قضت محكمة جنايات مستأنف القاهرة بالإعدام شنقاً للمتهم في القضية المعروفة إعلامياً بـ "سفاح التجمع"، وذلك على خلفية اتهامه بقتل ثلاث سيدات.

أصدرت محكمة الجنايات حكمًا نهائيًا بإعدام المتهم بعد إدانته بقتل ثلاث سيدات وإحالة أوراقه إلى مفتي الجمهورية للمرة الثانية. 



وكانت النيابة العامة قد أحالت المتهم، كريم محمد سليم، إلى المحاكمة بتهم تشمل القتل العمد المقترن بإحراز مواد مخدرة، الاتجار بالبشر، واستغلال الضحايا جنسيًا تحت تأثير المواد المخدرة.

 

بدأت تفاصيل الجريمة ببلاغ تلقته الجهات الأمنية يوم 16 أيار/مايو الماضي، يفيد بالعثور على جثة سيدة مجهولة ملقاة على طريق 30 حزيران/يونيو الماضي بمحافظة بورسعيد.


وبإجراء التحريات، توصلت الشرطة إلى هوية المجني عليها والمتهم، الذي استدرجها إلى مسكنه في منطقة القطامية لتعاطي المخدرات، حيث قام بقتلها تحت تأثير العقاقير المذهبة للوعي، ثم تخلص من جثمانها. 

وتبين خلال التحقيقات تورط المتهم في واقعتين مماثلتين، إحداهما كانت في 13 نيسان/أبريل الماضي، حيث عُثر على جثة سيدة على طريق الإسماعيلية.

وأثبتت النيابة أن المتهم استغل الضحايا لممارسة أفعال جنسية شاذة بعد تعاطيهن المواد المخدرة، وقام بتوثيق تلك الجرائم باستخدام هاتفين محمولين، عُثر عليهما أثناء القبض عليه. 

وأظهرت التحريات أن المتهم كان يستدرج الضحايا إلى مسكنه، ويقدم لهن المخدرات والعقاقير بهدف تغييب وعيهن قبل قتلهم وتصوير جرائمه. وتم الحكم عليه بالإعدام شنقًا بعد إثبات مسؤوليته الكاملة عن هذه الجرائم.


طليقة تطالب بعودة حضانة ابنها
وطالبت طليقة "سفاح التجمع" بعودة حضانة ابنها إليها بعد أن سقطت الحضانة عن طليقها وتولت والدة السفاح رعاية الطفل.

وأكدت أنها طالبت الجهات المختصة بعودة حضانة نجلها إليها، مشيرة إلى أنها عانت كثيراً منذ أن تولى طليقها حضانة نجلها، ولم تتمكن من رؤيته منذ ذلك الحين.

وحتى بعد القبض على المتهم وصدور حكم أولي بالإعدام، ثم حكم ثانٍ بالإعدام، لم تتمكن من رؤية نجلها حتى الآن.

المصدر: عربي21

كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي من هنا وهناك المرأة والأسرة حول العالم المرأة والأسرة سفاح التجمع مصر الاعدام سفاح التجمع المرأة والأسرة المرأة والأسرة المرأة والأسرة المرأة والأسرة المرأة والأسرة المرأة والأسرة سياسة سياسة من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك من هنا وهناك سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة

إقرأ أيضاً:

سفاح الإسكندرية.. ارتبط بمصريات وعرب بينهن سعودية وعراقية في 25 شقة

مع تواصل التحقيقات في قضية «سفاح الإسكندرية»، تزداد الصورة غموضًا وتشويقًا.. فالمحامي المتهم بارتكاب جرائم قتل، والذي يجمع بين الانتقام والغضب، كان يخطط بذكاء، ويتقن التلاعب بالمحيطين به.

نجح في أن يصنع لنفسه واجهة اجتماعية هادئة بينما يمارس جرائمه في الخفاء.. كان يعرف جيدًا كيف يخفي الأدلة، وكيف يتخلص من الضحايا دون إثارة الشكوك، وكيف يستمر في العيش وكأن شيئًا لم يحدث.

في الإسكندرية، كان مشهد النهاية لسلسلة من جرائم القتل التي تبدو بلا نهاية، حيث تقوم الجهات المختصة بتتبع مسار الأحداث الدموية، لا سيما أن المتهم كان يتنقل بين 25 شقة مستأجرة في محافظات عدة.

الشقق التي كان يتنقل بينها المتهم شاهدة على واحدة من أبشع الجرائم، والتي ترجح التفاصيل التي تتكشف تباعًا أنها ستكون كارثية قبل أن تكون مثيرة، بحكم طريقة تنفيذها، في أزقة ضيقة، وشوارع مزدحمة كان يقطنها.

كان المتهم يسير بهدوء.. رجل يحمل في ملامحه أسرارًا لا حصر لها، عرفه جيرانه بوجهه الهادئ وحديثه المتزن، لكنه كان يخفي خلف هذا الهدوء عالمًا مظلمًا من التفاصيل المرعبة والوقائع التي تدفع الجهات المختصة للوقوف على تفاصيلها.

المتهم، وهو يتنقل بين هذا العدد الكبير من الشقق السكنية، لم يكن يبحث عن مأوى، بل كان يصنع عالمه الخاص، فتحوّلت بعضها إلى مقابر سرية لضحاياه، الذين قادهم القدر إلى النهاية المحتومة.

