مركز متكاملًا لخدمة المواطنين.. تطوير حدائق أنطونيادس بالإسكندرية
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
تعد حدائق أنطونيادس بالإسكندرية، واحدة من أعرق الحدائق التي تتمتع بطابع غني، يعود إنشاؤها إلى 300 عام قبل الميلاد في الفترة البطلمية، وهي واحدة من أقدم الحدائق في التاريخ التي لا تزال تتمتع ببهجتها ورونقها المميز.
عانت حدائق أنطونيادس لسنوات طويلة من الإهمال الذي امتد إلى كل أركانها وحدائقها، ونظرًا للأهمية التاريخية لها، اهتمت الدولة المصرية في الجمهورية الجديدة بتطوير حدائق أنطونيادس.
تقع حدائق أنطونيادس في منطقة مميزة في مدينة الإسكندرية، فكانت مركزًا لاستقبال أحداث عديدة، وتم إضافة تجديدات عبر السنين، مما جعلها تحتوي على حدائق بطرازات عديدة، كما تحتوي أيضا على تحف نادرة لأرباب الأساطير الإغريق، بالإضافة لتمائيل لأبرز الشخصيات الشهيرة في أوروبا.
تطوير حدائق أنطونيادسشملت أعمال التطوير كامل أرجاء الحديقة، التي تقع على مساحة 96 فدانًا، مع الحفاظ على كافة محتوياتها من التماثيل والنباتات والأشجار النادرة، وبدأت أعمال التطوير بتشييد 2700 متر من الأسوار الداخلية والخارجية المحيطة بالحديقة، بالإضافة إلى 4 بوابات رئيسية، تم مراعاة الطابع التاريخي في تماثيلها.
حديقة التماثيل
تضم حديقة التماثيل 17 تمثال لآلهة الإغريق معظمها من الرخام الطبيعي، بالإضافي لتمثال من الفخار وآخر من الحجر الجيري، وفي المنتصف، على أعلى الدرج نرى تمثال لفينوس آلهة الجمال، وهي تعكس أشعة الشمس في الصباح تجاه نوافذ القصر الجنوبية.
كما تضم الحديقة تماثيل نادرة لشخصيات تاريخية عديدة من كبار المستكشفيين الجغرافيين والرحالة المعروفين، مثل: «كريستوفر كولومبس، فاسكو ديجاما، ماجيلان».
الصوبة الملكية
تقع في الطرف الغربي من حدائق أنطونيادس، وهي كبيرة الحجم، مبنية على هيئة جملون من الحديد المشغول، وجميع الجواني والأسقف مكسوة بالزجاج.
حديقة الورود
أنشأ الحديقة المهندس الفرنسي أديسون الفرنسي عام 1928، وأشرف عليها المهندس الفرنسي ديشار، وتعد الحديقة من أروع الحدائق الغاطسة، تتوسطها نافورة، هي مركز لكل تصميم، وبالقرب من حديقة الورود نجد منطقة المعامل والأبحاث الزراعية، التي تم تزويدها بأحدث الأجهزة، بالإضافة إلى معامل تحليل العينات النباتية لخدمة البحث العلمي، والاهتمام بالتباتات النادرة.
تم تطوير البنية التحتية بالكامل، وإنشاء مركز مؤتمرات دولي على مساحة 4500 متر مربع، يشمل قاعة رئيسية تسع 3000 آلاف فرد، و5 قاعات ملحقة، وصالونا رئاسيًا.
وتم إنشاء منطقة تجارية كبيرة للبنوك والشركات، ومنطقة ترفيهية للأطفال، بالإضافة لمطاعم وكافيهات لخدمة الزوار، موزعة في الحدائق، بطراز فريد، وكذلك تم بناء مسجد يتسع لمئات المصليين
فندق أنطونيادسومما تم استحداثه في الحديقة أيضا فندق أنطونيادس بمظهرة الحديث، على مسطح 30 ألف متر مربع، بإجمالي مساحة مبانيه 16 ألف متر مربع، مكون 3 طوابق بسعة 143 جناح وغرفة، وتديره مجموعة هلنان العالمية.
هذا إلى جانب قاعة احتفالات البافيون التاريخية، التي تم إعادة إنشائها مع الحفاظ على طرازها التاريخي العريق، على مساحة 3 آلاف متر مربع، وبها قاعتين تتسعات لـ 700 فرد.
