبلية، حسب المراقبين والناشطين.
والخميس كشف ناشطون وصحافيون، عن تفاصيل وخفايا ما أسموه فضيحة فساد جديدة لمرتزقة العدوان تمثلت في تهريب أكثر من 70% من الغاز المنتج في مأرب إلى القرن الأفريقي، مؤكدين أن عدداً من النافذين والتجار التابعين لمليشيا الاحتلال خلال العام الماضي قاموا بإنشاء عدد من محطات الخزن المركزية الضخمة في محيط محافظتي لحج وعدن، بهدف تعبئتها بالكامل ومن ثم خلق الأزمة عبر القطاعات القبلية المفتعلة.