إنجي المقدم حديث السوشيال ميديا بسبب وتر حساس.. (ما القصة؟)
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
تصدرت النجمة إنجي المقدم، تريند موقع التغريدات الشهير «اكس» وذلك بعد الكشف عن حقيقة تورطها في اخفاء الأدلة التي تورط شقيقها أحمد جمال سعيد «مازن» في قتل زوجته «ليلى» بدون عمد، والتي لعبت دورها الفنانة جنى الأشقر ضمن أحداث مسلسل «وتر حساس».
تفاصيل الحلقةشهدت أحداث حلقة الأمس والتي أثارت ضجة كبيرة عبر مواقع السوشيال ميديا عقب عرضها، قيام إنجي المقدم «كاميليا» بتغيير مسرح الجريمة التي قتلت فيها ابنة خالتها «ليلى» وزوجة شقيقها أيضا، وتبدأ الأحداث بعد وصول «ليلى» لشقتها بصحبة صديقها وشريكها في العمل شريف الشعشاعي «عبد الرحمن» لتكتشف وجود زوجها مع صديقة شقيقتها الكبرى التي لعبت دورها هيدي كرم «غادة» لتدخل في حالة انهيار.
يقوم «مازن» بضرب صديقها الذي حاول التهدئة بينهم نظرا لعلاقة كراهية سابقة بينهما بسبب غيرته من علاقته بزوجته، وخلال دفاع «ليلى» عنه يقوم بدفعها لترطم رأسها في «الكمودينه» وتغرق في دمها، تصل «كاميليا» مسرح الجريمة وتدخل في حالة انهيار بعد رؤيتها لأبنة خالتها القتيلة، لكنها تجنب عواطفها في محاولة لإنقاذ شقيقها وتبدأ في عمل تعديلات بمسرح الجمهورية لتجعلها قضية خيانة ودفاع عن الشرف.
آثارت إنجي المقدم في هذا المشهد مشاعر المشاهدين نظرا لبراعتها في أداؤه، وهو أحد أهم مشاهدها «المسترسين» بالعمل، حيث جسدت مشاعر الانهيار والبكاء لعدم تصديقها للحدث وما بين قيامها بضرب شقيقها بالأقلام على وجهه لتفهم ماحدث منه ومحاولتها فتح هاتف القتيلة تنقلب فجاءة وتعود لاستخدام أفكارها المسمومة لتبدأ في التفكير بتوريط ابنة خالتها في قضية شرف كل ذلك ممزوجا بلحظات بكاء خلال قيامها بتغيير مسرح الجريمة.
وعقب عرض الحلقة، تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقاتهم على شخصية إنجي المقدم «كاميليا» ما بين الإشادة بتجسيدها لمشاعر الشر والحقد ببراعة وبين آخرى ظهرت بشكل أكثر تفاعل مع شخصيتها أعرب فيها أصحابها عن فرحتهم بالقبض عليها مع نهاية أحداث الحلقة.
أبطال مسلسل وتر حساسمسلسل "وتر حساس" من تأليف أمين جمال، مينا بباوي، محمد فضل، بطولة إنجي المقدم، صبا مبارك، هيدي كرم، محمد علاء، محمد العمروسي، هاجر عفيفي، لطيفة فهمي، تميم عبده، أحمد طارق نور ومحمد علي رزق، إخراج وائل فرج، ويعرض على شاشة "ON " و ON Drama، ومنصة "يانغو بلاي".
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إنجي المقدم السوشيال ميديا وتر حساس مسلسل وتر حساس أحداث مسلسل وتر حساس كاميليا سوشيال ميديا مواقع السوشيال ميديا حديث السوشيال ميديا أحمد جمال أحمد جمال سعيد مسرح الجمهورية محمد علاء صبا مبارك مسرح الجريمة النجمة إنجي المقدم إنجی المقدم وتر حساس
إقرأ أيضاً:
ميديا بارت: خطر الفوضى في معسكرات الجهاديين بسوريا مرتفع
قال موقع ميديا بارت إن الشائعة التي تقول بسحب المساعدات الأميركية المخصصة لمراقبة وتزويد معسكري الهول وروج في سوريا، أثارت حالة من الذعر في المخيم الذي يحتجز فيه منذ سنوات آلاف من مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية.
وأوضح الموقع -في تقرير مشترك بين أنيت دويديت وغابرييلا كيلر من موقع كوريكتيف- أن التأثير كان فوريا، وأن النساء والأطفال والمراهقين تجمعوا حول مركز منظمة غير حكومية محلية، بمجرد انتشار خبر يفيد بأن المتطوعين في مخيم روج قد يضطرون إلى مغادرة مواقعهم.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2مركز روسي: كاردينال مقرب من ترامب قد يرأس الفاتيكانlist 2 of 2كيف يستطيع حكام سوريا الجدد الحفاظ على السلام بالبلد؟end of listويقول عامر صلاح (اسم مستعار) الذي يعمل في إحدى المنظمات الإنسانية في روج إن القصة بدأت عندما "أخبرهم أحد موظفي المنظمات غير الحكومية بشكل عفوي أنهم غير متأكدين من قدرتهم على مواصلة عملهم"، وقال إن "المخاطر مرتفعة للغاية في الوقت الراهن".