لم يكن سكنه في هذه الشقق عشوائيًا، بل كان يختارها بعناية، مفضلاً الطوابق الأرضية لتسهيل الحركة والخروج دون لفت الانتباه، واستطاع أن ينسج شبكة معقدة من العلاقات باحترافية.

يقول محاميه، أمير عثمان: «تزوج من سيدتين، إحداهما سعودية والأخرى عراقية، وسط غموض يحيط بمصير الأخيرة، إذ لم يتم العثور على أي أثر لها حتى اللحظة، مما يثير الشكوك حول إمكانية انضمامها إلى قائمة الضحايا».

في شقة بمنطقة الطابية، كان المشهد أقرب إلى كابوسٍ متجسد، جثة الزوجة الأولى ملقاة في الطابق الثالث، بينما تم نقلها لاحقًا إلى شقة أخرى في المعمورة. أما الضحية الثانية، فكانت موكلته التي نشب بينهما خلاف على الأتعاب.

لم يرحمها رغم معرفته بها لسنوات، لكنه لم يتوقف عند هذا الحد، بل امتدت يده إلى ضحية أخرى، صاحب المنزل الذي كان ينوي بيعه، والذي لقي المصير ذاته.. تفاصيل جديدة تجعل الأمر أشبه بفيلم رعب واقعي.

المحامي أمير عثمان يقول إنه سوف يتنحى عن القضية في حال ثبوت أن موكله كان بكامل قواه العقلية، بينما تسابق الأجهزة الأمنية والقضائية الزمن لفحص جميع الشقق التي مر بها المتهم.

تتزايد الشكوك حول إمكانية العثور على المزيد من الضحايا، خاصة أن الأدلة الأولية تشير إلى أن الجثة الأولى تعود إلى زوجته التي قُتلت في مكان آخر قبل أن ينقلها إلى أحد أوكاره السرية.

بينما كانت الجثة الثانية لموكلته التي اختفت فجأة، دون أن يتوقع أحد أن مصيرها كان الدفن بجوار الزوجة الأولى. أما الجثة الثالثة، فكانت لرجل اختفى منذ ثلاث سنوات، ما يفتح الباب أمام المزيد من الأسئلة حول تورط المتهم في جرائم أخرى.

تراكم الأدلة التي بدأت تتكشف واحدة تلو الأخرى يوضح أن القضية تتجه إلى منعطف خطير، وسط احتمال وجود شركاء آخرين شاركوا، أو تستروا على هذه الجرائم، بحسب كلام محاميه.

مع كل جلسة تحقيق، تزداد القناعة بأن هذا الرجل لم يكن يعمل وحده، بل ربما كان هناك من يساعده في تنفيذ مخططاته، أو على الأقل في التغطية عليها، وهو ما تعمل الجهات الأمنية على التحقق منه خلال سير التحقيقات.

يضيف المحامي: «إذا ثبتت الأفعال المنسوبة إليه، وتأكد أنه ارتكب هذه الجرائم بعقلية سليمة وإرادة حرة، فإن العقوبة العادلة وفقًا للقانون هي الإعدام. وفي هذه الحالة، سأقدم التماسًا للتنحي عن القضية».

عمليات التفتيش الأمني لـ18 شقة استأجرها المتهم في الإسكندرية تتلاحق، وكذلك 4 شقق أخرى في القاهرة، منها شقة في الحي السابع، وأخرى في مركز بيلا بمحافظة كفر الشيخ، وشقة أخرى في محافظة الإسماعيلية.

التحقيقات تحاول سبر أغوار شخصية هذا الرجل الغامض، الذي نجح في إخفاء أسراره لسنوات طويلة. هل كان يعمل وحده حقًا؟ أم أن هناك من يعرف أكثر مما يُقال؟ والأهم من ذلك، كم عدد الضحايا الذين ما زالوا مجهولين؟

الإجابات الغامضة حول شبح «الشقق المهجورة» ترجح أن يكون المحامي المتهم من بين أخطر السفاحين في تاريخ الجريمة.. هكذا يقول محاميه. فهل ستكشف التحقيقات عن مزيد من الضحايا الذين لم يُعثر عليهم بعد؟

مقالات مشابهة

  • المشدد 3 سنوات للمتهم بسرقة مواطن بالإكراه في روض الفرج
  • رمضان 2025.. سفاح التجمع والدارك ويب أحد جرائم "أهل الخطايا"
  • الإعدام للمتهم الأول والمؤبد للثاني في قضية مقتل ممرض المنيا «مينا موسى»
  • الإعدام للمتهم الأول والمؤبد للثانى فى قضية ممرض المنيا
  • أحكام بالإعدام في تونس لـ8 أشخاص متهمين باغتيال البراهمي
  • أحكام بالإعدام في تونس لـ 8 أشخاص متهمين باغتيال البراهمي
  • تطورات جديدة في قضية آية | علاقات نسائية وعنف.. المتهم يخلى سبيله والأسرة تطالب بعودة الجثمان إلى مصر
  • تجديد حبس سفاح المعمورة في الإسكندرية 15 يوما على ذمة التحقيقات
  • الإعدام شنقا لعامل وربة منزل لقتلهما زوجها فى العاشر من رمضان
  • سفاح الإسكندرية.. ارتبط بمصريات وعرب بينهن سعودية وعراقية في 25 شقة