وصول أول دفعة مساعدات إنسانية إلى الخرطوم منذ اندلاع الحرب
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
“أوضحت اللجان في بيان اطلعت عليه “التغيير”، إن شحنات المعونات الغذائية مرت بمناطق سيطرة الجيش وتم تأمينها حتى وصولها إلى مناطق سيطرة قوات الدعم السريع وتم تأمينها أيضا”
التغيير: الخرطوم
أفادت لجان غرف طوارئ جنوب الحزام بولاية الخرطوم، عن وصول أول دفعة من المساعدات الإنسانية والطبية إلى الولاية منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من عشرين شهرا.
وقالـت طوارئ جنوب الحزام، إن الشاحانات وصلت إلى المنطقة بالتنسيق بين اللجان وبرنامج الغذاء العالمي وتأمين من قوات الدعم السريع، ويبلغ عددها 26 شاحنة مساعدات.
وأوضحت اللجان في بيان اطلعت عليه “التغيير”، إن شحنات المعونات الغذائية مرت بمناطق سيطرة الجيش وتم تأمينها حتى وصولها إلى مناطق سيطرة قوات الدعم السريع وتم تأمينها أيضا.
وقال البيان “هذا ما ظللنا نطالب به منذ فترة طويلة بالسماح بمرور المعونات الغذائية للمواطنين بغض النظر عن الصراع الدائر في السودان”.
وأبان البيان إنه سيتم توزيع المعونات الإنسانية على 17 نقطة مسجلة في غرفة طوارئ جنوب الحزام.
وطوال فترة الحرب ظلت لجان المقاومة في الخرطوم، والكيانات الشبابية والحزبية تناشد طرفي الحرب بفتح الممرات الآمنة والسماح للمساعدات الغذائية والطبية بالمرور والوصول إلى المواطنين المتضررين من الحرب.
وتضم أحياء جنوب الحزام بالخرطوم، إضافة إلى بقية مناطق الولاية آلاف الأسر التي فضلت البقاء وسط المعارك المحتدمة بين الجيش والدعم لأسباب وظروف مختلفة.
وواجه مواطنو الخرطوم خلال فترة الحرب الممتدة لنحو عامين ظروفا إنسانية بالغة التعقيد، في ظل غياب الأمن وقلة الدواء والغذاء وتوقف النظام الصحي بالكامل جراء عنف المعارك المستمرة دون توقف.
الوسومبرنامج الغذاء العالمي جنوب الحزام ولاية الخرطوم
المصدر: صحيفة التغيير السودانية
كلمات دلالية: برنامج الغذاء العالمي جنوب الحزام ولاية الخرطوم
إقرأ أيضاً:
13 قتيلًا ومئات المصابين بسبب القصف والانفلات الأمني جنوبي العاصمة السودانية
وفقًا لغرفة طوارئ المنطقة، تعرضت مناطق جنوب الحزام (سوبا الأراضي) يوم الاثنين لقصف بثلاث قذائف، ما أسفر عن وقوع إصابات بين المدنيين، معظمهم من النساء.
الخرطوم: التغيير
تشهد مناطق جنوب الخرطوم أوضاعًا مأساوية مع تزايد القصف والانفلات الأمني، مما أدى إلى مقتل أكثر من 13 شخصًا وإصابة مئات المدنيين.
ووفقًا لغرفة طوارئ المنطقة، تعرضت مناطق جنوب الحزام (سوبا الأراضي) يوم الاثنين لقصف بثلاث قذائف، ما أسفر عن وقوع إصابات بين المدنيين، معظمهم من النساء.
وبحسب شهود عيان، سقطت القذائف في مربعي 15 و9، حيث أصابت إحداها منزلًا في مربع 15، ما أدى إلى إصابة طفلة بجروح طفيفة جراء الشظايا، فيما تسببت القذيفتان الأخريان في مربع 9 في وقوع إصابات أخرى بين المدنيين.
ودعت غرفة الطوارئ المواطنين إلى توخي الحذر والابتعاد عن المناطق المفتوحة حفاظًا على سلامتهم.
تصاعد التدهور الأمنيأدى تفاقم التدهور الأمني في مناطق جنوب الحزام إلى سقوط 13 قتيلًا و27 مصابًا خلال الأسبوع الماضي.
وتشهد المنطقة، خاصة أحياء مايو وعد حسين، انفلاتًا أمنيًا غير مسبوق، حيث تعرض المدنيون خلال الأيام الماضية لعمليات قتل وتنكيل ونهب وسط غياب أي تدخل فاعل لوقف هذه الانتهاكات.
ويزداد الوضع سوءًا مع الانهيار الكامل للمنظومة الصحية بعد خروج جميع المستشفيات عن الخدمة، فضلًا عن انقطاع كامل لشبكات الاتصال والكهرباء، مما يزيد من عزلة المنطقة ويجعل الاستغاثة شبه مستحيلة، في وقت تتكرر فيه حوادث إطلاق النار على المدنيين بهدف السلب والنهب.
سرقات للمرافق الصحيةتعرض مركز اليرموك الصحي التطوعي، الواقع في مكتب 7، لعملية سرقة فجر الخميس الماضي، مما يزيد من التحديات التي يواجهها في تقديم الخدمات الطبية للمواطنين.
ويعمل المركز في ظل ظروف الحرب، معتمدًا على كوادر طبية متطوعة وتحت إشراف غرفة طوارئ جنوب الحزام. وقبل تعرضه للسرقة، ظل المركز يقدم خدمات علاجية مجانية، إلى جانب دورات تدريبية في مجالات الإسعافات الأولية، التمريض المنزلي، والتوعية الصحية.
ويضم المركز أقسام الطوارئ (رجال ونساء) والجراحة، ويواصل العمل بدعم من تبرعات الخيرين التي تشمل الأدوية والإمدادات الغذائية للكوادر المتطوعة.
الوسومآثار الحرب في السودان الإنفلات الأمني القصف العشوائي جنوب الحزام جنوب الخرطوم