نظمت وزارة الصحة ممثلة بالمديرية العامة للتخطيط بالتعاون مع وزارة الاقتصاد وشركاء خارجيين من خارج الوزارة اليوم بفندق انترستي-الخوير، حلقة العمل الثانية "تحليل التحديات مع شركاء القطاع الصحي للإعداد للخطة الخمسية الحادية عشرة (2026 – 2030) ".

رعى افتتاح الحلقة سعادة الدكتور أحمد المنظري وكيل وزارة الصحة للتخطيط والتنظيم الصحي بحضور الدكتور قاسم السالمي المدير العام للتخطيط وبمشاركة واسعة من جميع القطاعات المعنية الحكومية والخاصة وعدد من أفراد المجتمع العماني.

وهدفت الحلقة التي استمرت يوما واحدا إلى تعزيز التعاون بين مختلف الشركاء في النظام الصحي لضمان تحليل شامل ودقيق للتحديات، وتطوير الحلول لمعالجة تلك التحديات؛ مما يسهم في تطوير الخطة الخمسية الحادية عشرة بفاعلية تلبي احتياجات المجتمع.

وألقى سعادة الدكتور أحمد المنظري وكيل وزارة الصحة للتخطيط والتنظيم الصحي كلمة أعرب فيها عن أهمية هذه الحلقة في تحديد أولويات النظام الصحي في المرحلة القادمة مشيرا إلى أن التحليل الدقيق للاحتياجات الصحية والتخطيط المستقبلي هو السبيل نحو تحقيق استدامة القطاع الصحي، وتحسين مستوى الخدمات المقدمة لجميع المواطنين والمقيمين على أرض سلطنة عمان.

بعدها ألقى الدكتور قاسم السالمي المدير العام للتخطيط بوزارة الصحة كلمة تطرق فيها إلى الأهداف والرؤية المستقبلية للخطة الخمسية الحادية عشرة (2026 – 2030) وأهمية تنفيذها خلال المرحلة المهمة القادمة.

وتضمنت حلقة العمل تقديم عدد من العروض منها المنهجية في إعداد الخطة الخمسية الحادية عشرة، والصحة العامة نهج متكامل لتحقيق التنمية المستدامة، ونهج الصحة الواحدة وأهمية التكامل القطاعي لتحقيق التنمية المستدامة.

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: وزارة الصحة

إقرأ أيضاً:

بحث سبل تعزيز التعاون بين مديريتي صحة حلب وإدلب ومنظمة ‏إيكو ‏للصحة

حلب-سانا

بحث المشرف على مديريتي صحة حلب وإدلب الدكتور سامر عرابي مع ‏وفد ‏من منظمة “إيكو” الداعمة لمنظمة الصحة العامة، بحضور ممثلة منظمة ‏الصحة ‏العالمية في سوريا سبل تعزيز التعاون للمساهمة في تنمية المجتمع، ‏وضمان ‏بيئة معيشية إنسانية وصحية للمواطنين.

وأكد عرابي خلال الاجتماع الذي عقد في مديرية صحة حلب أهمية التعاون ‏مع ‏المنظمات الداعمة، لكون القطاع الصحي يعاني من تدهور كبير في ‏المرافق الصحية والبنية التحتية والتقنية، مشيراً إلى ضرورة دعم برامج الصحة ‏النفسية، ‏وخاصة للأطفال، وإلى الحاجة الملحّة لدعم إغاثي لمحافظة ‏إدلب، نظراً ‏لأنها كانت منطقة نزاع على مدار 15 عاماً، ما أدى إلى تدهور ‏كبير في ‏القطاع الصحي والخدمات الأساسية فيها.

من جانبه، أشار مدير صحة حلب الدكتور مازن الحاج رحمون إلى أن ‏رفع ‏العقوبات المفروضة على البلاد سيسهم في تحسين القطاع الصحي ‏ورفع المستوى الصحي للمواطنين.

وأوضح ممثل منظمة “إيكو”  جاكوب أسينس،  أن العلاقة بين المنظمة ‏والقطاع ‏الصحي تتسم بالشفافية، وأن التنسيق سيتم عبر منظمة الصحة ‏العالمية، كاشفاً ‏عن تخصيص مبلغ يُقدَّر بـ 142 مليون دولار للأعمال ‏الإغاثية، مع إمكانية ‏زيادة الدعم المالي، وفقاً للاحتياجات التي يتم رصدها ‏على أرض الواقع.

ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا الدكتورة كريستينا بيثكي لفتت ‏إلى ‏أن التنسيق والتواصل سيتم بشكل واضح وفعال، فالمكتب الرئيسي ‏للمنظمة ‏بدمشق على اتصال مستمر مع وزارة الصحة السورية، ما يتيح لهم ‏الإلمام ‏بكل الاحتياجات الصحية الطارئة، مبينة أن الأسبوع القادم سيشهد ‏زيارة ‏ميدانية إلى مدينتي حلب وإدلب من قبل مدير منظمة “إيكو” للاطلاع ‏على ‏الواقع الصحي بشكل مباشر.

ونوه رئيس دائرة برامج الصحة العامة الدكتور فراس بأن منظمة ‏الصحة ‏العالمية تُعتبر شريكاً استراتيجياً لوزارة الصحة السورية، وأن الدعم ‏المقدم ‏سيسهم في تحسين الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين في مختلف ‏المناطق.

مقالات مشابهة

  • محافظ أسيوط يشهد المؤتمر العلمي لمستشفى الصدر ويشيد بجهود تطوير القطاع الصحي |صور
  • كيف تختار طعامك الصحي في رمضان؟ حملة “صم بصحة” تقدم لك الدليل
  • الصحة وبعثة الاتحاد الأوروبي لدى سوريا تبحثان التعاون المشترك في المجال الصحي
  • وزير الصحة: تحالف العدوان والحصار حرص على إفشال القطاع الصحي باليمن
  • الكشف عن البوستر الرسمي للنسخة الحادية عشرة من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير
  • بحث سبل تعزيز التعاون بين مديريتي صحة حلب وإدلب ومنظمة ‏إيكو ‏للصحة
  • “الصحة العالمية”: 7 مليارات دولار خسائر القطاع الصحي في غزة والضفة
  • غزة ومستقبل الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.. حلقة نقاشية لـ«المصري للفكر والدراسات»
  • بحث التعاون الصحي بين السعودية وأندونسيا في موسم الحج
  • نحو تحولات جوهرية للإطار المالي للخطة الخمسية الحادية عشرة