فضيحة جديدة: دعوى ضد “ديدي” بتهم حفلات جنسية والإتجار بالجنس
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
متابعة بتجــرد: ادعى موظف سابق لدى شون “ديدي” كومبس أنه نظم حفلات جنسية لمؤسّس شركة “باد بوي ريكوردز” (Bad Boy Records)، وكان مسؤولاً عن محو الأثار بعد ذلك، وفقاً لشكوى جديدة.
وقال فيليب باينز الذي يزعم أنه عمل لدى كومبس بين عامي 2019 و2021، إن الحفلات كانت تسمّى “ليالي الملك الجامح”.
ويقاضي باينز مغني الراب بتهمة الاعتداء الجنسي والإتجار بالجنس والتسبّب عمداً بضائقة عاطفية من بين مزاعم أخرى.
وفي الدعوى المدنية التي رُفعت أول من أمس الإثنين، قال باينز إن كومبس أصدر له تعليمات في مناسبات متعدّدة بتجهيز غرفة نومه أو غرف الفندق “بأضواء حمراء، ودلاء ثلج، وكحول، ومادة الماريغوانا، وعسل لزيادة الرغبة الجنسية عند الذكور، وزيت أطفال، ومناشف، ومخدرات غير مشروعة، وآلات جنسيّة قويّة”.
وادعى باينز أن “ليالي الملك الجامح” قد تستمرّ لأيام، مضيفاً أنه بعد انتهائها كُلِّف بإزالة أدلّة المخدرات، والواقي الذكريّ، والألعاب الجنسية، والبقع الجسدية والبول من الملاءات والأثاث، كما زعم أنه طُلب إليه حذف أي مقاطع فيديو تدين كومبس من أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف، ثم التأكد من عدم تحدّث أيّ شخص بعد ذلك عن الأحداث التي جرت، فيما قدّم إكراميات كبيرة لطواقم التنظيف في الفنادق “لتجنّب الإبلاغ عن أيّ شيء”.
وزعم باينز أيضاً أنه كان “خادماً شخصياً” لكومبس، وأنه عامله “مثل حيوان من أجل إثبات ولائه”، وفقاً للدعوى القضائية التي ذكرت أن كومبس دفعه لممارسة الجنس مع ضيفة أنثى.
وتلقت مجلة “بيبول“، التي نشرت تفاصيل دعوى باينز، بياناً من فريق كومبس القانوني، جاء فيه: “بغض النظر عن عدد الدعاوى القضائية المرفوعة، فلن يغير ذلك حقيقة أن السيد كومبس لم يعتدِ جنسياً أو يتاجر بالجنس مع أيّ شخص، رجل أو امرأة، بالغ أو قاصر. نحن نعيش في عالم حيث يمكن لأي شخص رفع دعوى قضائية لأي سبب. لحسن الحظ، توجد عملية قضائية عادلة ونزيهة للعثور على الحقيقة، والسيد كومبس واثق من أنه سينتصر في المحكمة”.
ويواجه كومبس القابع في السجن حالياً عشرات الشكاوى من اتهامات مدنية وجنائية على غرار الإتجار بالجنس والابتزاز وتسهيل ممارسة الدعارة، والتي بدأت عندما اتهمته حبيبته السابقة، كاساندرا “كاسي” فينتورا، بالإساءة في تشرين الثاني (نوفمبر) 2023. وتمت تسوية الدعوى بعد يوم واحد من رفعها.
وتم تحديد موعد محاكمة كومبس الجنائية في أيار (مايو) 2025.
المصدر: بتجرد
إقرأ أيضاً:
رئيس الموساد يكشف تفاصيل جديدة حول تفجير أجهزة “البيجر”
#سواليف
أكد رئيس #جهاز_الموساد الإسرائيلي، ديدي #برنياع، اليوم (الثلاثاء)، أن #تفجير أجهزة النداء ” #البيجر ” بعناصر #حزب_الله كان عملية إبداعية تم التخطيط لها بمهارة ومكر.
