«إيجابيات وتحفظات».. أولياء أمور مصر ترصد حصاد 2024 في التعليم
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
أشارت داليا الحزاوي، مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر والخبيرة الأسرية أن منظومة التعليم في عهد الرئيس السيسي شهدت تطويرًا كبيرًا وإصلاحًا بهدف إعداد أجيال قادرة علي المنافسة محليا وعالميا.
وتابعت أن قطار التطوير وصل إلى الصف الأول الإعدادي هذا العام وقد شهد العام الدراسي الحالي منذ تولي معالي الوزير محمد عبد اللطيف حقيبة الوزارة عدد من القرارات التي تسعى لضبط منظومة التعليم وتحسين بيئة التعليم.
وأضافت الحزاوي أنه خلال عام 2024 شهدت الوزارة عدة قرارات وآليات يتم تطبيقها لأول مرة منها على سبيل المثال:
- تطبيق نظام أعمال السنة بصرامة، فهناك درجات على الواجبات و التقييمات المختلفة والانضباط والسلوك والغياب والحضور وقد أجبر هذا النظام الطلاب إلى الانتظام في المدرسة وعمل المطلوب منهم.
- زيادة الأيام الفعلية للتدريس من 23 أسبوع إلى 31 أسبوع، كما تم زيادة وقت الحصة بمقدار 5 دقائق لكي يتم الانتهاء من المناهج بشكل جيد.
- محاولة حل أزمة الكثافة الطلابية من خلال تطبيق عدة آليات وترك الأمر حسب احتياجات كل إدارة تعليمية فهناك من لجأ لتطبيق نظام الفترة المسائية أو استخدام فكرة الفصل المتحرك واستغلال الفراغات.
- محاولة حل أزمة عجز المعلمين عن طريق عدة آليات منها استكمال تطبيق المبادرة الرئاسية لتعيين 30 ألف معلم سنويًا وكذلك تفعيل قانون مد الخدمة للاستفادة من خبرة المعلمين الذين بلغوا سن المعاش.
-التعاقد مع معلمي الحصة والاستعانة بالخريجين لأداء الخدمة العامة بالمدارس.
- تعديل لائحة الانضباط المدرسية وجعلها أكثر شمولًا لتنظيم العلاقة بين أطراف العملية التعليمية.
- إعادة هيكلة المواد الدراسية لطلاب الثانوية العامة لتخفيف العبء علي الطلاب وإتاحة الوقت اللازم لدراستها كما يجب.
- إعادة تصميم بعض المناهج في مرحلة الثانوي مثل تطبيق منهج العلوم المتكاملة للصف الأول الثانوي أول مرة بدلًا من منهج الكيمياء والفيزياء والأحياء.
- وجود تقييمات وامتحانات للمراحل الأولى من التعليم الأساسي الصف الأول والثاني الابتدائي وعدم تصعيد الطلاب إلى الصف الأعلى في حاجة عدم اجتيازه التقييم قبل اجتياز البرنامج العلاجي في فترة الإجازة الصيفية ولمدة ثلاثة شهور ويقوم بإعداد البرنامج موجه الصفوف الأولى.
-تدريس اللغة العربية والتاريخ في المدارس الدولية لتعزيز الهوية الوطنية والأنتماء والولاء لدى الطلاب كما نص القرار على أن يتضمن المجموع الكلي للشهادة الدولية المعادلة لشهادة الثانوية العامة المصرية درجات مادتي اللغة العربية والتاريخ بنسبة 10% لكل مادة دراسية منهما، بحيث تمثلان نسبة 20% من المجموع الكلي لدرجات الشهادة التي يحصل عليها الطالب على أن تكون تلك الدرجات عن طريق امتحان عام تنظمه وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني.
- تحسين أوضاع معلمي الحصة فقد تم زيادة قيمة الحصة من 20 جنيه إلى 50 جنيه للحصة الواحدة.
- يمنح معلمي مجموعات التقوية المدرسية 80% من رسوم الاشتراك فيها ويتسلمها المعلم فور الانتهاء من المجموعة.
- دعم المعلمين ومديري المدارس من خلال عقد اجتماعات علاوة على الاهتمام بالزيارات الميدانية للوقوف على تطبيق القرارات على أرض الواقع.
- الاهتمام بوضع آليات للقضاء على الغش في الامتحانات في جميع مراحل النقل من خلال تنفيذ الامتحان في اللجنة الامتحانية الواحدة بواقع 3 نماذج مختلفة.
- التفكير مبكرًا في وضع آليات جديدة لمحاربة الغش في امتحانات الثانوية العامة.
ورغم كل ذلك، أوضحت الحزاوي أن هناك بعض التحفظات والتخوفات لدى أولياء الأمور من أهمها:
-يقع على الطالب وأولياء الأمور والمعلمين أنفسهم، ضغط شديد بسبب تعدد التقييمات، ويتمنوا أن يتم تقنين عدد التقييمات بحيث يكون التقييم الأسبوعي نصف شهري أي كل أسبوعين بدلًا من كل أسبوع كما هو متبع.