وذكر الموقع أن مخيم "روج" الذي يسكنه 2600 نسمة، ومخيم "الهول" الذي يسكنه 40 ألف نسمة، أقيما في صحراء شمال سوريا قرب الحدود العراقية، وهما يستضيفان بشكل رئيسي زوجات وأطفال مقاتلي تنظيم الدولة الإسلامية من أكثر من 50 جنسية، بينها الصينيون والروس والبوسنيون والبريطانيون والألمان.
مخاوف متزايدة
وأبدت ألمانيا خشيتها من هروب مؤيدي تنظيم الدولة القابعين في 27 سجنا في شمال سوريا للعودة إلى ألمانيا، وقد أشار متحدث باسم وزارة الداخلية الألمانية إلى أن "الوضع قيد المراقبة والتحليل عن كثب".
إعلانوأشار الموقع إلى أن حماية المعسكرين تقع على عاتق قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التابعة للإدارة الكردية المستقلة، بدعم من المنظمات الدولية المسؤولة عن الأمن في المخيم وتوفير الغذاء ومياه الشرب والأدوية والنظافة، وتمولها وزارة الخارجية الأميركية التي خفضت مساعداتها في الفترة الأخيرة.
غير أن الأكراد في المنطقة يشعرون بخوف متزايد من خلايا تنظيم الدولة النائمة، خاصة أنه عثر في عدة مناسبات، على مقاتلين رفيعي المستوى من التنظيم في مدن الخيام أثناء المداهمات، إلى جانب المتفجرات والأسلحة، كما أن بين المعتقلين بعض النساء المؤيدات لقضية تنظيم الدولة.
يضاف إلى كل ذلك عدم الاستقرار السياسي في سوريا، إذ تتزايد الصراعات بين قوات سوريا الديمقراطية الكردية والحكومة الانتقالية السورية الجديدة التي طلبت من المليشيات الكردية إلقاء أسلحتها في الوقت الذي تتواصل فيه المعارك بين الأكراد والجيش التركي والمليشيات المدعومة من قبله في شمال البلاد.
وتعتقد منظمتان أميركيتان تعملان في المعسكرات -حسب موقع كوريكتيف- أنهما لن تتمكنا من مواصلة العمل هناك، وبالفعل لم تعد المساعدات الإنسانية موجودة تقريبا، فهناك نقص في الخبز والرعاية الطبية، والبرامج التعليمية متوقفة، كما تم تقليص الدعم الاجتماعي والطبي والنفسي للمقيمين.
ويحذر مقاتل كردي متمركز في مخيم الهول من أنه "من دون الدعم الأميركي سنواجه مشاكل كبيرة، وقد بدأ ذلك بالفعل بعد ساعات قليلة من الإعلان" عن تعليق المساعدات، وقد قال السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة إن دعم مراقبة معتقلي تنظيم الدولة "لا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية".
قنبلة موقوتةوتشير التقارير إلى انعدام الثقة الهائل بين الحرس الكردي وسكان المعسكر الذي توجد فيه مدارس مؤيدة لتنظيم الدولة ومحاكم شرعية، وشرطة أخلاقية نسائية تقمع من لا يرتدين النقاب، ويقول صلاح "إذا خرجت المخيمات عن السيطرة فلا أحد يستطيع التنبؤ بما سيحدث. وقد بدؤوا بالفعل في تنظيم أنفسهم في المعسكرات والسجون".
إعلان
ويبدو أن البعض يعتقدون أن الحكومة الانتقالية الجديدة برئاسة أحمد الشرع، سوف تحررهم، ويقول صلاح "إن ذلك أمر مخيف، فعندما تقترب منهم تدرك أنهم ما زالوا يفكرون بالطريقة نفسها المتطرفة للغاية. إنهم ينتظرون فقط إشارة".
وقال مسؤول في إحدى وكالات الإغاثة الأميركية التي توفر الأمن في المخيمات إن الفوضى الناجمة عن تجميد الأموال الأميركية من شأنها أن تسهل هروب أنصار تنظيم الدولة من مراكز الاحتجاز والمخيمات، وبدء رحلتهم إلى بلدان جنسيتهم، كالولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وبلجيكا".
وقال مقاتل كردي إن "قرار الأميركيين صادم، ومخيم الهول عبارة عن قنبلة موقوتة"، ويقول محمد شيخ أيوب، المدير العام لشركة ميدل إيست كونسلتينغ سوليوشنز، التي تراقب الوضع في المخيمات نيابة عن العديد من المنظمات الإنسانية، إنه يجب إيجاد حل لمخيمي الهول وروج بشكل عاجل، مضيفا "الحل واضح وهو الإعادة إلى الوطن".