وقفتان ولقاء في مديرية الجبين بريمة نصرة لغزة واستعدادا لمواجهة العدو
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
الثورة نت|
نُظم بمركز محافظة ريمة ومنطقة حورة بمديرية الجبين، اليوم، وقفتان ولقاء تعبوي، إعلاناً للجهوزية لمواجهة العدوان، ونصرة لغزة ومقاومته الباسلة.
وخلال الوقفة بمركز المحافظة، أكد المشاركون، الاستعداد لتقديم التضحيات لمواجهة العدو الصهيوني الامريكي في سبيل الدفاع عن النفس والأرض وانتصاراً لمظلومية الشعب الفلسطيني في ظل ما يتعرض له من مجازر وإبادة ضد الأطفال والنساء لم يشهد لها التاريخ مثيل.
وعبر بيان صادر عن الوقفة عن الاعتزاز بالعمليات النوعية التي تنفذها القوات المسلحة اليمنية ضد قوى العدوان الأمريكي والبريطاني وفي عمق الكيان الصهيوني الغاصب، نصرة لغزة وفلسطين.
وأكد أن العدوان الامريكي الصهيوني على اليمن لن يؤثر على الشعب اليمني ولن يثنيه عن موقفه الثابت والمبدئي في مساندة ونصرة الشعب الفلسطيني ومجاهديه حتى إيقاف عدوانه ورفع حصاره عن أبناء غزة وتحرير كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وبارك أبناء مركز المحافظة الانتصارات التي حققتها القوات المسلحة وكان آخرها إفشال الهجوم الأمريكي البريطاني على اليمن باستهداف حاملة الطائرات الأمريكية.
وفي الوقفة واللقاء الذي نُظما في منطقة حورة بمديرية الجبين ، اشار مسؤول التعبئة بالمديرية رضوان الحديدي ، أهمية استمرار التعبئة والتحشيد والالتحاق بدورات ” طوفان الأقصى ” والاستعداد لمواجهة أي عدوان يستهدف الوطن والجبهة الداخلية .
ولفت إلى أن غطرسة العدوان الامريكي الصهيوني البريطاني وعدوانه على اليمن لن تثني الشعب اليمني على مواصلة موقفه الثابت والمبدئي في نصرة أبناء غزة.
وأكد بيان صادر عن الوقفة، جهوزية الشعب اليمني لمواجهة أي تصعيد أمريكي إسرائيلي والتصدي لمؤامراتهم ومخططاتهم الإجرامية التي تستهدف اليمن.
وحذر البيان ، الدول العربية والإسلامية من المخطط الشيطاني الذي أعلن عنه الصهاينة بشكل واضح وهو مشروع “الشرق الأوسط الجديد”.. موجهاً رسالة للعدو الصهيوني الامريكي وحلفائهم بالمنطقة بأن عدوانهم الأرعن على اليمن لن يزيد الشعب اليمني إلا قوة وثباتاً وإصراراً على موقفه في نصرة مظلومية الشعب الفلسطيني.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: ريمة مديرية الجبين الشعب الیمنی على الیمن
إقرأ أيضاً:
شهيد متأثرا بإصابته جراء العدوان الصهيوني المستمر على طولكرم
الثورة نت/وكالات استُشهد شاب فلسطيني، مساء الأربعاء، متأثراً بإصابته من جراء قصف صهيوني لمخيم نور شمس في طولكرم في الضفة الغربية، قبل شهرين. وأفادت مصادر فلسطينية، بأن الشهيد عبد الرحمن خالد نواس كان يتلقى العلاج في المستشفى الإستشاري برام الله، حيث أعلن هناك عن استشهاده متأثرًا بإصابته بشظايا صاروخ إسرائيلي في الرأس والصدر. وفي السياق قال الهلال الأحمر الفلسطيني “إنّنا تلقينا عشرات النداءات من عائلات عالقة في منطقة جبل النصر في مخيم نور شمس”. وأشار الهلال الأحمر، في بيان، إلى أنّه يواجه “صعوبة في الوصول إلى العائلات العالقة في مخيم نور شمس، بسبب خطورة الوضع ومحاصرة المنطقة من جانب قوات الاحتلال”. وفي السياق، قال المفوض العام لـ”الأونروا”، فيليب لازاريني، في منصة “أكس”، إنّ “الضفة الغربية تشهد تداعيات خطرة بسبب حرب غزة”، مشيراً إلى أنّه “تم إبلاغ استشهاد أكثر من 50 شخصاً، بمن في ذلك الأطفال، منذ بدء عملية القوات الإسرائيلية قبل 5 أسابيع”. وحذّر المفوض العام لـ”الأونروا”، الأربعاء، من أنّ “تدمير البنية التحتية العامة وتجريف الطرق، وفرض قيود على الوصول، تُعَدّ أمراً شائعاً”، مضيفاً: “لقد انقلبت حياة الناس رأساً على عقب”. ولفت لازاريني إلى أنّ “نحو 40 ألف شخص أُجبروا على الفرار من منازلهم، وخصوصاً في مخيمات اللاجئين في شمالي الضفة”. وأشار إلى أنّ “الخوف وعدم اليقين والحزن تسود مرة أخرى في المخيمات المتضررة، والتي أصبحت أنقاضاً”، لافتاً إلى أنّ “أكثر من 5 آلاف طفل، يذهبون عادة إلى مدارس الأونروا، حُرموا من التعليم”. وعلى الصعيد الصحي، أفاد لازاريني بأنّ “المرضى لا يستطيعون الحصول على الرعاية الصحية، والأسر مقطوعة من المياه والكهرباء والخدمات الأساسية الأخرى”. وطالب لازاريني بأنّه “يجب أن ينتهي هذا”. وفي وقت سابق، قالت “هيومن رايتس ووتش” إنّ “إسرائيل” تنقل انتهاكاتها في غزة إلى الضفة الغربية، مشيرةً إلى أنّ “الحملة الإسرائيلية على شمالي الضفة الغربية هي الأطول والأكثر حدة، منذ الانتفاضة الثانية”. وبالتزامن مع عدوانه المكثف على شمالي الضفة، والمستمر منذ أسابيع، أعلن “جيش” الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق، تعزيز الفرقة العاملة في شمالي الضفة الغربية بثلاث كتائب وفصيل دبابات، تزامناً مع الاستعدادات لشهر رمضان.