الصالون البحري يلتقي ببورسعيد للاحتفال بالذكرى 68 للنصر
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
احتفلت محافظة بورسعيد بذكرى انتصار المقاومة الشعبية على العدوان الثلاثي، واستقبلت نخبة من القيادات الوطنية على رأسهم الدكتور عصام شرف رئيس الوزراء الأسبق وأعضاء الصالون البحري المصري، واللواء دكتور أحمد عبد الله محافظ بورسعيد والبحر الأحمر الأسبق، والدكتور عمرو عثمان نائب المحافظ، والمهندسة فاطمة إبراهيم السكرتير العام للمحافظة، واللواء محمد عبد القادر رئيس المكتب التنفيذي للصالون ببورسعيد، واللواء محمود متولى أمين عام الصالون البحري ببورسعيد، واللواء دكتور محمد الغباري مدير كلية الدفاع الوطني الأسبق، وعدد من القيادات، جاء هذا اللقاء في إطار تعزيز الروح الوطنية وتذكير الأجيال القادمة بتضحيات أبطال بورسعيد.
وخلال اللقاء رحب الدكتور عمرو عثمان بجميع الحضور وبأعضاء الصالون البحري، وجميع القيادات وأبناء محافظة بورسعيد بهذة السنة الحميدة لإنعقاد الدوري للصالون البحري، وذلك في إطار احتفالات المحافظة بالعيد القومي الذكري 68 والذي يمثل بمثابة عيد لشعب بورسعيد، وتهدف هذه الندوة إلي رفع الوعي لدي المواطن البورسعيدي، وتعلم الدروس المستفادة لقوة العزيمة والصمود والتحدي، والتعرف علي التحديات التي تواجه مصر في ظل الأزمة التي تشهدها المنطقة.
كما أعرب الدكتور عصام شرف رئيس وزراء الأسبق عن سعادته بالمشاركة في هذا اللقاء وتواجده علي أرض محافظة بورسعيد خلال احتفالات المحافظة بعيدها القومي، موجها التهنئة لأهالي بورسعيد بالعيد القومي، موجها الشكر لمحافظ بورسعيد على دعوة أعضاء الصالون البحري المصري، متمنيا لمحافظة بورسعيد استكمال مشروعات التنمية لتكون قاطرة لمصر بأكملها خلال الفترة المقبلة.
وخلال كلمته أعرب اللواء أحمد عبد الله عن مدي حبه للمدينة الباسلة وأهالي بورسعيد بصفة خاصة وروح أهل بورسعيد والإحساس بالوطنية المتأصلة والتي لديهم دور كبير في تأصيل الهوية الوطنية، وهنأ محافظ بورسعيد وأهل بورسعيد بالعيد القومي، كما رحب بالدكتور عصام شرف رئيس الوزراء الأسبق بتواجده علي أرض بورسعيد التي تمثل لدية لغة الوطنية في أهلها وفي مكانها، وتطرق للحديث عن أهمية هذه اللقاءات في نشر الهوية الوطنية والانتماء والتحديات التي تشهدها مصر خلال هذه الفترة.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: المصري محافظ بورسعيد عيد النصر الصالون البحري احتفالات بورسعيد
إقرأ أيضاً:
رئيس وزراء إسرائيل الأسبق يكشف عن خريطة حل الدولتين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت، للمرة الأولى عن الخريطة التي قدمها للرئيس الفلسطيني محمود عباس عام 2008 في إطار عرض لحل الدولتين، والتي كانت ستمنح الفلسطينيين 95.1% من أراضي الضفة الغربية وقطاع غزة، مع تبادل أراضٍ داخل إسرائيل.
وفي الفيلم الوثائقي "إسرائيل والفلسطينيون: الطريق إلى السابع من أكتوبر"، الذي تبثه قناة "بي بي سي" البريطانية، صرح أولمرت قائلاً: "هذه هي المرة الأولى التي أكشف فيها عن هذه الخريطة للإعلام".
وأوضح أولمرت أنه قال لعباس في ذلك الاجتماع: "خلال الخمسين عامًا القادمة، لن تجد قائدًا إسرائيليًا واحدًا يقدم لك ما أقدمه لك الآن. وقعها! وقعها ودعنا نغير التاريخ!".
وأشار أولمرت إلى استعداده لإعادة معظم أراضي الضفة الغربية، لكنه أصر على الاحتفاظ بعدد من الكتل الاستيطانية الرئيسية مثل جنوب القدس، شرق القدس، ووسط الضفة الغربية.
كما تضمنت خطته إنشاء نفق يربط بين قطاع غزة والضفة الغربية لضمان التواصل الجغرافي بين المناطق الفلسطينية، بالإضافة إلى تقسيم القدس إلى أحياء تحت السيادة الإسرائيلية وأخرى تحت السيادة الفلسطينية.
وتضمن العرض التنازل عن السيادة الإسرائيلية على المسجد الأقصى والبلدة القديمة، مع وضع "الحوض المقدس"، الذي يضم الأماكن الدينية في القدس، تحت إشراف هيئة دولية تضم إسرائيل، السلطة الفلسطينية، الأردن، الولايات المتحدة، والسعودية.
وفي تعليق على ذلك، قال رفيق الحسيني، رئيس ديوان الرئاسة الفلسطينية آنذاك، إن السلطة الفلسطينية لم تأخذ العرض على محمل الجد، لأن أولمرت كان متورطًا في فضيحة فساد وكان على وشك الاستقالة.
وأضاف الحسيني: "من المؤسف أن أولمرت، بغض النظر عن لطفه... كان سياسيًا ضعيفًا بلا نفوذ، وبالتالي، لن نصل إلى أي نتيجة معه".