- محاولة حل عجز المعلمين بشكل جذري مع الاهتمام بإعداد المعلم إعداد جيد.
- النظر في تسليم التابلت لأولياء الأمور إجباريًا وجعله اختياري بهدف التخفيف علي أولياء الأمور الضغوط النفسية.
- عند وضع نماذج الثلاثة للامتحانات الشهرية وكذلك امتحانات نصف العام الدراسي لصفوف النقل، على أن تكون تلك النماذج متكافئة من حيث السهولة والصعوبة لتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب.
- توفير خط ساخن لتلقي شكاوي أولياء الأمور لحلها بشكل سريع.
واختتمت الحزاوي حديثها بأن أولياء الأمور ليسوا ضد التطوير فهم مع التطوير قلبًا وقالبًا وذلك لمصلحة أولادهم في سوق العمل والتنافسية الدولية وإيمانًا منهم أن التعليم هو الاستثمار الحقيقي للأبناء وهو السلاح الذي يتسلح به الأبناء في المستقبل.
اقرأ أيضاًإنجازات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني للمعلمين خلال عام 2024
شراكات دولية ودعم الطلاب في الداخل والخارج.. أبرز إنجازات وزارة التعليم العالي في 2024
إنجازات التعليم العالي 2024.. قفزات نوعية في الشؤون الثقافية والبعثات
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: منظومة التعليم داليا الحزاوي مؤسس ائتلاف أولياء أمور مصر حصاد 2024 في التعليم التعليم في عهد الرئيس السيسي تطوير منظومة التطوير أولیاء الأمور
إقرأ أيضاً:
وزير التعليم: العديد من الطلاب يواجهون صعوبات في القراءة والكتابة
أكد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، أنه ما زال هناك تحديات قائمة تواجه التعليم المصري ، مشيراً إلى أن التقييمات الوطنية كشفت أن العديد من الطلاب لا يزالوا يواجهون صعوبات في مهارات القراءة والكتابة الأساسية
وشدد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني على أن هذا التحدي لا يقتصر على مصر فقط، بل في جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مؤكداً أن الدراسات أوضحت أن نسبة كبيرة من الطلاب غير قادرين على قراءة وفهم النصوص المناسبة لأعمارهم بحلول سن العاشرة.
وكان قد أطلق محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والسيدة نتاليا روسى ممثل منظمة اليونيسف بمصر، اليوم خلال فعاليات بمحافظة أسوان، "البرنامج القومى لتنمية مهارات القراءة والكتابة لطلاب المرحلة الابتدائية"، والذي يتم تنفيذه في 10 محافظات كمرحلة أولى ويضم ٢٠٠٠ مدرسة بإجمالي مليون طالب وطالبة بالمرحلة الابتدائية.
وتتضمن المحافظات المستهدفة لتنفيذ البرنامج كمرحلة أولى محافظات القاهرة، والجيزة، والإسكندرية، والفيوم، وأسيوط، وسوهاج، وأسوان، وشمال سيناء، ودمياط، والإسماعيلية.
وأعربت السيدة ناتاليا روسي، ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في مصر، عن تقديرها العميق للجهود المبذولة لتحسين مهارات القراءة والكتابة لدى الأطفال، مشيرةً إلى أن القدرة على القراءة والفهم ليست مجرد مهارة، بل هي الأساس الذي يُبنى عليه مستقبل الطفل، ويفتح أمامه آفاقًا من الفرص والإمكانات.
وقالت ممثل "يونيسف": "هذه زيارتي الميدانية الأولى بصفتي ممثل يونيسف في مصر، محطةً أشهد فيها مدى التقدّم الذي يُحرَز من أجل الأطفال، والالتقاء بأولئك الذين يقودون هذا التغيير بروح من التفاني والإخلاص، واستشعار الأثر الحقيقي لهذه الجهود على أرض الواقع، مشيرة إلى أن ما يجري من عمل دؤوب لتحسين مهارات القراءة والكتابة لدى الأطفال في جميع أنحاء مصر، يبعث فيّ الأمل والإلهام، فالتعلم ليس مجرد القدرة على القراءة والكتابة، بل هو الأساس الذي تُبنى عليه سائر المعارف، والمفتاح الذي يفتح أبواب الفرص والمستقبل الواعد.
وأكدت أنه رغم أن معدلات الالتحاق بالمرحلة الابتدائية تكاد تكون شاملة في مصر، إلا أن كثير من الأطفال غير قادرين عن قراءة وفهم فقرة بسيطة، وهناك أطفال يواجهون مستقبلاً محفوفًا بالصعوبات بسبب غياب المهارات الأساسية، مما يزيد من احتمال تعثرهم دراسيًا، وارتفاع معدلات التسرب المدرسي، وانحسار الفرص المتاحة لهم في سوق العمل.