أيضا تم إنشاء منطقة مفتوحة للحفلات على مساحة 15 ألف متر مربع، تسع 60 ألف متفرج، ومجهزة بالكامل لاستضافة الحفلات الفنية.
تضم الحديقة منطقة رياضية متكاملة، تشمل ملاعب كرة قدم، تقام عليها تدريبات بصورة دورية لفرق الشباب والفتيات، وكذلك ملاعب بادل على أحدث طراز، مجهزة بالكامل بخدماتها المختلفة من غرف تغيير الملابس، ومبني إداري، وعيادة طوارئ وإصابات الملاعب، وعلاج طبيعي، وتأهيل رياضي
حديقة الديناصوراتوفي حدائق أنطونيادس تم إنشاء حديقة الديناصورات، بمساحة 6 آلاف متر مربع، وبها نماذج بالحجم الطبيعي، لأنواع مختلفة من الديناصورات.
حدائق أنطونيادس، أصبحت مركز متكاملًا لخدمة المواطنين بجميع فئاتهم، لما تتمتع به من جمال وتنوع في مظاهر الترفيه والثقافة، لتستعيد الاسم التاريخي الذي كان يعني جنات النعيم.
اقرأ أيضاًالاستشاري العالمي لحديقة حيوان الجيزة يستعرض رؤية تطويرها وموعد الافتتاح
بدء تطوير حديقة الطفل بطنطا لتصبح متنفسًا طبيعيًا للأسر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: حدائق أنطونيادس حدائق أنطونيادس بالإسكندرية حديقة الديناصورات حديقة الورود حدائق أنطونیادس على مساحة متر مربع
إقرأ أيضاً:
هزاع بن زايد: تطوير السياحة في منطقة العين ركيزة أساسية لتعزيز حضورها
العين-وام
استقبل سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة العين، وفداً من دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، برئاسة محمد خليفة المبارك، رئيس دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي.
حضر اللقاء، الشيخ محمد بن حمدان بن زايد آل نهيان، وسعود عبد العزيز الحوسني، وكيل دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، ومحمد عبدالله الزعابي، الرئيس التنفيذي لـمجموعة «ميرال».
واطَّلع سموّه، خلال اللقاء، على الخطط والبرامج التنموية والمبادرات الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير قطاعَي الثقافة والسياحة في منطقة العين، كما سلَّط اللقاء الضوء على الدور المحوري لهذين القطاعين الرئيسيين في دعم الاستثمارات الاستراتيجية، وتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية المستدامة في المنطقة.
وأكّد سموّه أن تطوير القطاع السياحي في منطقة العين يُمثّل ركيزة أساسية ضمن رؤية أبوظبي لتعزيز حضورها على الخارطة السياحية العالمية، مشيراً إلى أن الاستثمارات المتزايدة في هذا القطاع تعكس التزام القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بتحقيق تنمية متكاملة ومستدامة تعود بالنفع على المجتمع، وتسهم في رفع جودة الحياة وتعزيز فرص العمل.
وأشار سموّه إلى أن العين تزخر بالعديد من المواقع التاريخية والأثرية والوجهات والمنشآت السياحية، مؤكّداً أهمية الاستفادة من هذه المقومات في ترسيخ مكانة المنطقة على الخريطة السياحية المحلية والإقليمية والعالمية، من خلال تطوير المزيد من المشاريع والمبادرات التي تُسلِّط الضوء على التراث الثقافي الغني للمدينة، وتوفر تجربة سياحية متكاملة تُلبي تطلُّعات الزوّار من داخل الدولة وخارجها.
وشدَّد سموّه، خلال اللقاء، على أهمية استقطاب المزيد من الزوّار إلى منطقة العين، للإسهام في تسليط الضوء على تراثها الغني ومواقعها الطبيعية الخلابة ومشهدها الثقافي المتنوّع، إضافة إلى دعم الفعاليات السنوية، ومن أبرزها مهرجان الحرف اليدوية التقليدية، ومهرجان العين للكتاب، ومهرجان أم الإمارات، ومهرجان دار الزين العائلي، ما يسهم في جذب المزيد من الزوّار، ويرسِّخ مكانة منطقة العين كوجهة سياحية وثقافية رائدة.