الاتحاد الإماراتي يعبر عن استيائه من أخطاء التحكيم بعد خسارة منتخبه أمام الكويت
تاريخ النشر: 26th, December 2024 GMT
الإمارات العربية – أصدر اتحاد الكرة الإماراتي بيانا عبر من خلاله عن استيائه الشديد من القرارات التحكيمية التي شهدتها مباراة الأبيض الإماراتي ضد الكويت مساء الثلاثاء ضمن “خليجي 26”.
وقد خسر منتخب الإمارات أمام نظيره الكويتي بنتيجة 1-2 بعدما استقبلت شباكه الهدف الثاني قبل دقيقة واحدة من نهاية الوقت الأصلي للمباراة، علما بأن “الأبيض” أكمل الدقائق الأخيرة من اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد مدافعه كوامي أوتون في الدقيقة 86 لحصوله على البطاقة الصفراء الثانية.
ولاقى حكم المباراة، الموريتاني بيدا دحان انتقادات من الجماهير الإماراتية، إذ يعتقدون أنه أخطأ في بعض القرارات مما تتسبب في هزيمة منتخبهم.
وقال الاتحاد الإماراتي في بيان نشره عبر حسابه في منصة “إكس”: “عبر اتحاد الإمارات لكرة القدم، عن استيائه الشديد من الأخطاء التحكيمية الجسيمة التي رافقت لقاء المنتخبين الشقيقين، الإماراتي والكويتي، في خليجي زين 26، وأثرت في نتيجة المباراة”.
وأضاف: “عبر اتحاد الكرة عن انزعاجه من تلك الأخطاء، مؤكدا أن الكارت الأصفر الثاني الذي حصل عليه اللاعب كوامي، غير صحيح، وبالتالي فإن طرده غير صحيح أيضا، فضلا عن تدخلات تقنية الفيديو، غير السليمة، والتي تفتقر إلى الإنصاف”.
وتابع: “طالب الاتحاد من خلال الخطاب الذي أرسله للاتحاد الخليجي، باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية البطولة ومصالح المنتخبات المشاركة من الأخطاء التحكيمية، مشيرا إلى أن تكرارها في مبارياته، سيؤثر سلبا على البطولة وسمعتها”.
واختتم الاتحاد الإماراتي البيان، بقوله: “دعا اتحاد الإمارات لكرة القدم، إلى إعطاء التحكيم أولوية في كأس الخليج، التي تحظى باهتمام المنتخبات المشاركة فيها، مؤكدا ضرورة اختيار حكام مؤهلين لإدارة المباريات”.
المصدر: الاتحاد الإماراتي لكرة القدم
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: الاتحاد الإماراتی اتحاد الإمارات
إقرأ أيضاً:
موزة بنت مبارك: منظومة التعليم الإماراتي ترسم مستقبلاً مشرقاً للوطن
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأكدت الشيخة الدكتورة موزة بنت مبارك بن محمد آل نهيان رئيسة مجلس إدارة مؤسسة المباركة، اعتزاز المجتمع وتقديره للمبادرة الكريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بشأن تخصيص يوم الثامن والعشرين من فبراير ليكون يوماً إماراتياً للتعليم، مشيرة إلى أن هذه المبادرة تترجم مكانة التعليم في فكر القيادة الرشيدة حيث شكّل التعليم إحدى الركائز الأساسية لنهضة الوطن وتقدمه منذ انطلاق مسيرة الاتحاد، فقد آمن الوالد المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بأن التعليم هو قاطرة المستقبل التي تقود أبناء وبنات الوطن إلى غد مشرق، وهو نهج تواصل قيادتنا الرشيدة السير عليه، حيث يولي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، قطاع التعليم رعاية واهتماماً، وذلك ضمن رؤية وطنية شاملة للاستثمار في الإنسان باعتباره استثماراً في المستقبل.
