اتحاد كأس الخليج يناقش مقترحا عمانيا بإقامة بطولات للمراحل السنية
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
أشادت الجمعية العمومية لاتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم بالمقترح المقدم من الاتحاد العماني لكرة القدم باستحداث بطولات خليجية للمراحل السنية على أن يتم القيام بدراسة من قبل لجنة المسابقات وذلك بعد التشاور مع الاتحادات الأعضاء لاختيار المواعيد المناسبة لإقامتها خلال الفترة القادمة.
جاء ذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية الذي عقد اليوم بالكويت على هامش دورة كأس الخليج السادسة والعشرين وحضره محسن بن حمد المسروري نائب رئيس الاتحاد وإبراهيم العلوي عضو مجلس إدارة الاتحاد ومحمد اليحمدي الأمين العام.
وأسند اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم مهمة استضافة كأس الخليج العربي السابعة والعشرين إلى المملكة العربية السعودية على على أن تقام في شهري سبتمبر وأكتوبر 2026 وأن تكون العراق بديلا
وتعود كأس الخليج إلى الرياض للمرة الخامسة بعد نحو 16 عامًا، عقب إعلان اتحاد اللعبة الخليجي، إسناد مهمة تنظيم النسخة الـ27 إلى السعودية من سبتمبر إلى أكتوبر 2026.
ومنذ إشهار البطولة قبل 54 عامًا، استضافت الرياض 4 نسخ سابقة من العرس الخليجي.
واستضافت السعودية كأس الخليج للمرة الأولى عام 1972، حين أُجرِيَت «خليجي 2» على ملعب الملز في الرياض، وفاز بها منتخب الكويت بعدما تعادل بالنقاط مع «الأخضر»، لكن فارق الأهداف حسم اللقب.
وانتظرت السعودية نحو 16 عامًا حتى استضافت البطولة من جديد من خلال «خليجي 9» في 1988، وظلَّت البطولة عصية على «الأخضر» في أرضه ووسط جماهيره، وفاز بها منتخب العراق على ملعب الملك فهد الدولي في الرياض، فيما حلَّ المستضيف في المركز الثالث.
وابتسمت البطولة أخيرًا للمنتخب على أرضه عام 2002 في الرياض، وتُوِّج بها إثر حصده 13 نقطة من خمس مباريات، لينال لقبه الثاني خليجيًّا، قبل أشهر من إضافة لقب ثالث وأخير شهِدَت عليه ملاعب الكويت، في حين تحقق اللقب الأول عام 1994 في الإمارات.
وكان مفترضًا تنظيم «خليجي 22» في مدينة البصرة العراقية عام 2014، لكن لنقص الاستعدادات الأمنية حينها نُقِلَت النسخة إلى الرياض، وفاز بها منتخب قطر وحلَّ المضيف ثانيًا.
وإذا كان السعوديون قد استضافوا تلك النسخة بعد تعذّر تنظيمها في العراق، فإن نسخة عام 2026 ستأتي وسط بحرٍ من الإنجازات والنجاحات والأحداث الاستثنائية في السعودية في مختلف المجالات.
وستُظهِر السعودية ريادتها باستضافة كأس آسيا 2027، وقبلها كأس الخليج، مهديًا إلى الحدث الأكبر والرهان الأكثر جرأة وتفردًا باستضافة مونديال 2034، أول نسخة من أكبر محفل عالمي تشهد مشاركة 48 منتخبًا في بلدٍ واحد.
وقررت الجمعية العمومية إقامة مباراة أساطير دورات كأس الخليج في شهر فبراير المقبل بعد أن كان مقررا لها أن تقام على هامش خليجي 26 بالكويت، واعتمدت الجمعية العمومية تغير مسمى اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم إلى المسمى الجديد "الاتحاد الخليجي لكرة القدم" بدلا من اتحاد كأس الخليج العربي لكرة القدم.
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: اتحاد کأس الخلیج العربی لکرة القدم الجمعیة العمومیة
إقرأ أيضاً:
الرباط تستضيف القمة العالمية لكرة القدم 2025 لتعزيز مستقبل اللعبة في أفريقيا
تستعد العاصمة المغربية الرباط لاستضافة “القمة العالمية لكرة القدم” يومي 9 و10 أبريل 2025، في حدث رياضي دولي بارز يُنظم بالتعاون بين جامعة محمد السادس متعددة التخصصات وشركة إيفوسبورت، وبدعم من مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط كشريك رئيسي.
ومن المتوقع أن تجمع القمة أكثر من 1000 خبير ومتخصص في صناعة كرة القدم من أكثر من 50 دولة، لتكون منصة استراتيجية لمناقشة مستقبل اللعبة في القارة الأفريقية وتعزيز دور المغرب كفاعل محوري في المشهد الكروي الدولي.
وتُنظم هذه الفعالية بدعم من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وتهدف إلى فتح آفاق التعاون، الاستثمار، وتبادل الخبرات في مجالات حوكمة كرة القدم، الابتكار، وتطوير البنية التحتية الرياضية.
وستتطرق جلسات القمة إلى مواضيع حيوية، من بينها تطوير البنية التحتية الرياضية، تعزيز فرص الاستثمار في كرة القدم، تحسين أطر الحوكمة الفعالة، بالإضافة إلى تنمية ورعاية المواهب الأفريقية الشابة.
ويشارك في القمة العديد من الشخصيات الرياضية البارزة، مثل جيلسون فرنانديز، نائب رئيس الاتحادات الأعضاء والمدير الإقليمي لأفريقيا في الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، وسامسون أدامو، مدير البطولات والفعاليات في الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف).
كما سيحضر ممثلون عن أندية مرموقة مثل نادي برشلونة، والدوري الأمريكي لكرة القدم، إلى جانب مسؤولين حكوميين من دول مثل نيجيريا وغانا وكينيا، مما يساهم في خلق بيئة مثالية للحوار والتعاون بين القطاعين العام والخاص.
وتحظى القمة بدعم عدد من الشركاء الاستراتيجيين، من بينهم الخطوط الملكية المغربية وشركة طاقة، بالإضافة إلى مدينة مونتيري المكسيكية، التي ستستضيف كأس العالم 2026. ويعكس هذا الدعم التزام المغرب بتعزيز موقعه كداعم رئيسي في مستقبل كرة القدم العالمية.