المزارعون في ذمار يتكبدون خسائر كبيرة جراء الصقيع
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
الثورة نت| رشاد الجمالي
تكبد المزارعين بمحافظة ذمار خسائر جراء موجة الصقيع التي شهدتها المحافظة.
وافاد المهندس فؤاد الكوري مدير إدارة الإرشاد بمكتب الزراعة والثروة السمكية والمواد المائية بالمحافظة.
في تصريح لـ “الثورة نت” ان بعض المحاصيل الزراعية تعرضت لأضرار جراء الصقيع خلال الأسابيع المنصرمة وذلك مع بداية النصف الثاني من شهر ديسمبر لهذا العام والذي انخفضت فيه درجات الحراة الى ما دون الصفر في بعض مديريات المحافظة خلال الفترة من تاريخ ١٣/١٢ الى الفترة ١٩/١٢ وقع فيها ضريب على محاصيل البطاط والقات وشتلات الفاكهة والزينة في مديرية جهران وغيرها نتيجة انخفاض درجة الحرارة الى ما دون الصفر.
خصوصاً في مديريات (جهران وميفعة عنس) واشار الى ان بعض المزروعات في قاع جهران واهمها محاصيل البطاط والقات وشتلات الفاكهة والزينة والكوسة والسلطة والشتلات الصغيرة وفي بعض المشاتل كالافوكادو.
وأشار الى ان ظهور الصقيع في وقت مبكر دليل على ان البلاد قد تتعرض لموجة برد شديدة قد تشهدها في الأشهر القادمة خصوصاً في شهري ديسمبر ويناير في فصل الشتاء وقد تتأثر معه العديد من المحاصيل الزراعية .
واوصى للتقليل من حدوث الصقيع بتغطية النباتات بالقش وكذلك ري الارض ليلاً او في الصباح الباكر عند توقع الصقيع واستخدام منظمات النمو مثل السوبر فوسفات 2% وسلفات البوتاسيوم وكذا ري الأرض.
وكان المركز الوطني للأرصاد حذر من موجة برد شديدة تتعرض لها بعض المحافظات ومنها ذمار.
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: محافظة ذمار
إقرأ أيضاً:
اليابان: زلزال هائل متوقع بالبلاد قد يسبب خسائر بقيمة 1.8 تريليون دولار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد تقرير حكومي ياباني صدر اليوم الاثنين أن اقتصاد البلاد قد يخسر ما يصل إلى 1.81 تريليون دولار في حال وقوع زلزال هائل مُرتقب منذ فترة طويلة قبالة ساحلها المُطل على المحيط الهادئ، والذي قد يُسبب موجات تسونامي مُدمرة، وانهيار مئات المباني، وربما يُودي بحياة حوالي 300 ألف شخص.
وأظهر تقرير صدر عن مكتب مجلس الوزراء أن الأضرار الاقتصادية المُتوقعة البالغة 270.3 تريليون ين، أي ما يُقارب نصف إجمالي الناتج المحلي للبلاد، قد ارتفعت بشكل حاد عن التقدير السابق البالغ 214.2 تريليون ين، حيث أخذ التقدير الجديد في الاعتبار الضغوط التضخمية وبيانات التضاريس والأراضي المُحدثة التي وسّعت مناطق الفيضانات المُتوقعة حسبما أورد موقع "زون بورس" الإخباري الفرنسي.
واليابان من أكثر دول العالم عرضة للزلازل، وتتوقع الحكومة احتمال وقوع زلزال بقوة 8 إلى 9 درجات على مقياس ريختر في منطقة قاع البحر المضطربة المعروفة باسم حوض نانكاي بنسبة 80% تقريبًا.
في أسوأ السيناريوهات، واستنادًا إلى احتمال وقوع زلزال بقوة 9 درجات في المنطقة، من المرجح أن تشهد اليابان إجلاء 1.23 مليون شخص، أي ما يعادل 10% من إجمالي سكانها. وأظهر التقرير أن ما يصل إلى 298 ألف شخص قد يموتون جراء موجات تسونامي وانهيارات المباني إذا وقع الزلزال في وقت متأخر من ليل الشتاء كما أوردت صحيفة "ماينيتشي شيمبون" المحلية.
ويقع الحوض قبالة الساحل الجنوبي الغربي لليابان على المحيط الهادئ، ويمتد لمسافة 900 كيلومتر تقريبًا (600 ميل). وقد تؤدي الضغوط التكتونية المتراكمة إلى زلزال هائل يحدث مرة كل 100 إلى 150 عامًا تقريبًا.
وفي العام الماضي، أصدرت اليابان أول تحذير لها من الزلازل الضخمة، مُشيرةً إلى وجود "احتمال أكبر نسبيًا" لحدوث زلزال بقوة 9 درجات في الحوض، بعد زلزال بقوة 7.1 درجات وقع على حافة الحوض.
وأدى زلزال بقوة 9 درجات في عام 2011، تسبب في حدوث تسونامي مدمر وانصهار ثلاثة مفاعلات في محطة للطاقة النووية شمال شرق اليابان، إلى مقتل أكثر من 15 ألف شخص.