وقالت الشيخة الدكتورة موزة بنت مبارك آل نهيان: إن هذه المناسبة تفتح آفاقاً واسعةً لتسليط الضوء على القيم والمبادئ التي يمثلها التعليم بصفته أداةً رئيسة لتحقيق التنمية والتقدم والنجاح على مستوى الفرد والمجتمع والوطن.
كما يأتي الاحتفال باليوم الإماراتي للتعليم في الثامن والعشرين من فبراير، «تخليداً لليوم الذي شهد فيه المغفور له الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وإخوانه حكام الإمارات، تخريج أول دفعة من المعلمين من جامعة الإمارات عام 1982، وترسيخاً لإيمان القيادة بالقيمة الجوهرية للتعليم في بناء الأجيال ودفع عجلة التقدم والتنمية.
وأكدت الشيخة الدكتورة موزة بنت مبارك آل نهيان، أن احتفاء مختلف مؤسسات المجتمع والأفراد كباراً وصغاراً باليوم الإماراتي للتعليم خلال الأسبوع الأخير من شهر فبراير تحت شعار «كلنا نعلّم، وكلنا نتعلّم»، عبر المشاركة بالقصص والأنشطة والحوارات التعليمية والتوعوية والتثقيفية يسهم في تعزيز الوعي بأهمية التعليم وترسيخ دوره المحوري في بناء المستقبل، وذلك تماشياً مع مضامين العام الحالي «عام المجتمع» وشعاره «يداً بيد» وما يحمله من رسالة مجتمعية سامية تعكس قيم الترابط والتعاون بين كافة أفراد المجتمع لتحقيق الأهداف المشتركة في التقدم والتطور والتنمية.
وأكدت أن مؤسسة المباركة تولي قطاع التعليم اهتماماً كبيراً في رسالتها وبرامجها وفعالياتها إذ طرحت المؤسسة عدداً من البرامج التي تستهدف تحسين جودة التعليم لشرائح طلابية مختلفة، وقد نجحت هذه البرامج في تحقيق أهدافها المنشودة في تنمية المهارات وبناء الشخصية الطلابية المعتزة بهويتها الوطنية والفخورة بإرثها الحضاري والمتطلعة لمواكبة العصر والتفاعل مع تطوره العلمي والتقني.
ودعت مختلف فئات المجتمع للتفاعل مع هذه المبادرة لترسيخ ثقافة التعلّم المستمر وتحفيز الأجيال القادمة للمضي قدماً في مسيرتهم التعليمية، فالتعليم عملية متواصلة ومستدامة بحيث تمتد عبر جميع جوانب الحياة، واعتماد هذا النهج أسلوبَ حياة داخل الأسر والمدارس والجامعات وأماكن العمل والمجتمع ككل، بهدف تطوير عقلية البحث والاكتشاف، والاستفادة من التجارب السابقة لإلهام الآخرين وتحفيزهم على الإبداع والابتكار، وتعزيز ثقافة التعليم المستمر، ودعم المبادرات التي من شأنها تطوير المنظومة التعليمية وتمكين الطلبة من اكتساب العلوم والمهارات اللازمة لمواكبة متطلبات العصر والمساهمة في بناء الاقتصاد والمجتمع.
واختتمت الشيخة الدكتورة موزة بنت مبارك بن محمد آل نهيان كلمتها: إن اليوم الإماراتي للتعليم مناسبة تعزز مكانة التعليم والمعلم كأولوية وطنية، ولتمكين الأجيال القادمة من خلال توفير بيئات تعليمية محفزة على الإبداع والابتكار، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية بين القطاعات المختلفة والمجتمع لدعم مسيرة التعليم وتقوية أساسها وضمان استدامتها وربط المخرجات التعليمية بسوق العمل، بما ينعكس إيجاباً على المجتمع ككل، وينسجم في الوقت نفسه مع التوجهات والمتغيرات العالمية، ويرسخ بالتالي المكانة الرائدة لدولة الإمارات في العلم والتقدم والتنمية والابتكار على مستوى العالم أجمع.