صحيفة الاتحاد:
2025-04-06@06:22:47 GMT

هاليب تغيب عن «أستراليا للتنس» بسبب «الألم»

تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT

 
سيدني (رويترز)

أخبار ذات صلة سابالينكا تعاني «العطش»! منتخب السعودية يعاني «آفة» التأخر في النتيجة!


قالت سيمونا هاليب، المصنفة الأولى عالمياً سابقاً، إنها ستؤجل بدايتها للموسم الجديد في 2025، وستغيب عن أستراليا المفتوحة للتنس بسبب آلام في ركبتها وكتفها.
وكانت هاليب، التي توقفت مسيرتها بسبب عقوبة منشطات تم تخفيفها هذا العام بعد الاستئناف، قد تلقت بطاقة دعوة للمشاركة في التصفيات التأهيلية لأستراليا المفتوحة الأسبوع الماضي، وحلت هاليب وصيفة لبطلة أستراليا المفتوحة عام 2018.


وكان من المقرر أيضاً أن تشارك اللاعبة المخضرمة (33 عاماً) في بطولة أوكلاند التحضيرية، وكان آخر ظهور لهاليب في بطولة استعراضية في أبوظبي الأسبوع الماضي.
وكتبت هاليب، عبر حسابها على إنستجرام: «بعد اللعب في أبوظبي، شعرت للأسف بألم في ركبتي وكتفي مرة أخرى، وبعد مناقشة مطولة مع فريقي اتفقنا على أنه من الضروري تأجيل بداية موسمي، ولم يكن هذا ما أريده، لكنني أود أن أشكر المنظمين في أوكلاند وأستراليا على بطاقة الدعوة، وأعتذر عن عدم المشاركة هذه المرة».
وقالت الرومانية إنها تعتزم العودة للمشاركة في بطولة ستقام في بلادها في أوائل فبراير.
وعوقبت هاليب بالإيقاف المؤقت في أكتوبر 2022، بعد سقوطها في اختبار للكشف عن عقار روكسادوستات المحظور في بطولة أميركا المفتوحة في ذلك العام.
وتم إيقافها لاحقاً لأربع سنوات قبل أن تتقلص العقوبة إلى تسعة أشهر في مارس بعد استئناف أمام محكمة التحكيم الرياضية.
ونفت بطلة ويمبلدون 2019 تناول عقار روكسادوستات عن عمد، وألقت باللوم على مكملات غذائية ملوثة في ظهور نتيجة اختبارها الإيجابية. 

 

 

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: التنس أستراليا بطولة أستراليا المفتوحة للتنس سيمونا هاليب

إقرأ أيضاً:

حرب الخيارات المفتوحة وتفتيت الجنجويد

تمكّن حميدتي من توحيد عرب الساحل والصحراء ودرء صراعاتهم الداخلية بخلق “أرض الميعاد” التي تقع عند مقرن النهرين، وحّدت هذه الأرض الموعودة -صُحبة خطاب المظلومية العنصري- جميع مَن في نفسه حقد وطمع، حملوا السلاح الذي اتاهم بالأطنان المؤلفة، وجدوا سرباً من المبيوعة ذممهم يمجدونهم، يخبرونهم بأنهم المُنقِزون، يوارون سوء جرائمهم بل يشرعنون لها، لم يكن عليهم سوى السير قدماً بقدم من أجل الحصول على هذه الوليمة.

اليوم يركضون فوق جسر عرضه بضعة أمتار، تحفه المياه من الجانبين ومن خلفهم مِغوارون لا يثنيهم عنهم سوى الله، تحطمت كل أساطيرهم، تبددت كل أحلامهم، ويصحون الآن من سكرة هذه المغامرة البائسة، تاركين خلفهم “إخوتهم” في القتال والإجرام، تاركين منهوباتهم، أسلحتهم، بل أن البعض ترك أسرته التي وعدهم بتوطينهم في الخرطوم.

خسارة أرض الميعاد هذه هي مفتاح الإنتصار في المرحلة القادمة، فالعائدون اليوم عائدون على مبدئٍ قبليٍ بحت، يأخذون ما أعتطهم الدويلة من سلاح لا إلى قيادة الدعم السريع بل إلى قُراهم وأهاليهم، سيتحولون من قوة قبلية وحدت هدفها إلى ميليشيات مُتفرقة بين الحواكير، كلٌ منها يقول نفسي نفسي.

