أول تعليق من حماس علي جريمة قتل الإحتلال لعدد من الصحفيين في غزة
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
أكد حركة المقاومة الفلسطينية حماس ان جريمة الاحتلال بحق صحفيي طاقم قناة "القدس اليوم" جريمة حرب مروعة، مشيرة الي ان محاولات الاحتلال إرهاب الصحفيين وثنيهم عن أداء رسالتهم في تغطية حرب الإبادة ستبوء بالفشل.
وقالت حماس في بيان لها : إن الجريمة البشعة التي ارتكبها جيش الاحتلال الصهيوني المجرم فجر اليوم باغتيال خمسة صحفيين فلسطينيين وهم على رأس عملهم في تغطية مستجدات العدوان الصهيوني الإرهابي على مخيم النصيرات للاجئين، وسط قطاع غزة، هي جريمة حرب مروعة، واستهداف متعمد للعمل الصحفي الفلسطيني بهدف إرهاب الصحفيين وثنيهم عن أداء رسالتهم الإنسانية في تغطية الإبادة والتطهير العرقي ضد شعبنا.
واضافت الحركة :ننعى هذه الكوكبة من الشهداء الصحفيين الأبطال الذين واصلوا عملهم بكل شجاعة وعزيمة لفضح جرائم العدو بحق شعبنا وأرضنا، لنؤكد بأن صحفيينا مستمرون في أداء رسالتهم الإعلامية والإنسانية في تغطية جرائم الاحتلال البشعة بحق شعبنا، وفي إكمال مسيرة زملائهم الصحفيين الذين قضوا نتيجة الإرهاب الصهيوني المتعمد بحقهم.
وختمت الحركة : نطالب المؤسسات والمنظمات الصحفية الدولية بإدانة هذه الجرائم الوحشية بحقّ الصحفيين الفلسطينيين، وفرض عقوبات على الاحتلال ومقاطعته بسبب جرائمه المتعمدة بحق الصحفيين، والعمل على رفع القضايا أمام المحاكم الدولية لمحاسبة قادة الاحتلال الإرهابيين على جرائمهم بحق الصحفيين، وكافة جرائمهم و عدوانهم الهمجي على شعبنا الفلسطيني وأرضه.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حماس فلسطين الصحفيين قوات الإحتلال المزيد فی تغطیة
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي يحذر: حماس أعادت تنظيم صفوفها في وحدات قتالية جديدة
أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت نقلا عن مصادرها أن مسلحي حركة حماس أعادوا تنظيم صفوفهم في وحدات قتالية جديدة مع آلاف لم يغادروا شمال غزة.
وأشارت المصادر إلى أن حماس تعلمت دروسا أساسية من العمليات البرية الإسرائيلية السابقة.
وأكدت المصادر أن حركة حماس استعادت خلال فترة وقف إطلاق النار السيطرة على المؤسسات المدنية.
وأكدت حركة المقاومة الفلسطينية حماس أكدت ان مجازر الاحتلال لن تمنحه شرعية أو سيادة على شبر من أرضنا، ولن تفلح في كسر إرادة شعبنا في الصمود والمقاومة دفاعًا عن أرضه ومقدساته.
وقالت حماس في الذكرى الـ 31 لمجزرة الحرم الإبراهيمي : تأتي الذكرى الحادية والثلاثون لمجزرة المسجد الإبراهيمي المروّعة التي ارتكبها المجرم المتطرّف الصهيوني باروخ غولدشتاين في مثل هذا اليوم من عام 1994م، بمشاركة جنود الاحتلال وشرطة حرس الحدود، حيث ارتقى خلالها 29 شهيدًا وأُصيب العشرات من الأطفال والشيوخ.
وأضافت : هذه الذكرى في ظل تصعيد الاحتلال لجرائمه في عموم الضفة الغربية والقدس المحتلة، واستمراره في تنفيذ مخططاته العدوانية من الضمّ والتهجير واقتحام وتدنيس المسجد الأقصى المبارك، تأكيدًا على سياسته الإجرامية الممنهجة ضدّ أرضنا وشعبنا ومقدساتنا، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والمواثيق الدولية، واستهتارًا بكل قرارات المجتمع الدولي الرافضة للاحتلال والعدوان.
وواصلت الحركة: نترحّم على أرواح شهدائنا الأبرار الذين ارتقوا في مسيرة شعبنا نحو الحرية والاستقلال والدفاع عن الأرض والمقدسات، ونسأل الله تعالى الشفاء العاجل للجرحى، والحريّة القريبة لأسرانا الأبطال، ونحيّي جماهير شعبنا العظيم الثابتين على أرضهم والمتمسكين بحقوقهم في قطاع غزة، والضفة الغربية، والقدس، والداخل المحتل، وفي مخيمات اللجوء والشتات.
وتابعت: إنَّ مجزرة الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل هي نموذج فاشيّ ممنهج ومتكرر ضد شعبنا الفلسطيني، شاهد العالم تفاصيله في العدوان ضد قطاع غزة على يد المجرم نتنياهو وحكومته المتطرّفة وجيشه الصهيونازي. هؤلاء يشكّلون خطرًا حقيقيًا ليس فقط على أرضنا وشعبنا، بل أيضًا على أمن واستقرار المنطقة والعالم، في ظل صمت دولي وتقاعس عن تجريم انتهاكاتهم ووقفها.
واكملت : مخططات الاحتلال التهويدية والاستيطانية في عموم الضفة الغربية والقدس المحتلة، عبر محاولات الاستيلاء والضمّ والتدنيس وطمس الهوية، ومنع المصلّين من أداء عبادتهم بقوّة السلاح وعربدة المستوطنين المتطرّفين، لن تفلح في ترهيب شعبنا أو تزوير حقائق التاريخ، ولن تمنح الاحتلال شرعية أو سيادة على شبر من أرضنا، وستفشل في كسر إرادة شعبنا في المقاومة دفاعًا عن أرضه ومقدساته.
وواصل البيان : ذاكرة شعبنا حيَّة، لن ينسى ولن يغفر هذه الجرائم والمجازر التي ارتكبها العدو بحقّه، وليس آخرها جرائم الإبادة الجماعية ضد أهلنا في قطاع غزة على مدار أكثر من خمسة عشر شهرًا، وجرائمه المتواصلة في الضفة الغربية والقدس؛ فهي جرائم موصوفة وموثقة وثابتة، ولن تسقط بالتقادم.
وذكرت : نجدد مطالبتنا لمحكمة العدل الدولية والجنائية الدولية وجميع المنظمات الحقوقية في العالم بضرورة محاكمة قادة الاحتلال على جرائمهم البشعة بحقّ أرضنا وشعبنا ومقدساتنا، والعمل على منع إفلاتهم من المحاكمة والعقاب، ورفض الضغوط الأمريكية الداعمة والشريكة للاحتلال في جرائمه ومجازره.
وأضافت : ندعو جماهير شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، والضفة الغربية، والقدس، والداخل المحتل، وفي مخيمات اللجوء والشتات إلى مواصلة الصمود والثبات والمقاومة، وتعزيز أواصر التلاحم الوطني والتعاضد، والوقوف صفًا واحدًا كالبنيان المرصوص؛ فأنتم الصَّخرة التي ستتحطّم تحتها كل مخططات العدو وداعميه في التهجير وتصفية قضيتنا الوطنية.
وأتمت الحركة بيانها : نؤكد أننا معكم في خندق واحد، حتى انتزاع حقوقنا، وتحقيق تطلعاتنا، ودحر عدوّنا، وإقامة دولتنا المستقلة وعاصمتها القدس.