وأشار برنياع خلال كلمة له في مؤتمر معهد دراسات الأمن القومي (INSS) إلى أن “العملية تمثل اختراقا استخباراتيا عميقا للعدو وتظهر تفوقا تكنولوجيا وقدرات عملياتية رفيعة المستوى”.
ووصف العملية بأنها “نقطة تحول” في الحرب مع حزب الله، قائلا: “يمكن رسم خط واضح بين تنفيذ العملية والضغط المتزايد على حزب الله، وصولا إلى القضاء على (أمين حزب الله الراحل) حسن نصر الله وإبرام الاتفاق”.
مقالات ذات صلة “حماس”: أي مفاوضات تستند على الخطوط الحمراء التي وضعتها المقاومة 2025/02/25وأشار إلى أن “العملية جاءت امتدادا لمشروع سابق استخدم فيه تفجير أجهزة (ووكي توكي) اللاسلكية، والذي تم إطلاقه قبل نحو عقد من الزمن خلال فترة رئاسة تمير باردو واستمر في عهد يوسي كوهين”.
وأوضح برنياع أن فكرة تفجير أجهزة النداء “البيجر” نشأت بعد إدراك محدودية تأثير عملية “ووكي توكي” في مختلف الظروف القتالية، مما دفع الموساد إلى ابتكار أسلوب جديد لاستهداف عناصر حزب الله من خلال تفجير أجهزة يحملونها دائما على أجسادهم”.
وكشف أن أولى البنى التحتية التشغيلية للعملية تم أنشاؤها أواخر العام 2022، ووصلت أول شحنة إلى #لبنان تحتوي على 500 جهاز نداء فقط قبل أسابيع من 7 أكتوبر.
وأضاف: “في الوقت ذاته، كانت آلاف أجهزة الراديو (ووكي توكي) من العملية السابقة مخزنة في مستودعات حزب الله، ما جعل تفعيل العمليتين معًا عند اندلاع الحرب خيارًا استراتيجيًا عزز من تأثير الضربة.”
وأوضح رئيس الموساد أن عدد أجهزة النداء التي تم تفجيرها كان أكبر بعشر مرات مما كان متاحا في بداية الحرب، مشيرًا إلى أن توقيت العملية في 17 و24 سبتمبر كان محل نقاش داخلي مكثف، حيث طُرحت مدرستان فكريتان متباينتان بشأن توقيتها، لكن #نتنياهو اتخذ القرار بالمضي قدمًا رغم المعارضة داخل الاجتماع.
وتابع برنياع: “اليوم الذي انفجرت فيه آلاف الأجهزة في أيدي عناصر حزب الله سيبقى نقطة تحول في #الحرب”، مشيرا إلى أن تأثيرها النفسي كان قويا جدا”.
وأكد أن الضربة التي تلقاها حزب الله حطمت معنوياته، قائلا: “النصر في الحرب لا يقاس بعدد القتلى أو الصواريخ المدمرة، بل بكسر معنويات العدو وإضعاف دوافعه”.
وبحسب التقارير، فقد انطلقت عملية تفجير أجهزة النداء (بيجرز) في 17 سبتمبر، وسط مخاوف من اكتشافها، وفي اليوم التالي، انفجرت أجهزة الاتصال اللاسلكي “ووكي توكي” في أيدي مقاتلي حزب الله في لبنان وسوريا.
وأدت التفجيرات إلى مقتل حوالي 30 عنصرًا من حزب الله وإصابة نحو 3000 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة.
واختتم برنياع حديثه بالتأكيد على أن العملية لم تكن وليدة اللحظة، بل جاءت بعد سنوات من جمع المعلومات وتعزيز التعاون مع الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية، وقال:”لقد خططنا لعمليات خاصة في عمق أراضي العدو، وأدركنا أن الحرب القادمة ستكون مختلفة عن كل ما شهدناه سابقا”.