سيصير تحريكهم بين الولايات المتباعدة أمراً صعباً، وعمليات الهجوم ستصير أكثر تعقيداً، فكيف لهم أن يقنعوا من يريد مهاجمة الفاشر بأهمية الهجوم على الأبيض، وذلك الذي يريد أن يدافع عن قريته كيف لك أن تقنعه بأن يدافع عن قرية آخر كانت لهم مشاكل واختلافات ممتدة عبر السنين.

نظام التفرقة العنصرية في داخل الميليشيا، من توزيع السلاح، الرعاية الطبية وأخيراً التفضيل في “التعريد” ستخلق اختلافات تتغلغل في أواصر الميليشيا، فأرض الميعاد تحولت إلى مقبرة جماعية لكل من لم تسمح لهم القيادة بالهروب، بل أنها ألقت بهم إلى المحرقة لينجو ذوي القرابة بآل دقلو.

مَن عقِل من الميليشيا سيسلم إلى أقرب وحدة عسكرية بقواته كما فعل البعض في الأبيض اليوم، فالصراعات الداخلية للميليشيا ستقضي على الأخضر واليابس فيما بينهم، وتحولهم لجزر معزولة يملأوها القلق من الآخر، لذلك فإن التسليم للجيش يصير الباب الذي يُقدم أفضل خيارات البقاء.

يملك الجيش طيفاً واسعاً من الخيارات في إدارة المرحلة القادمة من الحرب، فعلى المستوى الحربي التكتيكي يملك الجيش مسارات افتراضية عديدة للتحرك تخلق كابوساً لوجستياً للميليشيا.

واستراتيجياً يملك الجيش العديد من الخيارات في طريقة إدارة المعركة تتفاوت في مداها الزمني، ويحكم كل هذه القرارات الأهداف السياسية:

قد يسعى الجيش إلى تفتيت الميليشيا تدريجياً بدون الدخول في معارك تؤدي إلى إفراغ ما تبقى من مخزون بشري للقبائل العربية عن طريقة ضرب نقاط حساسة تؤدي إلى زيادة ضعف وتباعد الميليشيا مما يدفع قياداتها المتعددة إلى الاستسلام والخضوع للدولة أحاداً.

أو يمكن للجيش خوض معارك كسر عظام، إما أن تؤدي إلى إعلان الدعم السريع الاستسلام أو الدخول في خسائر بشرية هائلة تُهدد وجود بعض المجموعات مستقبلاً، حرب أرض محروقة طاحنة تُغير طبيعة المنطقة إلى الأبد.

يوجد أيضاً خيار التفاوض، الجلوس مع بقية قادة الدعم السريع للوصول إلى إتفاقية تُفضي باستسلام الدعم السريع بمقابل إعفاءات أو ضمانات، ولو كانت قيادة الدعم السريع يهمها أمر مَن تُقاتل باسمهم حقاً فأجدر بهم أن يعلنوا استسلامهم.

هناك عدد من الخيارات الأخرى التي تتراوح في المدة الزمنية والتكلفة ومن الصعب التكهن بأي استراتيجية سيعمل بها الجيش، ولكن باستقراء وضع الجيش يمكن أن نقول بأن خيار تفتيت الميليشيا تدريجياً قد يكون مُرجحاً أكثر.

تغيرت كُل موازين القوى وقوانين فوضى الحرب بصورة تامة منذ السادس والعشرين من سبتمبر (العبور العظيم) ولكن المستقبل لا يبدو مُشرقاً لميليشيا الدعم السريع بأي حالٍ من الأحوال.
نصر الله قوات شعبنا المسلحة وثبت أقدامهم وسدد رميهم.
#حرب_السودان

Ahmed Elkhalifa

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • بعد ظهور دمية مسلسل إخواتي.. ماذا طلب أحمد حاتم من منى الشاذلي؟
  • «كوماندو جروب» تتصدر بطولة دبي الدولية لرابطة أبوظبي لمحترفي الجوجيتسو
  • دواء جديد لتسكين الألم يثير الجدل في أوروبا .. مستخلص من نبات القنب
  • برعاية نهيان بن زايد.. انطلاق بطولة أبوظبي الكبرى لصيد الكنعد
  • المصرية ميار شريف تشارك في بطولة سرقسطة الإسبانية للتنس
  • هجمات سيبرانية تستهدف صناديق تقاعد في أستراليا وسرقة 2.6 ترليون دولار
  • شرطة أبوظبي تنشر فيديو لحادث بسبب قيادة سائق لمركبة بطيش وتهور
  • حرب الخيارات المفتوحة وتفتيت الجنجويد
  •  “البيوت المفتوحة” .. غزة لا تغيب عن أجواء العيد في ماليزيا  
  • فتح باب التسجيل للمشاركة في كأس مانشستر سيتي أبوظبي