هل يسمعني أحد؟.. غزّيون ينادون ذويهم المدفونين تحت الأنقاض
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
كان نحو 50 فلسطينيا من عائلة دلول نائمين عندما استهدفت غارة إسرائيلية المنزل الذي يقطنونه بحي الزيتون جنوبي قطاع غزة فقتلت 8 وأصابت آخرين بينهم نساء وأطفال.
وفي حين كانت أصوات القصف تملأ المكان، كان السكان وطواقم الدفاع المدني يجاهدون لانتشال الجثث والمصابين ونحو 40 قالت مصادر للجزيرة إنهم لا يزالون تحت الأنقاض.
ونقلت الجزيرة صورا تظهر مصابين وجثث شهداء ملقاة على الأرض فيما كان أحد الناجين ينادي فوق أنقاض البيت لعله يجد أحياء تحت الركام.
وذكرت مصادر طبية للجزيرة أن 23 فلسطينيا استشهدوا في غارات إسرائيلية على القطاع منذ فجر اليوم الخميس، بينهم 5 صحفيين.
وانتشل الدفاع المدني جثامين 5 شهداء في عمارة استهدفتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الصبرة جنوبي مدينة غزة. كما تم انتشال جثماني شهيدين إثر قصف إسرائيلي على منطقة مصبح شمالي مدينة رفح.
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
الدفاع المدني ينتشل أكثر من 20 جثة في السبينة بريف دمشق
ريف دمشق-سانا
انتشلت فرق الدفاع المدني السوري رفات أكثر من 20 جثة مجهولة الهوية، من قبو بناء سكني في بلدة السبينة بريف دمشق.
وأوضح عضو مجلس إدارة الدفاع المدني عمار السلمو لمراسلة سانا أنه بعد تلقي بلاغ من مدنيين وناشطين عن وجود بقايا عظام بشرية في قبو بناء سكني في منطقة الجمعيات ببلدة السبينة، توجهت فرق البحث إلى المكان، وانتشلت الرفات، وجميعها كانت مكشوفة ومعرضة للاندثار.
وبين السلمو أنه وفق المعطيات الأولية، الرفات تعود لأكثر من 20 ضحية مجهولة الهوية، فمن الصعب تحديد العدد بدقة، بسبب تعرضها للحرق المتعمد باستخدام إطارات السيارات، ولم يبق منها إلا أجزاء من العظام المحروقة.
وأكد السلمو أنه تم تسليم الرفات إلى الطبابة الشرعية “مركز الاستعراف”، وجميع الأعمال تمت وفقاً للبروتوكولات الخاصة بتوثيق وجمع الرفات وانتشالها.
وفي السياق ذاته، تمكنت فرق الدفاع المدني أمس الأول من انتشال رفات شخصين مجهولي الهوية من داخل قطعة عسكرية في قرية المسمية بريف درعا الشمالي الشرقي، ورفات 7 أشخاص معرضة للاندثار وغير محمية، من داخل بئر في قرية الباني بريف حماة الغربي، بعد بلاغ من قبل أحد الأهالي في القرية.
وحذر السلمو من النبش العشوائي والتدخلات غير المهنية في المقابر، كونها تؤدي إلى تدمير الأدلة الجنائية، ما يُفقد فرصة مهمة لاكتشاف التفاصيل التي قد تُساعد في تحديد هوية الضحايا والمتورطين في الجرائم المتعلقة باختفائهم، ويعرقل الجهود الرامية إلى محاسبة مرتكبي هذه الجرائم وضمان تحقيق العدالة.